النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

مراجعات

الحلم الإنساني يتحقق في روما

رابط مختصر
العدد 10091 الخميس 24 نوفمبر 2016 الموافق 24 صفر 1438

لقد قام سفراء التسامح في وفد «هذه هي البحرين» خلال الثلاثة الأيام في العاصمة الإيطالية (روما) بجهود كبيرة، فرغم رحلة السفر من البحرين الى روما إلا أنهم منذ اللحظات الاولى وهم في عمل دؤوب لنقل الصورة الحقيقة والمشرفة للبحرين، كان همهم الأول والأخير نقل الواقع البحريني دون تزيف ولا كذب، خاصة لمجتمع يعتبر بوابة أوروبا الجنوبية، ومركزًا للتبادل الثقافي والحضاري والتجاري بين الشرق والغرب، بالاضافة الى وجود حاضرة الفاتيكان، فما أجمل أن يجتمع أتباع الديانات السماوية للتصدي لدعاة العنف والقتل والارهاب، فالاسلام والمسيحية واليهودية جميعها من مشكاة واحدة، أبوهم جميعًا نبي الله إبراهيم وهو أبو الأنبياء.
بعد تنقل سفراء التسامح في العواصم الغربية لندن وبرلين وبروكسل وباريس ونيويورك وواشنطن حل الوفد في روما، مسلمين ومسيحيين ويهود وهندوس وبوذا وغيرهم هم مكون المجتمع البحريني، صورة تسامحية جميلة جاءت الدستور وميثاق العمل الوطني الذي توافق عليه الجميع في فبراير 2001م.
لقد افتتح ممثل جلالة الملك سمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة معرض «هذه هي البحرين» وطاف على المشاركين مما جعل حالة من البهجة والسرور، خاصة وانه متابع جيدًا لتلك الفعاليات في البحرين، وقد عرض المشاركون برامجهم وفعالياتهم للحضور، وقد شاركت فرقة الشرطة للموسيقى بمقطوعات وطنية جميلة تفاعل معها الحضور، والجميل وجود فرقة البديع النسائية والتي تميزت بلباسها البحريني التقليدي وأناشيدها وأغانيها الجميلة، واختتم الحفل بخمس زيجات لمختلفي الديانات.
لقد قام سفراء التسامح في وفد «هذه هي البحرين» من رجال دين وبرلمانيين وشورى ورجال مال واقتصاد بزيارة مقر البرلمان الأوروبي في روما والالتقاء بنائب الرئيس وتم التحاور معه خاصة حول التسامح الديني الذي تعيشه البحرين في العهد الاصلاحي لجلالة الملك، وتم مقابلة نائب رئيس البرلمان الأوروبي والامام يحيى رئيس الأئمة في إيطاليا، وزيارة أقدم معبد يهودي في أوروبا، والاطلاع على جامع روما الكبير والمطل على حاضرة الفاتيكان، وهي قطعة أرض وهبها بابا الفاتيكان للمسلمين للتأكيد على التسامح الديني.
لقد قام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قبل افتتاح المعرض بالتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات التي من المؤمل أن تساهم في إبراز وجه البحرين الحضاري، وأبرزها في مجال التربية والتعليم حيث شارك الدكتور رياض حمزة الأمين العام للتعليم العالي، وهذه الاتفاقيات تصب في رؤية البحرين 2030.
إن زيارة سفراء التسامح في وفد «هذه هي البحرين» الى العاصمة الإيطالية (روما) تأتي لتأكيد رؤية جلالة الملك الذي ينادي بالسلام والأمن والتعايش والتسامح بين مختلف الديانات والطوائف والثقافات، الأمر الذي استشعرته الفعاليات الإيطالية، وكان محل تقدير وإعجاب، حتى تمنى الكثير منهم رؤيتها على أرض الواقع، فالمجتمع الأوروبي بعد اعمال الارهاب يعاني من التفكك، ويرى بارقة أمل في الجهود البحرينية، المجتمع البحريني بهذه المبادرات الانسانية تدفع الى مزيد من التسامح والتعايش وتعزيز الثقة، وهذا هو الحلم الإنساني يتحقق على أرض البحرين بجهود المخلصين فيها، بارك الله في الجهود.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا