النسخة الورقية
العدد 11150 السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

عمليات التجميل «بغاها طرب صارت نشب»

رابط مختصر
العدد 10071 الجمعة 4 نوفمبر 2016 الموافق 4 صفر 1438

سواء كنا مع أو ضد عمليات التجميل التي انتشرت في عالمنا العربي بشكل واسع وكبير، ولم تعد محل جدل أو استغراب وحلت عمليات التجميل محل كل «حناية وعطارة».
وقديمًا قال العرب: «هل يُصلح العطار ما أفسده الدهرُ» ولأن عمليات التجميل بإمكانياتها الهائلة تفوقت على العطار المسكين الذي تقاعد أو كاد، فقد أصبحت عمليات التجميل تصلح ما أفسده الدهر، بل وتغير الأشكال رأسًا على عقب ويبلغ التغيير حدّ الصدمة.


فما قبل وما بعد، نقصد ما قبل العملية التجميلية وما بعدها مساحات وأشكال هائلة لا يُقارن فيها الما قبل بما بعد.
هي ظاهرة أم هي موضة لا فرق، فالعمليات مستمرة، وهي بلا شك شائعة بين النساء اكثر من الرجال، وان كان رجال كثيرون كما قيل على خط هذه العمليات و«ما فيش حد أحسن من حد» كما يقول الاخوة المصريون.


قرأنا مؤخرًا حادثة مسرحها خليجينا وحدثت في منطقتنا حين أقدم شاب وزوج جديد لم يمض على زواجه شهر العسل الذي تحول إلى بصل حين اكتشف ان العطار لم يصلح ما أفسده الدهر في وجه وشكل زوجته التي اختارها على الاساس شكلا ووجها آخر، فإذا برحلة بحرية اخذ زوجته الشابة إليها تكشف الحقيقة التي لم تنجح عمليات التجميل وشغل المكياج في اخفائها.
فقد كانت موجة بحر غطت وجه وشعر الشابة الزوجة التي نزلت لتسبح بين الأمواج وخرجت من البحر واحدة غير التي نزلت فيه.


صُدم الشاب المسكين وبالكاد تعرف عليها حين تحدثت إليه، فلم يكذب خبرًا حملها في سيارته إلى بيت والدها وهو صامت ليرسل لها ورقة الطلاق بعد رأى حقيقة الزوجة التي خدعها المكياج وعمليات التجميل فذهبت ضحية الغش التجاري، ففي عمليات التجميل ليس الغش فقط، بل الخطر كل الخطر الذي تفقد معه الضحية حياتها كما حدث للمثلة الكوميدية الشهيرة سعاد نصر.
وكم حادثة مؤسفة نتجت عن عمليات التجميل بعد ان اخترق ميدانها «اللي يعرف واللي ما يعرف» وصارت عمليات نصب واحتيال وابتزاز أموال.


ولفترة مضت تخصصت بعض مواقع السوشال ميديا في نشر صور فنانات وممثلات ونجمات تحت عنوان ما قبل وما بعد، فكشفت المستور ثم بدأت هي الأخرى تفبرك وتشوه بالفوتوشوب، فانتهت أو كادت هذه الظاهرة التي انتجتها ظاهرة عمليات التجميل التي مازالت سائدة وبنجاح كما حدثنا الخبراء في الرصد والمتابعة والتدقيق والتنقيب!!.
تُرى كم واحدة بغتها طرب فصارت نشب هذه العمليات ثم ما درجة الحاجة إليها وضرورتها التي صارت معها العمليات موضة الواحدة تقلد الأخرى، وأذكر ان صحفية كانت تستنكر هذه العمليات، وتنتقد درجة الهجوم كل فتاة وكل امرأة اجرت مثل هذه العمليات، وتكشف لنا اسماءهن لنكتشف انها كانت تجري عمليات تجميل خارج البحرين.


لماذا اذن كل هذا النقد والهجوم والفضح سيدتي؟؟ قال زميل حتى لا نكتشفها فتسجل موقفًا معارضًا، لاسيما وهي تحب المعارضة على طريقة «خولف تذكر».
سيدة كانت تمتلك اموالًا لكنها تخاف من عمليات التجميل، فقررت ان تجرب في خادمتها حيث أجرت عملية تجميل لها على حسابها الخاص فنجحت عملية تجميل الخادمة مما شجعها لتجري عملية تجميل باءت بالفشل وخرجت منها بعاهةٍ مستديمة، فسبحان الله من هكذا أفعال وهكذا نوايا.


ومهما كتبنا ومهما قلنا سواء مع أو ضد عمليات التجميل فستمر طالما لها زبائن وهواة ومهووسون بمثل هذه العمليات التجميلية، ولله في خلقه شؤون.
متمنين ان يكون كلامنا خفيفًا عليهم فنحن لا نهاجم ولا ننتقد ولكننا نعرض حكايات حدثت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها