النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

مع الناس

حتى وهم في السجن يكفرون حقوق المرأة!

رابط مختصر
العدد 10081 الإثنين 14 نوفمبر 2016 الموافق 14 صفر 1438

أيدري شيوخ الدين ان مناهضة المرأة وشرعية حقوقها في قانون الاحوال الشخصية مناهضة تتشكل ضمن حراك الارهاب وليس لها علاقة بالحراك السلمي والحضاري كما يتوهمه شيوخ الدين: ميرز المحروس وعبدالجليل المقداد ومحمد حبيب المقداد وعلي سلمان وسعيد النوري القابعون في سجن (جو) والقائلون في بيانهم: «اننا نؤكد على ضرورة الاستمرار في الحراك السلمي الحضاري المطالب بالعدالة الاجتماعية والحقوق المشروعة والمدافع عن القيم الشرعية والمتضامنين مع العلماء الاجلاء في مواقفهم المشرفة (ضد المرأة وقانون الاحوال الشخصية) كما نؤكد ان من حق شعبنا المطالبة بحقوقه المشروعة المتمثلة في مجلس تام الصلاحيات التشريعية والرقابية وحكومة منتخبة تمثل ارادة الحقيقة وقضاء مستقل نزيه يُنصف المظلوم من الظالم ولا بد لنا من التأكيد على ان النصر السياسي وتحقيق المطالب المشروعة هو وعد الهي للصابرين الثابتين والله لن يخلف وعده وقال تعالى: (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) ولا يمكن للمناوئين للمرأة البحرينيّة ولكرامتها وحريتها الانسانية في قانون الاحوال الشخصية ان ينصر احداً او يُثبت اقدام احد من الذين ينزفون كراهية وطائفية بغيضة ضد المرأة وحقوقها في الحرية والمساواة.
 ان محاربة المرأة وحريتها ومساواتها وعدالة قضيتها في قانون عصري موحد للاحوال الشخصية واقع ارهابي ليس له ارتباطاً البتة بالوطنيّة ولا بالحراك السلمي وانما هو حراك ارهابي بامتياز سيما والمرأة تشكل نصف المجتمع(!)
أن كراهية المرأة في كراهية قانون عصري ديمقراطي موحد للاحوال الشخصية للسنة والشيعة على حدٍ سواء من واقع ان المرأة تشكل نصف المجتمع او اكثر... وما يتماهى بالضرورة كراهية لروح المواطنة في الوطن (!)
ان كراهية المرأة وعبودية ارادتها ينافي حقها في حياة حرة كريمة ومساواتها مساواة تامة كاملة في الحقوق والواجبات في انشطة المجتمع المادية والمعنوية أمرٌ يشكل رافعة ناهضة تحلق بمملكة البحرين في سماء الدولة المتقدمة والمتحضرة على صعيد العالم (!)
ولا يخفى على احد ان السياسة الايرانية الفاجرة في منطقة الخليج والجزيرة العربية تنشط في مضمار ابقاء هذه الدول ترسف في واقع ذل من التخلف لكي تتمكن من السيطرة وتقوم بدفع بعض أنصارها الطائفيين بالتكالب ضد المرأة وضد حريتها في قانون عصري ديمقراطي للأحوال الشخصّية وهو ما تنامى مؤخراً في بيانات ومقالات وتغريدات لرجال دين تُناهض وتدين بأساليب موتورة واكاذيب وافتراءات ملفقة ما انزل الله بها من سلطان ضد المرأة في قانون احوالها الشخصية الامر الذي يؤكد العلاقة في ذلك: ان فضائية (العالم) الايرانية كانت من المبادرين السبّاقين في دعم وتأييد هذه البيانات والمواقف لرجال دين بحرينيين يتضامنون تكفيرياً ضد حرية المرأة البحرينية في قانون عصري ديمقراطي موحّد لنساء الوطن كافة (!)
ان النّبش في نصوص تاريخية أكل وشرب عليها الدهر في تكبيل المرأة وابقائها في تخلفها وفي عدميّة حريتها وانسانيتها ما يتنافى مع شروط الحياة العصرية فالماضي في شروطه والحاضر في شروطه وان حرية المرأة ليس لها علاقة الا بشروط الحاضر: شروط حريتها وشروط حرية الوطن بكامله(!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها