النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

مع الناس

أم نوف...

رابط مختصر
العدد 10056 الخميس 20 أكتوبر 2016 الموافق19 محرم 1438

حركة الأفكار في حركة الحياة وحركة الحياة في الأفكار: إن هذا التلازم الجدلي يدفع الى تقدم الفكر في الحياة وتقدم الحياة في الفكر وأنه من التعسف بمكان اغلاق الحياة في الفكر واغلاق الفكر في الحياة فالافكار تنطلق حرّة في الحياة والحياة تنطلق حّرة في الافكار (!)
ان حركة الحياة في حركة الافكار وان حركة الافكار في حركة الحياة: ولا توقف في رفد الحركة بينهما فان توقفت حركة الافكار توقفت حركة الحياة وكذا العكس.
ولا يمكن ابعاد حركة الحياة عن حركة الافكار (!)
إن التعصب في الدين انغلاق ضد حركة افكار الناس في الحياة فالاوطان لا تسمو ولا تتقدم بالتعصب وانغلاق الافكار في الأديان فالأمس البائد نقيض السائد في حرية حركة الافكار في الحياة وحرية حركة الحياة في الافكار ان هناك ظواهر متخلفّة عديمة الجدوى في انعدام حرية الافكار في الحياة وحرية الحياة في الافكار وعلى المجتمع اقصاء هذه الظواهر عديمة الجدوى من حركة الافكار في الحياة وحركة الحياة في الافكار فالحياة تشكل أفكار محبة وعشقا تتجلى في الانسان ومن الانسان لأخيه الانسان (!) وكان جلال الدين الرومي يفرش سجادة صلاته ويصلي لله رحمة عشق وطرب وجداني في محبة الإنسان لاخيه الانسان (!)
فالإنسان المطلق خارج عبودية عنصرية التكافؤ في النسب...
وكانت قضية (أم نوف) العنصرية في تكافؤ النسب تهز وجدانيّة الجذور الانسانية في حرية حركة الافكار في الحياة وحركة الحياة في الافكار وكان قاضي المحكمة ضاربا عرض الحائط كل قيم وانسانية في حرية الافكار في الحياة وحرية الحياة في الافكار: مُتمسكا بنسخ نكاح عدم تكافؤ النسب وكأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا.
وتنقل لنا جريدة (الحياة) اللندنية مأساة (أم نوف) الذي يُجاهد قاضي المحكمة جهاداً متخلفا في تكريس عبودية التخلف والتقهقر في مسألة تكافؤ النسب او من عدمه... وقد تساءلت (ام نوف) مُبصرة المأساة التي تمر بها في حكم تعسفي متخلف ادى الى طلاقها من زوجها التي تموت حباً في حبه ويموت حُباً في حُبها ان مثل هذه الاحكام اللا انسانية والضارية في البؤس والتخلف عليها وعلى خلافها من التدابير غير الانسانية التي تكرس اضطهاد المرأة والاستخفاف بحقوقها في الحرية والديمقراطية والمساواة عليها ان تختفي والى الأبد: في تشريع قانون الاحوال الشخصية يصون ويحمي ويحقق حرية المرأة في العدل والمساواة ويحميها ويحررها من تدابير وعاهات مخلفات القرون الوسطى في مثل ما يُسمّى عدم «تكافؤ النسب» الذي يشكل وصمة عار في مجتمع يتجلى طماحاً انسانياً في تحرير المرأة ومساواتها في الحقوق والواجبات (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها