النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

مع الناس

زميلنا محمد كمال في وعــي التفكيــك!

رابط مختصر
العدد 10088 الإثنين 21 نوفمبر 2016 الموافق 21 صفر 1438

في مقالة العدد 10076 الأربعاء نوفمبر 2016 في جريدة (الأيام) في تنبوئه بفوز (ترامب) على (هيلاري) في الوقت ان الكثرة الكاثر من المحلليل السياسيين يرون عكس ذلك بان الفوز لهيلاري ولا فوز لترامب وكأن زميلنا يحدس (ديكارت) يوم قال: «يجب الا أقبل شيئًا قط على انه حق ما لم يتبين لي بالبداهة العقلية انه كذلك ويجب الا أحكم على الاشياء الا بما يتمثله الذهن بوضوح وتمييز ينتفي معها كل سبيل الى الشك» وذلك بتفقد كل جوانب الظاهرة في الشكل والمحتوى على قاعدة مادية جدلية من التحليل والتفكيك وكشف غموض الظاهرة للوصول الى الحقيقة: حقيقة من يفوز (ترامب) أو (هيلاري) للوصول الى سدة الرئاسة الامريكية قائلاً: في تفكيكه أو تحليله «من المعروف بأن الشعب الامريكي شعب غير تراثي لأنه لا يملك تاريخًا ولا يملك بالنتيجة تراثًا على الارض التي استحوذ عليها شعب يعيش يومه وينظر الى الامام وليس هناك ما يشده الى الماضي على الارض التي يعيش عليها فسيكلوجيته تشكلت على قاعدة الحاضر(!)
وهيلاري هي من الارث السياسي الذي قد اصبح مملا للشعب الامريكي هذا من جانب ومن جانب آخر فان الامريكان قادة وشعبًا وممثلين ليسوا أسرى مفهوم من تعرفه افضل ممن لا تعرفه... الامريكي مغامر بطبعه فهو يعرف هيلاري جيدا ولكن نزعته الى اكتشاف الجديد قد يدفعه الى ان يختار ليعيش تجربة جديدة مع قائد جديد لا ينتمى الى الجوقة السياسية التقليدية» اتفقنا ام اختلفنا مع هذا التفكيك او التحليل أكان يحمل كل الصواب او شيئا من الخطأ الا ان ما تصوره كاتبنا الجميل محمد كمال وتنبأ به خلافا للكثيرين كان عين الصواب في فوز (ترامب) على (هيلاري).
ويذهب ابو ناصر في تفكيك أشياء تلازم شخصية هيلاري قائلاً: «فسلوكها وتفاعلها مع الجمهور في الحملات الانتخابية لا يعكس شخصية قيادية خاصة مع ابتسامتها الملازمة لها بمناسبة وبدون مناسبة التي لا يمكن ان تخفي لونها الانتهازي اضافة الى انها غير واضحة ولغتها تتسم بالمراوغة ورصيدها الأساس في هذه الحملة هو تاريخ زوجها في الرئاسة وتاريخها وزيرة في الخارجية الامريكية» وسيان أكانت هذه الرؤية التفكيكية لزميلنا الأستاذ محمد كمال تجاه هيلاري على صواب او على خطأ فان نهاية ما توصل اليه كان على صواب في فوز (ترامب) على (هيلاري) ويعمل محمد كمال ايضا شيئا من التأويل التفكيكي تجاه (ترامب) ويقول: بينما (ترامب) في بهلواينته وقوة خطابه القاسي والجديد على امريكا وعلى العالم يمكن ان تتحسس سحنة قيادية في مقارنة (بهيلاري) ولغته واضحة ومواقفه ثابتة ويتمتع بمظاهر القوة ويبرزها دون موارية وهذه خصال يحبها الشعب الأمريكي وقد يحبذها بارونات المال والاقتصاد في امريكا ويؤكد محمد كمال بعد ان تناول شيئا من تفكيك (امريكا) وشيئا من تفكيك (هيلاري) وشيئا من تفكيك (ترامب) يصل الى حقيقة واقعية ان الفوز سيكون (لترامب) وكان ما توخاه او ما تنبأ به زميلنا في جريدة الأيام تباعث واقعاً في عين الصواب(!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها