النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

كتاب الايام

وزارة التربية وإنجاز لثروتنا البشرية

رابط مختصر
العدد 10122 الأحد 25 ديسمبر 2016 الموافق 26 ربيع الأول 1438

لا بُدَّ لنا كمثقفين وكتاب ومتابعين حريصين على ثروتنا البشرية «طلبتنا وطالباتنا» من أن نهنئهم بحرارة على انجازهم المشرف حقاً في النتائج المتميزة التي حققوها على مستوى دولي رفيع.
والتهنئة موصولة لقيادة وزارة التربية وطاقمها التعليمي والتربوي الذي يعمل بصمت وخارج فضاءات الضجيج وداخل حرم المدارس ودور العلم متفرغاً لرسالته النبيلة في الدفع بجيلنا الجديد «طلبتنا» لان يتفوقوا على أنفسهم ويضيفوا لانجازاتهم خطوات بذل لها الجميع الجهد والسهر والمثابرة بهدوء حتى إذا ما تحقق الانجاز المشترك واثمرت الجهود خرج للناس بذات النسق من فلسفة البناء التي تنتهجها الوزارة ضمن منهجية مرسومة بدقة علمية لا تترك لمن يحاول «ضمن أجندات معروفة» تعطيل المنهج وعرقلة المسيرة بإثارة زوابع وتحريض العامة بالتهويل والنفخ في مسائل عابرة تفرغ لاشباعها تضخماً وتدليساً ودون امانة علمية او وازع من ضمير وطني لا يضع حتى مصلحة ابنائنا وبناتنا في اعتباره حيث ينتصر للتعطيل وتخريب مشاريعنا التربوية والتعليمية.


ولذا نجد ان ضميرنا الوطني يزهو افتخاراً بالنتائج المشرفة التي حققها طلبتنا وطالباتنا على مستوى أممي ودولي في «اختبارات دراسة التوجهات الدولية للرياضيات والعلوم» وهي اختبارات تشرف عليها جهات علمية دولية فأنجز من خلالها طلبتنا تفوقاً مشهوداً ما كان ليتحقق بهذا المستوى المشرف للبحرين وللوطن ولأولياء أمور هؤلاء الطلبة والطالبات لولا الجهد الصادق والحقيقي والمتابعة الدؤوبة من قيادة الوزارة ومن طاقمها التربوي والتعليمي المختص الذي وضع الخطط للارتقاء بالعملية التعليمية كهدف لا تشغله عنه اثارات الأجندات وأصحاب الأقلام المأجورة لخدمة تلك الأجندات التي تخيب آمالها وتفشل ترسيماتها ومحاولاتها من خلال ما يحققه طلبتنا بين فترة واخرى من انجاز دولي أممي مشرف يكون محل تقدير الدول و وزارات التعليم في العالم.
ولذا يحق لنا أن نزهو وان نفتخر من طلبتنا ووزارة التربية بهذه الانجازات التي تعكس اهتمامنا كمواطنين مخلصين لهذه الارض بثروتنا البشرية وجيلنا الجديد الذي نراهن عليه لاكمال مسيرة البناء والعطاء.


حذرنا طويلاً من تسييس الحقل التربوي والتعليمي لكن المأخوذين بتسييس كل حقل لم يحملوا تحذيرنا محمل الجد فشجعوا على التسّيب أطفالاً وصبية أغواهم كبار الجماعات فكان الحصاد مراً على ذويهم وأهاليهم الذين وجدوا أنفسهم في النهاية يدفعون ثمناً لما فرض عليهم محترفو التسييس والشعارات الزاعقة والحماسيات.
وخيراً فعلت وزارة التربية حين لم تدخل في صدام ولم تنزلق لما أرادوا لها الانزلاق فيه وتفرغت لمهمة سامية نذرت نفسها لها فكان أن احتوت طلبتها وطالباتها وهيأت لهم السُبل للتحصيل العلمي فقط بما جاء في النهاية بحصادٍ غني عاد على الطلبة أولاً بالخير لمستقبلهم وعاد على الوطن ارتقاءً بثروتنا البشرية.
فتهنئة للبحرين هذا الوطن الصغير بحجمه والكبير بطاقاته الوطنية والبشرية، فما أنجزه الطلبة والطالبات بشارات خير ونتائج أملٍ وعمل ضمن معادلة علمية وطنية مازالت تقطع الاشواط نحو الأفضل وتتطلع لما هو احسن، فلا أغلى ولا أهم ولا أعز لدينا من ثروتنا البشرية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها