النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

ياسر برهامي!

رابط مختصر
العدد 10032 الإثنين 26 سبتمبر 2016 الموافق 24 ذي الحجة 1437

إن الاسلام السياسي بسلفيته وأخوانيته وخمينيته يتجلى في إيمانية سيرورة اي عمل يمكن ان يؤدي الى دعم وتأييد جهادية الاسلام السياسي على وجه الارض (!)
وذلك ما يمكن ان نلمسه في كتاب الداعية السلفي ياسر برهامي في كتابه (السلفية والعمل السياسي) قائلاً: «ان عقيدتنا لا يمكن التنازل عنها فمسألة اقامة الدين في الارض كلها ومشروعية الجهاد لتحرير البشرية من الطواغيت وإقامة الحدود وغيرها لا يمكن ان تغيب عن حس مسلم».
 وتقف مجموعات وأحزاب وقوى السلفية والاخوانيّة والخمينّية ضد توجهات الحداثة والتحديث على طريق العلمانية وبناء الدولة المدنية في فصل الدين عن الدولة والسياسة ويرون أن ذلك خروج على شرع الله (!)
ويقول ياسر برهامي في كتابه (السلفية والعمل السياسي) انه حصل على فتوى من «شيخ جليل» بحرمة فصل الدين عن السياسة ويُضيف ان الانظمة البرلمانية خارجة عن الملّة (!) وبالرغم من انهم لا يؤمنون بالديمقراطية ولا الحياة البرلمانة الا أنهم يحللون ما يُحرّمون وذلك في استخدام ما هو حرام عندهم مباح ضمن اغراض توجهاتهم السياسية وفي اصدار وثيقة سياسية للسلفيين قال فيها ياسر برهامي ان التشريع من صفات «الربوبية» ومن الكفر والنفاق منحه لأي برلمان (!)
وينقل لنا محمود صالح في مجلة روز اليوسف ان الداعية السلفي ياسر برهامي في بداية كتابه (السلفية والعمل السياسي) يقول ان هناك ثوابت لا يجوز النقاش فيها واهمها ان التشريع من الحقوق الالهية ولذلك فمن الشرك والكفر والنفاق اعطاء حق التشريع لغير الله ويتناول (محمود صالح) كتاب «السلفية والعمل السياسي»، قائلاً «لقد ألحّ علي السؤال وأنا أتسلم نسخة من كتاب السلفية والعمل السياسي للداعية السلفي السكندري الشهير واحد الآباء الروحيين لحزب النور الدكتور ياسر برهامي وقد طلب مني احد شباب التيار الاطلاع على افكار السلفيين عن قرب والتعرف على ما يقوله الدكتور برهامي الذي يحظى بمكانة رفيعة ونفوذ الكتاب الذي يجري توزيعه باعتباره الوثيقة السياسية الأساسية للتيار السلفي والذي سيكون بين يدي ملايين المصريين مع كل الحملات الدعائية لكل مرشحي التيار السلفي يوضح الى اي مدى نجح هذا الاختراق عبر ثلاثين عاماً في تجهيز جيل يكون مستعداً لتصدير ساحة التيار الاسلامي وبدلاً من ان يكون معبراً عن روح وثقافة مصر اذ بنا نجد أنفسنا امام افكار خارجة من مستوطنات متشددة لا ترى سوى التطرف المعادي لكل مظاهر الحياة ولكل انجاز انساني في بناء المجتمعات وتطورها».
ولكن أين نداءات السيسي التي تدعو الى تجديد الفكر الديني وتطهيره من العنف والارهاب في الوقت الذي نجد الافكار الدينية الغارقة في التطرف والتشدد تصف الشعراء والادباء والفنانين بـ المنحلين و بالزنادقة (!)
إلا أن خسّة وانحلال وتفسخ البعض من أئمة الاسلام السياسي ودعاته والمروجين لتطرفه وإرهابه يتشكلون في الخفاء بممارسات لا أخلاقية وتأتي نائبة رئيس «التوحيد والاصلاح» المغربي الشيخة فاطمة النجار الجناح الدعوي للحزب الحاكم في المغرب والتي تم ضبطها في وضع لا اخلاقي على احد الشواطئ داخل سيارة مرسيدس في منطقة المنصورة مع زميلها في نفس الحركة الشيخ مولاي بن عمر وفق ما جاء في محضر التحقيقات واكدت الشيخة فاطمة النجار ان خلوتها مع الشيخ مولاي بن عمر في سيارة المرسيدس وهما يتحاضنان محاضنة غير جنسية على حد اقوال الشيخة المغربية الاخوانية فاطمة النجار (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها