النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

قصــة خــاتــون حليمـــة

رابط مختصر
العدد 10064 الجمعة 28 أكتوبر 2016 الموافق 27 محرم 1438

مهما كان رأينا في الإرساليات الأجنبية التي جاءت إلى منطقة الخليج ما بين نهايات القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، فإن مما لا جدال فيه هو أنها قدمت خدمات طبية جليلة لرجال ونساء وأطفال المنطقة في وقت كانت الامراض والأوبئة تفتك بأجسادهم، وكانت أعداد الوفيات في صفوفهم في ازدياد بسبب عدم وجود أطباء أو عيادات أو أدوية متاحة آنذاك، دعك من الجهل وانعدام ثقافة الوقاية والعناية. إذ أن الناس في ذلك الزمن كانوا يعتمدون في الاستشفاء على الطب الشعبي الذي لم يكن يجدي في الكثير من الحالات، ولاسيما حالات الأوبئة المستعصية مثل السل والطاعون والجدري التي ضربت منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية في العشرينات والثلاثينات فحصدت أرواح الآلاف من سكانها أو شوهت أجسادهم. 

 


ومثلما حدث في البصرة ولاحقًا في البحرين ومسقط فقد ظهرت في الكويت إرسالية أمريكية أخذت على عاتقها تقديم خدمات تعليمية وطبية لعموم الناس. أما مستشفى هذه الإرسالية فترجع فكرته إلى عام 1909 حينما زار الشيخ مبارك الصباح المحمرة للقاء أميرها الشيخ خزعل بن مردوا الكعبي فصادف أن رأى رئيس البعثة الطبية الأمريكية في البصرة الدكتور «أرثور بينيت Arthur Bennett» فطلب منه القدوم إلى الكويت لمعالجة ابنته التي كانت تشكو من مرض في عينها. وأثناء تواجده في الكويت في عام 1910 منحه الحاكم قطعة أرض قبالة البحر لإقامة مستشفى وطلب منه استقدام الأطباء والممرضين للعمل معه. وبالفعل تم تشييد المستشفى بالخرسانة المسلحة لأول مرة في البلاد بتكلفة 6000 دولار وافتتح في عام 1913 وأطلق عليه المستشفى الأمريكي أو «الامريكاني».

 


وفي حالة الكويت لم يقتصر دور هذا المستشفى على حماية الناس وعلاجهم من الأمراض والأوبئة الفتاكة، وإنما لعب أيضًا دورًا مشرفًا في علاج المئات من جرحى معركتي الجهراء والرقعي. لكن بالرغم من هذا لم يعر الكويتيون شأنهم في ذلك شأن بقية إخوتهم في الخليج في باديء الأمر اهتمامًا بهذا الانجاز وظلوا يتوجسون من المستشفى ومن فيه، وكان أكثر الناس ترددًا لجهة الاستفادة من خدماته العلاجية هن النساء بسبب الأمية والجهل والعادات والتقاليد المحافظة. لذا عمدت الإرسالية الامريكية إلى بناء مركز طبي منفصل لتقديم الخدمات الصحية للنساء حصريًا، وقد افتتح هذا المركز في عام 1917 وأدارته وأشرفت عليه الطبيبة الأمريكية «إلينور كالفرليEleanor Calverley» زوجة القس «أدوين كالفرلي Edwin Calverley» الذي كان يدير آنذاك أول مدرسة لتعليم اللغة الانجليزية في الكويت، وهي المدرسة التي أطلق عليها الأهالي مدرسة الامريكاني. 


فمن هو القس كالفرلي؟ ومن هي زوجته الدكتورة إلينور التي عاشت في الكويت من عام 1912 إلى عام 1932 وأطلق عليها الحاكم الشيخ مبارك الصباح اسم الخاتون حليمة؟ علمًا بأن «خاتون» لقب احترام كان يستخدم قديمًا في المحمرة والعراق ويقابلها «مدام» بالفرنسية.
في عام 1905 تزوج القس إدوين كالفرلي، الحاصل على درجة الماجستير في الدراسات اللاهوتية في عام 1909 من جامعة برنستون الامريكية الراقية، من الآنسة إلينور جين تايلور التي واصلت دراستها في كلية طب البنات إلى أن تخرجت منها طبيبة في عام 1908. وفي العام التالي التحق الزوجان كالفرلي بالكنيسة الإصلاحية الأمريكية، هو كمعلم وهي كطبيبة. ولأنهما قدما نفسيهما لتلك الكنيسة كمهتمين بالإسلام وأحوال معتنقيه، تم إرسالهما إلى البحرين أولاً، ثم إلى البصرة والعمارة في العراق لينتهي بهما المطاف في الكويت. 

 


والحقيقة أن القس كالفرلي لم يعمل في الكويت معلمًا فحسب وإنما كان أيضا يقدم المساعدة لزوجته الطبيبة، أولاً أثناء عملها في العيادة الصغيرة التي افتتحتها الإرسالية في يناير 1912 في ديوانية بودي بعد استئجارها، ثم أثناء عملها في مبنى مستشفى الإرسالية بعد اكتمال بنائه. إضافة إلى هاتين الوظيفتين كان كالفرلي طالب علم أيضا! إذ بذل جهدًا كبيرًا وقضى وقتًا طويلاً لتعلم اللغة العربية، تحدثا وقراءة وكتابة، كي يتمكن من قراءة القرآن وكل الكتب المفسرة لآياته الكريمة ويقارنها بما ورد في الكتاب المقدس للمسيحيين. كما كان يريد من وراء تعلمه العربية الاطلاع على كتب الفلسفة والتاريخ والرحلات والسير التي كتبها المسلمون الأوائل، وخصوصًا مؤلفات الإمام الغزالي التي توقف عندها وترجمها وشرحها بالانجليزية لاحقًا. وقد تجلت جهود كالفرلي هذه في أطروحته لنيل درجة الدكتوراه من كلية كينيدي التبشيرية في هارتفورد والتي نالها بامتياز مع مرتبة الشرف في عام 1923 تحت إشراف البروفسور الدكتور ماكدونالد الذي كان يرعب طلبته بشراسته ودقته في اصطياد أخطائهم، لكن الذي لم يشأ إلا أن يثمن جهود كالفرلي البحثية ويمتدحها لكمالها وإتقانها. 


أما زوجته إلينور، فبالإضافة إلى أعمالها الإنسانية في مجال الطب وتقديم الرعايا الصحية، ساعدت زوجها في مدرسته، كما بذلت هي الأخرى جهدًا كبيرًا للتقرب إلى المحيط الاجتماعي التي كانت تعمل وسطه، ودراسة طبائع ناسه وتقاليدهم وعاداتهم وأفكارهم، وغير ذلك مما دونته في كتاب نشرته بعد عودتها إلى بلادها تحت عنوان «أيامي ولياليي العربية: إرسالية طبية في الكويت القديمةMy Arabian Days and Nights: A Medical Missionary in Old Kuwait» وهو الكتاب الذي قام بترجمته إلى العربية عبدالله حاتم تحت عنوان آخر هو «كنت طبيبة في الكويتI was the first physician in Kuwait»، وقد ساعدها ذلك في تخطي الحواجز الكثيرة التي كانت النسوة في الكويت يضعنها بينها وبينهن، وبالتالي إقناعهن بفوائد العلاج الحديث في المستشفى وإجراء العمليات الجراحية دون رهبة أو خوف. وهكذا نجحت إلينور في إجراء أول عملية جراحية لامرأة في تاريخ الكويت وكانت لسيدة تدعى «عمشة بنت عبدالله»، كما نجحت في كسب ثقة واحترام الكويتيات في ذلك الزمن الطافح بالجهل والأمية والخرافات فصرن يستدعينها في حالات الولادة المتعسرة وغيرها إلى بيوتهن.

 


ومن بين الأشياء الطريفة التي أتت خاتون حليمة على ذكرها في كتابها وصفها لليوم الأول لوصولها مع أسرتها إلى الكويت قادمين من البحرين عن طريق البحر. فقالت إن ثلاثة أشياء لفتت نظرهم وهم في طريقهم من ساحل البحر إلى مكان إقامتهم عبر الأزقة الضيقة: أولها مرور حمار على ظهره قرب جلدية بها ماء، وصاحبه يقرع أبواب المنازل بيده وهو يصيح ماء.. ماء. وثانيها مرور جمل يحمل على ظهره حمولة كبيرة من السعف اليابس المستخدم كوقود للطبخ، «وقد اضطررنا أن نقف وظهورنا تلتصق بالجدار الطيني لأحد البيوت كي نسمح للجمل وحمولته بالمرور». وثالثها «تجمع الصبية الصغار وركضهم خلفنا وهم يرددون كلمات صرنا نسمعها كثيرًا فيما بعد مثل(عنكريزي بوتيلة عساه يموت الليلة)، وقيام أحدهم برمينا بحجر دون أن يصيبنا».

 


وتقول الأدبيات الكويتية الخاصة بتاريخ البلاد الطبي إنه حينما رحلت خاتون حليمة عائدة إلى بلادها بصحبة زوجها وبناتهم الثلاث: إليزابيث، غريس، وإلينور اللآتي أطلق عليهن الشيخ مبارك الصباح أسماء عربية هي: قماشة، نعيمة، ونورة على التوالي، خلفتها في العمل الدكتورة «ميري أليسن» المعروفة باسم «خاتون وسمية»، ثم جاءت بعدها الدكتورة «روث كراوس» المعروفة باسم «خاتون شفيقة». والجدير بالذكر هنا أن الابنة الصغرى إلينور أو نورة، التي إقتدت بأمها وصارت طبيبة، حينما جاءت إلى الكويت كان عمرها ست سنوات، وغادرتها وهي في السادسة والعشرين، ثم أتيحت لها فرصة زيارة الكويت في عام 1985 وقد شارفت على العقد السادس من عمرها. وفي هذه الزيارة أجرى المرحوم الأستاذ صالح شهاب مقابلة تلفزيونية معها تحدثت فيها عن الكثير من ذكريات طفولتها في الكويت فقالت مثلا أن بنات الحي الذي كانوا يسكنون به كن يركضن وراءها صائحات «نورة.. نورة.. عطيني صورة»، وكن يقولن لاختها الكبرى «قماشة.. طماشة» ويقولن لاختها الوسطى «نعيمة.. يا حليمة».


وعلى غرار ما فعله الكثيرون من المستشرقين والرحالة الغربيين الذين زاروا أو أقاموا في الخليج والجزيرة العربية لجهة توثيق مشاهداتهم وانطباعاتهم ولقاءاتهم في كتب أو دراسات مطولة، فقد نشر القس إدوين كالفرلي بحثًا في مجلة «ترافيل Travel» الامريكية في عددها الصادر في أكتوبر 1916 بعنوان «الكويت مدينة اللؤلؤ والعطش». في هذا البحث الذي قامت دورية «رسالة الكويت» بترجمته إلى العربية ونشره في عددها رقم 19 الصادر في سنة 1980 أفاض كالفرلي في الحديث عن تفاصيل بناء مستشفى الارسالية الأول في الكويت، وظروف البلاد السياسية، وأطماع الألمان فيها. كما وصف ميناء الكويت القديم وتطرق إلى أهميته، وتحدث عن الناس والأسواق والمقاهي والبيوت وقصر الشيخ مبارك الكبير.


فعن الشيخ مبارك والمستشفى الأمريكاني كتب ما نصه: «وقف الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت على قمة تل صغير على أطراف بلدته، ومن حوله وقف حراسه المسلحون، وعلى جانب آخر، ولكن في المؤخرة إلى حد ما، وقف القنصل البريطاني، وفي الأمام وقف بعض أعضاء الإرسالية الأمريكية، وعلى مسافة بعيدة وقف الجمهور العربي ينصت باهتمام كبير إلى كل كلمة، لأن هذه الخطبة ستقرر إذا كانوا سيواصلون إعاقة رجال الإرسالية أم لا. كان الأمريكيون يشعرون بالسرور، إذ أن الأرض التي سيحصلون عليها ستكبر بدرجة كبيرة بحيث تتسع لمستشفى الرجال ومستوصف النساء وكذلك لإقامة مدرسة للأطفال ولإقامة مبنيين آخريين في المستقبل».


ثم كتب مضيفًا أن الشيخ مبارك قال: «أما بالنسبة لأي أجانب آخرين فلن أسمح لهم بشراء أي أرض هنا، ولن أسمح لهم بالتجارة في هذا المكان، كما لن أسمح لهم بالنزول من السفينة التي وصلوا بها إلى هذا المكان لكي يقيموا فيه، ماعدا هؤلاء.. مواطني الحكومة النبيلة القوية.. حكومة القنصل (المقيم السياسي البريطاني ينحني شاكرا).. هؤلاء المواطنون نرحب بهم للتجارة في بلدنا، ولكن الأمر يختلف معكم أيها الأمريكيون.. أنتم محبون للخير.. أنتم هنا تعملون لخير شعبي.. أنا لن أبيع لكم الأرض التي تريدونها، بل سوف أعطيها لكم هدية مجانية».


وفي مكان آخر كتب كافرلي ما يلي (بتصرف) عن ميناء الكويت وتنافس الإنجليز والألمان عليه: «لقد ظلت الكويت الميناء الوحيد في الشرق الذي يخضع للنفوذ البريطاني بالكامل، حيث منعت السفن الألمانية من الدخول إليها، ولم يتم السماح للتجارة الألمانية بالانتشار في الكويت، ومما لاشك فيه فإن السبب الوحيد الذي كان يمنع دخول الألمان إلى الكويت وإزدهار تجارتهم فيها ويسبب خشية البريطانيين من وجودهم بها هو أن بريطانيا كانت ترى أن الألمان في الكويت يشكلون خطرًا على الهند (البريطانية) كخطرهم على لندن في حال تواجدهم في كاليه على الجانب الفرنسي من بحر المانش (مثلما حدث خلال الحرب العالمية الثانية)».


وعن مشاهداته في الكويت كتب قائلاً (بتصرف): «تقع الكويت على خليج صغير في الناحية الشرقية من بلاد العرب على بعد 50 ميلاً من شط العرب، وخليجها يجعل منها ميناء رائعا بما فيه الكفاية لاستيعاب الأسطول البريطاني. ليس في أرض الكويت شيء يجذب الإهتمام، لكن لها أهمية واضحة كونها البلد الوحيد في الخليج الذي له ميناء، ناهيك عن وقوعها بين الصحراء والبحر العميق».


 ويواصل كالفرلي حديثه عن الكويت فيتطرق إلى كيفية الوصول إليها من الهند في مطلع القرن العشرين فيقول: «لكي تصل إلى الكويت من الهند فعليك أن تحجز تذكرتك على إحدى بواخر شركات الهند البريطانية، وإذا كنت من ذوي الخبرة في السفر في تلك المناطق فإن الأفضل لك أن تركب سفينة (البريد السريع) من بومباي إلى كراتشي وتتحول هناك إلى سفينة أخرى وبذلك تقطع المسافة من بومباي في تسعة أيام بدلا من أحد عشر يوما. وتبحر السفينة في خط متعرج في الخليج وترسو في مسقط وجسك ودبي ثم بندر عباس والبحرين وبوشهر وأخيرًا الكويت. وإضافة إلى ما سبق فإن الطريق إلى ميناء الكويت متعرج وملتو وقليل من القباطنة هم الذين يحاولون الدخول إلى الميناء بعد هبوط الليل رغم الضوء الأحمر الذي يرتفع على سارية العلم البريطاني والذي يلمع من مسافة سبعة أميال». ثم أضاف قائلاً:

«يمكن الوصول إلى الشاطيء في خلال ربع ساعة إذا كانت الريح مواتية، اما إذا حدث العكس فستصل إلى الشاطئ في ظرف ساعة عندما يقوم الملاحون باستعمال المجاديف. وكلما اقتربت من البلدة ستلاحظ أن القوارب تصطف جنبًا إلى جنب وتملأ الشاطئ وأشرعتها إلى أسفل. ويبلغ عدد القوارب حوالي 1000 قارب وكلها تعمل في أسطول صيد اللؤلؤ وهي ترسو على الشاطيء منتظرة حلول فصل الربيع بشمسه التي تدفيء مياه الخليج».


وطالما أن كافرلي أتى على ذكر سفينة البريد السريع في الفقرة ما قبل السابقة، فإن هذه السفينة كانت تعرف عند أجدادنا من الرعيل الخليجي الأول المتردد على الهند باسم «سفينة الفص كلاس»، والعبارة هنا اختصرت وحرفت من أصلها الانجليزي وهي «فيرست كلاس ميلFirst Class Mail».
وفي وصفه للمراكب الكويتية قال: «هي ذات أشرعة مفصلة بأسلوب غريب، وصواريها مائلة إلى الأمام، وكلما اقتربت منك تلاحظ أن أقواسها تمتد إلى ثلث طول السفينة». أما في وصفه لما كان يجري بعد رسو السفن فقد أخبرنا أن العملية كان يصاحبها الكثير من الجلبة والصياح من قبل «العمال العرب من ذوي الحركات الرشيقة والثياب الفضفاضة» الذين كانوا يتنافسون على إنزال حمولة السفينة من ركاب وأمتعة وحقائب وبضائع.

تنويه:
لامني بعض القراء لأني كتبت عن شخصيات خليجية كثيرة في عوالم السياسة والإدارة والتجارة والثقافة والإعلام، دون أن أتناول شخصيات رياضية. وعليه فقد وقع اختياري في حلقة الأسبوع ما قبل الماضي على شخصية رياضية من السعودية الشقيقة هي حمزة فتيحي، ولعل ما شجعني هو توفر العديد من المراجع والمصادر حول سيرته ونشاطه وجهوده ضمن نادي الاتحاد بجدة. لكن يبدو أن هذا لم يرقَ لبعض المتعصبين لأنديتهم، وتحديدًا أنصار النادي الأهلي وهو الغريم التقليدي لنادي الاتحاد. هؤلاء تجاوزوا كل المعلومات الكثيرة التي جمعتها حول نادي الاتحاد من تلك التي وضعتها في مقالي، وتوقفوا عند أمر هامشي واحد هو أن فتيحي لم يكن مشاركًا في الاجتماعات التأسيسية لناديه بسبب صغر سنه وقتذاك.

والحقيقة أن هذا موضوع خلافي يدور حوله جدل عقيم في الأدبيات الرياضية السعودية ولم يحسم حتى الآن. وأنا من جهتي لم أرد اقحام الموضوع في مقالي بسبب ضيق المساحة المخصصة. فهل يختلف الأمر إن كان فتيحي مؤسسًا أم عكسه؟ يكفي أن هناك إجماع حول دوره في ناديه كلاعب وقائد لفريق كرة القدم ومدرب وحكم ومشجع وداعم. نعم! عبدالله المدني، لا شأن له بالرياضة ولم يكتب يومًا فيها كما كتب المنتقدون والمغردون في مواقع التواصل الاجتماعي لكنه متابع يقرأ ويبحث ويجتهد في ما يكتب أسبوعيًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها