النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11763 الثلاثاء 22 يونيو 2021 الموافق 12 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

مع الناس

رؤوف الغــــــزال !

رابط مختصر
العدد 10084 الخميس 17 نوفمبر 2016 الموافق 17 صفر 1438

... ومنذ زمن من الثقافة كنا نحن معشر الكتَّاب والصحفيين نتشكل وطنًا ثقافيًا مضيئًا من خلال رؤوف الغزال في جريدة (اليوم)، وكانت جريدة (اليوم) تختلط فينا ونختلط فيها ثقافة رافدة على طريق مستقبل وطني مشع (!)
أمس الصباح بعث لي الشاعر الوطني المضيء حسن السبع: مقالاً بعنوان: اليوم «ماذا بعد» سؤال موجه لرؤوف الغزال قائلاً: هذا مقال كتبته بمناسبة إحالة الغزال على التقاعد وفاءً لصديقنا الجميل (!)
تشكل في الوجع.. أ وجعي أم وجع جريدة (اليوم) أدري أن جريدة (اليوم) في رؤوف الغزال، وأن رؤوف الغزال في جريدة (اليوم): أتتقاعد جريدة (اليوم) أم يتقاعد فيها رؤوف الغزال (!) الغزال كاتب مبدع ومثقف وطني له تألق جميل في ثقافة نهضة الوطن (!) جريدة اليوم في الغزال والغزال في جريدة اليوم: ثقافة وطنية رائدة في الوطن وفي كل دنيا ثقافة الوطن، وانه من غير الموضوعية الثقافية «تخطي» رؤوف الغزال بحجة التقاعد في ثقافة الوطن... فالوطن لا يتقاعد وثقافة الوطن لا تتقاعد في الزميل الجميل رؤوف الغزال (!) في الثقافة والأدب والشعر والفن وفي رؤوف الغزال سرمدية إبداعية ليس لها توقف لا في الوطن ولا في ثقافة الوطن (!)
قبل أكثر ربما من عشرين عامًا كتبت في جريدة (عكاظ) بعنوان (الغزال النافر) ورؤوف الغزال حقًا نافرٌ ضد الظلم والظلام والإرهاب والتكفير وهو كاتب تنويري الوطنية «سطور كتابته تشفك بصحو الدهشة وإفراط الأمل ورمزية مقمرة لا تلم بأطراف وميض شفافيتها اذا ركبت شطط سوء الفهم والحسد، أما اذا استوعبت هذه (اللعبة) الحضارية... وتفهمت وميض مقاصدها ومدلول أدائها نصًا وفصًا... فقد استهديت» بعضهم يجفل ويرغي ويزبد ويضطرب سخطًا وغضبًا اذا مسه رذاذ من رذاذها يا سبحان الله ومن يجفل من رذاذ المطر؟! وبعضهم من المتلقين يبتهج فرحًا وينغمر وطنًا في سطور رؤوف الغزال: يتلذذ بذائقة حلاوتها وطلاوة معانيها وجلال سياقها ويتفقد ذاكرته النفسية من عيوب ومثالب مواقفه الثقافية والسلوكية وخصائص بؤره النرجسية وبعضهم تغريه فكاهية الروح وكاريكاتيرية النفس فيأتي عليها دون أن يتفقد ما علق بنصها وفصها من إيماءات ووخزات تخترق مفاصل الأذن وتستقر في القلب حقًا. إن ما يكتبه رؤوف الغزال مكانه القلب: قلب الوطن والناس (!)
رؤوف الغزال يكتب بسجية تلقائية مضيئة وبساطة انتقادية متوقدة المواقد في مواقد الحياة وفي قلب الوطن تدرك ما يريد وما يعني بنقاء مجتهد وطهارة ناسك مجردة من الكراهية والنميمة، وقد يعتور ما يكتبه رؤوف من «خبث» تلقائي إلا أن تلقائية مثل هذا الخبث الطاهر يظهر جل الاحيان في خصوصية الموهبة، فهو موهوب صامت جميل متفجر في موهبة صمت الوطن (!)
لا تكسروا (اليوم) في (الغزال) ولا تكسروا (الغزال) في (اليوم) فلا تقاعد لليوم ولا تقاعد لرؤوف الغزال وليبقَ رؤوف الغزال مستشارًا متقاعدًا وطنًا مبهجًا في جريدة (اليوم) وليس خارجها... كأن دموعًا حرى تتهامى وطنًا على خدي «اليــوم» و«الغــزال» (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها