النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

وثائق هيلاري.. سؤال البداية سؤال النهاية

رابط مختصر
العدد 10088 الإثنين 21 نوفمبر 2016 الموافق 21 صفر 1438

لم يُفْضَ الأمر الذي فيه نستفتي، فمازال جراب الحاوي هيلاري مليئًا بالصواعق التي أصابتنا بأيدٍ داخلية تعيش بيننا وأحيانًا تتقدم صفوفنا بزعم المزايدات «الوطنية»، وهي الورقة التي ما فتئت تلعبها حتى بعد انكشاف المستور «الفضيحة».
لم يتداروا خجلاً وعارًا مما فعلوا، ولكنهم وكعادتهم المعتادة والمألوفة في صفاقة الوجوه وغلاظة النفوس، سرعان ما عادوا يدلون للصحافة والوكالات الأجنبية بما يسيء للبحرين من جديد، وكأنهم لم يكتفوا ولم يشبعوا مما كالوه للوطن من إساءات على مدى خمسٍ عجاف تكللت بعار وثائق هيلاري وما انكشف في اللعبة والمخطط الذي كانوا فيه مجرد أدوات تُستخدم ثم تُرمى بعد استنفاد الغرض منها والذي استخدموها من أجله.
فعندما يتفاخر زعيم لهم «أدمنت السجن» فهي شهادة عليه وليست له، من فمك أدينك هكذا قالت العرب، وهكذا نستحضر القول ونستعيده تعليقًا على من لم يعد له فعل ايجابي من أجل الخروج من عنق الزجاجة سوى «إدمان السجن» ليصبح السجن عنده ملاذًا للفشل الذي يعانيه وهو خارج السجن طليقًا حرًا، لكنه مهمش شعبيًا ووطنيًا وحتى بين جماعته كونه وبعد هزيمة الانقلاب أصبح خارج المشهد وغير مقبول من عامة الناس، فلا يجد في حالته سوى «السجن» يفتعل الأسباب للعودة إليه لعل السجن يعيد له بريقًا خبا وذكرًا انتهى.
ومنذ سنين كتبنا وتحدثنا في ندواتنا عن «البحث عن بطولة» وعن «صناعة النجم» من كل صنف ولون وشكل، وهي ظاهرة تثير السخرية فينا بعد أن غدت «النجومية» مهنة البحث عن شهرة بغض النظر عن مضمون الشهرة وعن طريق وأسلوب الوصول إليها، وهذا بيت القصيد.
فعند ما تصبح «الشهرة والنجومية» هي الهدف وهي الغاية والمقصد تصبح كل الأساليب وكل الوسائل للوصول إليها وبلوغها «مشروعة» من وجهة نظر الباحث عن شهرة وعن نجومية حتى ولو كانت الشهرة على حساب سمعة الوطن واستقراره وأمنه، وحتى لو كانت الشهرة عن طريق الانقلاب على الإجماع الشعبي والوطني العام، فالهدف الشهرة والغاية هي.
ألم يكن «السوس» وهو لقبه الشعبي أشهر «لص» في الحورة وفي البحرين حتى كاد أن يصبح «أسطورة» بين اللصوص حتى اكتشفنا خرافة اسطورته حين عرفنا سرقاته البسيطة والفقيرة، وقد نال الشهرة كما قالوا لأنه «أدمن السجن» فقط، وذلك مثال ومقارنة لا نقصد شيئًا ساخرًا من أحد ولكنها بالتأكيد نقصد الباحثين عن شهرة وعن نجومية بأية طريقة وبأية وسيلة ومن خلال أي أسلوب كان.
وتظل وثائق هيلاري مجرد شاهد واحد على المؤامرة وما أكثر الشهود والشواهد والوثائق التي لاشك ستظهر يومًا وتعلن، حينها وحينها فقط سنقف على حجم الارتباط مع الأجنبي، وكل من شارك في تلك المؤامرة يعرف ويدرك حجمها والأصابع التي شاركت وخططت ودبرت ولن يجدي نفعًا ولن يقنع شعبنا الادعاء والزعم «لم أكن أعرف» فذلك وهم وكفانا أوهامًا خادعة صدقناها ذات يوم، و«المؤمن» لا يلدغ من جحر مرتين، وكذلك شعبنا لن يخدع ولن يلدغ ثانية فقد تعلم درس الخدعة ودرس اللدغة.
ولن نسأل الباحث عن شهرة ونجومية بأية وسيلة اكتسبتها وكيف نلتها وعن أي طريق وبأي أسلوب، فلم تعد الأشياء كل الأشياء تخفى على أحد.
وقُل لي ما هو مضمون شهرتك وكيف نلتها ووصلت إليها أقل لك من أنت.. أليس كذلك؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا