النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

عجائب وغرائب!!!

رابط مختصر
العدد 10049 الخميس 13 أكتوبر 2016 الموافق 12 محرم 1438

أول الكلام: الجميع يفكر في التغيير، ولكن لا احد يفكر في تغيير نفسه..
] عزيزي القارئ  في رياضتنا عجائب وغرائب لا حصر ولا حدود لها، فلا تتعجب يوماً اذا سمعت ان انسانًا عض كلبًا!! فهذه الغرائب بدأت تظهر في رياضتنا للاسف الشديد..
] بعض الناس قد يصل بهم الجهل الى حد انهم يصبحون اشبه بالبالونات المنتفخة ويصل الى اقصى حدها ولا تحتاج الى رأس دبوس ليفجرها وبعد ذلك لا تجد بداخلها سوى الفراغ.. وهم موجودون هذه الايام في كثير من الاماكن.
] كيف نريد لرياضتنا أن تتطور أو نتفاءل بها إذا بقيت النفوس مريضة بالأحقاد والكراهية والحسد؟ وكيف يستطيع الإنسان العمل في ظل وجود من يغذي الخلافات بدلاً من أن يقرب وجهات النظر؟ فرياضتنا لن تعود في ظل غياب تلك الروح الجميلة التي كانت عليه في السابق..
] الصديق هو الذي يقنعك بالفعل لا بالكلام بأنه يعرف معنى التزام الرجولة وقيمة عشرة السنوات، وليس من يخدعك بالكلام المعسول ويبيعك بالأوهام، ومشكلتك يا صاحبي انك صدقت الوهم الجميل، فعجيب أمر البعض عندما تتكلم بالحقيقة ولا تجامل من تعزه فيأتيها الاتهام بأنها تعمل بالضد، وعندما تقول الحقيقة تكون مكروها وتصبح معارضا.. صحيح أصبحت الصراحة في زمننا تسبب العداوات.
# هناك جواب شهير وظريف (لأينشتاين) عندما قالت له إحدى الجميلات: سيدي ارغب بإنجاب طفل منك، فيكون له جمالي أنا، وذكاؤك أنت.
فأجابها: شكرًا على اقتراحك سيدتي الجميلة، لكن فكري في مستقبل هذا الطفل التعيس إذا جاء له جمالي أنا، وذكاؤك أنت!!
] نحن الآن في وسط «فوضى رياضية»، فلا أحد حتى يرغب في أن يسمع رأيك، ولا حتى يفهمه. هؤلاء يرون الأخطاء ويبررونها، ولأن كلمة الحق توجع، فإنهم يتوعدونك، بالسحق وبالرد.. وهى ظاهرة عامة في السياسة والرياضة والأدب والثقافة، فلا حواراً ديمقراطيا في الرياضة، ولا أخلاق ولا أدب فيها.. (لا تنصح الجاهل فيعاديك).
آخر الكلام: إن الإنسان الذي يشكو من مركب نقص نجده دائمًا يصغر عمل غيره ولو كان كبيرًا، ويعظم عمله هو ولو كان حقيرًا. (حمد محمد النعيمي)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها