النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

فض الظلام

المرأة والقانون

رابط مختصر
العدد 10059 الأحد 23 أكتوبر 2016 الموافق 22 محرم 1438

المرأة البحرينية بتاريخها العريق وشخصيتها القوية التي لا تعرف المستحيل، لا تشبع بالقليل وتطمح دائمًا بالمزيد، البحرينية الأصلية أثبتت قدرتها على تقديم ليس بما هو ممكن بل ما هو مستحيل، لقد آمنت القيادة السياسية بقدرة المرأة، وأطلق حضرة صاحب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، سابقة تاريخية فريدة من نوعها وذلك من خلال الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة.
وتعتبر اختصاصات المجلس الأعلى للمرأة منسجمة ومتناغمة مع المشروع الإصلاحي والديمقراطي لجلالة الملك حفظه الله ورعاه، كما أن السياسة العليا تدفع باتجاه تحقيق مبدأ المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرض، والعمل على تنفيذ الخطط والبرامج الهادفة إلى إقامة مجتمع متوازن يحقق الشراكة الفاعلة وذلك من خلال إشراك المرأة في مجال التنمية الوطنية المستدامة.
فقد أعلنت قرينة عاهل البلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة عن تخصيص يوم المرأة البحرينية لهذا العام لاستذكار إنجازات ونجاحات المرأة في المجال العدلي والقانوني.
خاضت المرأة البحرينية غمار العمل القانوني منذ سبعينات القرن الماضي، وشغلت خلال هذا التاريخ العديد من المناصب على الصعيد الإداري والقانوني، وجاء المشروع الإصلاحي لجلالة الملك ليدفع بالمرأة البحرينية للأمام فاعتلت معاقد القضاء.
إن دفع السياسة العليا في البلاد بالمرأة إلى (القضاء الجالس) يدل على مدى الكفاءة والقدرة التي تتمتع بها المرأة في مجال شديد الحساسية ويثير الكثير من الجدل، إن تجاوز القيادة السياسية لتلك الإشكالات لدليل على الفكر السياسي التقدمي الجدير بالاحترام والتقدير.
وأعتقد أن نجاح المرأة في المجال العدلي له ما يبرره فهناك العديد من المعطيات تدل أن المجال القانوني مناسب وملائم للكثير من النساء، فالانضباط وسياسة النفس الطويل إحدى المكونات الأساسية في شخصية الكثير من النساء.
لهذا في الكثير من الأحيان إدارة الشؤون المنزلية من اختصاصات المرأة، وتربية الأبناء وإن كانت شراكة بين الزوجين إلا أن صدارتها تظل للمرأة، فجميع تلك الأمور تحتاج إلى وضع القوانين والأنظمة التي تكفل حسن سير الحياة بجودة عالية.

إن طموحات المرأة كبيرة.
وتطلعات المرأة واسعة.
ولن تتوقف المرأة عن الجهاد والمثابرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها