النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

«سرايا التوحيد» ميليشيات تزرعها إيران في لبنان

رابط مختصر
العدد 10053 الإثنين 17 أكتوبر 2016 الموافق 16 محرم 1438

هي نسخة جديدة بواجهة درزية هذه المرة تؤسسها وتمولها ايران في لبنان، أعلن عنها الوزير الدرزي السابق وئام وهاب زعيم حزب «التوحيد» الذي أصبح برسم الأوامر الايرانية في السنوات الأخيرة، وبعد أن ألحقه زعيمه وئام رديفًا صغيرًا بحزب حسن نصر هناك.
اكتملت دائرة النار المجوسية فطوقت الحدود اللبنانية بالطائفية الحدودية بإنشائها لهذه الميليشيا الجديدة التي أعلن عنها في التاسع من الشهر الجاري.
فالطائفية الميليشياوية على الحدود اللبنانية السورية الأردنية تكتمل فيها دائرة النار المجوسية بتأسيس وئام وهاب من جماعته الدرزية لهذه الواجهة الايرانية العسكرية الميليشياوية التي ينذر الاعلان عن تأسيسها بتقويض وجود الدولة اللبنانية الى ما لا نهاية.
فبعد ان أحكمت ميليشيات «حزب حسن» على الدولة من الداخل وأحكمت السيطرة تأتي ميليشيا التوحيد لصاحبها وئام لتكمل المهمة الايرانية في تطويق لبنان العربي استكمالاً «للهلال الشيعي» بعد العراق وسوريا.
وئام وهاب الدرزي الذي استغل لحظة ضعف الزعامتين الدرزيتين «جنبلاط وأرسلان» مستثمرًا الأموال والامكانيات الايرانية الضخمة التي تم وضعها بتصرفه وتحت يده فبرز بقوة في المشهد اللبناني الاخير ودفعت به الماكينات الاعلامية والفضائية التابعة لايران في لبنان مثل المنار والميادين واللؤلؤة وغيرها من صحف ومجلات ودوريات، هذا «الوئام» تداعبه منذ بواكير شبابه الأول احلام الزعامة الدرزية ثم كبرت لتصبح احلام الزعامة اللبنانية.
ولا مانع لديه من ان يتحول من زعيم سياسي لحزب التوحيد الى زعيم ميليشياوي فاقع ما دام هذا التحوّل سيقوده أسرع لتحقيق أحلام الزعامة.
فهل تصطدم أحلامه بزعامة حسن رجل ايران الأول في لبنان وفي الهلال الشيعي أم يقبل بدور الرديف؟؟
سؤال مطروح وان كانت اجابته مؤجلة الآن، حتى نقرأ الأفق الملغوم بعمامات قادمة في قم بأخطر مشروع تمر به المنطقة وأحلام الصغار الباحثين عن زعامات صغيرة تتعلق بأذيال المشروع لعله يقذف بها الى السطح فتبرز من خلاله بعد ان فشلت في البروز اعتمادًا على الذات.
وتلك حكاية تطول فصولها، فالدرزي وئام الذي يخضع حتى الآن على الأقل لحزب حسن يتدخل ويوجه ويصدر التعليمات والأوامر، هذا الدرزي الصغير بين الزعامات الدرزية في تاريخه طموحه اكبر من امكانياته الذاتية والشخصية، فهو لا يتمتع بكاريزما القائد السياسي ولا بثقافة المفكر والمثقف ولا بوعي ودهاء السياسي، وهو ما يستطيع أي مراقب أن يلحظه بلا عناء في خطاباته وحواراته ومقابلاته وحتى في تغريداته على تويتر، فهو يعتمد لغة الطعن والتطاول بما يعكس استعلاءً وغرورا مبكرا في شخصه ربما دفعه اليه سرعة الوصول وسرعة الدفع الايراني لا برازه ووفرة الامكانيات وكثرة الأموال والحسابات البنكية التي تحصل عليها.
وهكذا يتبلور مشروع الهلال الشيعي الايراني اعتمادا وبدرجة أساسية على انشاء وتأسيس ميليشيات خارج سلطة الدولة تعبّد طريق هذا الهلال وتسهل مروره بالعمل على تقويض سلطة الدولة وقوتها ثم هدم نظامها الداخلي ببطء من خلال افراغ الدولة من محتواها وخطف أدوارها والقيام بمهامها في فرض قوانين وأنظمة الميليشيات وهو ما يضع الوطن والمواطنين وتحت سلطة الامر الواقع تحت هيمنة ونفوذ وسلطة هذه الميليشيات الايرانية التي تفتح الطريق سهلاً وميسرًا للهلال الشيعي الايراني الذي أصبح لا يدفع بقواته وأفراد جيشه الى المواجهة معتمدًا ومكتفيًا للوصول الى اهدافه عبر أفراد وشباب ميليشيات البلدان العربية التي اشترى زعاماتها من مثل حسن ووئام في لبنان وغيرهم ممن نعرف وتعرفون ليحقق عبر جثثهم وقتلاهم مشروعه، وتلك لعبة مجوسية تعيد العمامة الايرانية انتاجها الآن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها