النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

كـــلام مكــــــرور

رابط مختصر
العدد 10110 الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 الموافق 14 ربيع الأول 1438

«وحدة التيار الديمقراطي» عنوان قديم سبق مشروعنا الاصلاحي بسنوات ولم ير النور ولم يضعه من يرفعه موضوع التطبيق ولا حتى موضع التجريب وظل شعارا من شعارات كثيرة ظلت تتردد وتتكرر في خطابات وبيانات وكلمات وندوات وملتقيات «معارضتنا» حتى بدا أنها جزء من الاستهلاك المعتاد لكلام «كبير» يظل «كلاما».
ما أسهل الكلام وما أصعب التطبيق، فالكلام لمن احترفه سهل وبسيط ويمكن التنظير له وفلسفته وأحيانا تفصيله «بخياط» ماهر في الكلام وفي ترديد عبارات براقة أخاذة لم يدرك صاحبها أنها فقدت جاذبيتها وبريقها لكثرة استخدامها واستهلاكها هكذا مجانا.
والسؤال هل نحن بانتظار من يكرر ذلك «وحدة التيار الديمقراطي» ام من يقدم عمليا على خطوة عملية فاعلة باتجاه ذلك!!؟؟
في تسعينات القرن الماضي كان هناك «لجنة تنسيق» أقصى ما استطاعت فعله اصدار «نشرة» مشتركة يعني «كلام» ثم «تفركشت» اللجنة من حيث ابتدأت، وبعدها عاد كل شيء الى سابق عهده والى ما كان عليه، وظل الكلام البراق والعنوان محط استهلاك واحيانا محط استهلال خطابات الحماسة في دائرة الكلام.
بررنا واقعنا انفسنا والآخرون ان ظروف العمل السري المحظور وقتها لم تساعد بل كانت سببا في العثرة والتعثر والتعطل، وتفاءلنا بالأجواء التي أشاعها وأتاحها مشروع جلالة الملك الاصلاحي وجلسنا على ارصفة الانتظار وفي محطاته ننتظر وننتظر حتى طال انتظارنا بلا طائل ان يأتي «غودو» ليعلن وحدة «التيار الديمقراطي».
بادرنا نحن مجموعة من الكتاب الوطنيين الديمقراطيين من مشارب مختلفة واتجاهات متعددة فكريا الى ورشة نقاش وندوة مفتوحة تحت عنوان «لنا حق»، فسلب حقنا من دعوناها «للحق» ومن كنا نراهن عليهم بأنهم سيستلمون الفكرة ويحولونها الى مشروع عملي واقعي وبرنامج ديمقراطي للجميع.
وشخصيا خرجت من الندوة أو الملتقى وانا أردد «تنفخ في قربة مثقوبة».
واقولها صراحة وبشفافية صادمة للبعض، أن الجماعة «المعارضة» لا يتوجسون ريبة من «الحكومة او النظام» كما يسمونه ولكنهم يتوجسون ريبة من بعضهم البعض ويشككون في نوايا بعضهم بعضا في كواليسهم المغلقة على «ربعهم» وهذه هي الحقيقة كل الحقيقة بدون «رتوش او تزوييق أو تزيين» وان كانت الجماعة ستنفيها نفيا قاطعا باتا وتصفها بانها اصطياد وتصيد وبأن قائلها وكاتبها «حكومي مدسوس».
ما علينا من هذه الاتهامات المجانية المضحكة التي أصابتنا بالغثيان والاشمئزاز، فنحن نثق أن للناس بصرا وبصيرة وحكمهم هو الفيصل، وما عادوا بحاجة الى «بابا عود» أو مرجعية عمامتها معمدة في قم لتقول لهم «افعلوا ولا تفعلوا».
فنحن نكتب هذه السطور لمن يملك منهم شجاعة النقد الذاتي فيحملها عنوانا عمليا ومشروعا واقعيا حقيقيا أمام الناس ووسطهم ووسط فرجانهم وان يطرح مشروعا لتصويب هذه الاخطاء ويملك القدرة على الاعتذار وشجاعة البدء من جديد بمعزل عن «.... وعن.. وعن...». فهل يستطيعون؟؟
وحتى يجيبوا عمليا وفعليا على نقاط «عن وعن» سنتحدث وسنكتب ثانية وثالثة ورابعة عن «وحدة التيار الديمقراطي الوطني» حتى لا ننجر الى دوائر الكلام المستهلك والمكرور والمغلق على «الجماعة» دون الناس الحقيقيين المعنيين بوحدة الديمقراطيين والمدنيين، ونضع مائة خط تحت المدنيين التي نقترحها أن تكون العنوان الرئيسي «وحدة التيار المدني» فهل يفعلون وهل يستطعيون؟؟ أم ان المدنية والمدني من المحظورات والممنوعات هناك...!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها