النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

الملتقى الحكومي.. الرؤية والهدف

رابط مختصر
العدد 10028 الخميس 22 سبتمبر 2016 الموافق 20 ذي الحجة 1437

شهد الملتقى الحكومي الأول (2016م) مشاركة كبيرة وإيجابية من قبل المسؤولين والتجار والفعاليات الاقتصادية والبرلمانيين ورجال الصحافة والإعلام وغيرهم، وحقق الملتقى الكثير من أهدافه المنشودة حين جمع أطياف المجتمع المختلفة لدراسة الآليات الحكومية والمراجعات الإدارية الجديد لتسهيل المعاملات، وتحقيق الانجازات.


لقد جاء الملتقى الحكومي برعاية كريمة من سمو الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء، وبمبادرة من سمو الأمير سلمان بن حمد ولي العهد، وقد تناول الملتقى الكثير من القضايا ذات العلاقة بمصلحة المواطن بالدرجة الأول، فقد قال سمو الأمير خليفة: (إرضاء المواطن أولاً)، وهذه الحقيقة هي التي عمل من أجلها سمو الأمير خليفة طيلة عمله، وشدد عليها في الكثير من اللقاءات مع المسؤولين، بل إنه ينزل إلى الشوارع والميادين والمدارس والأسواق ليكون قريبًا من المواطن ليطلع على همومه ومشاكله وهذا تطبيق عملي لهذا المفهوم، ولعل المتابع لأداء سموه فإنه يراه في إجازته الأسبوعية وهو يقوم بزيارة المواقع بنفسه والاطمئنان على تنفيذ التوجيهات، والتأكد من الانتهاء من الأعمال،

من هنا جاءت كلمته في الملتقى لجميع المسؤولين التنفيذيين بالدولة بالعمل من (أجل إرضاء المواطن أولاً)، ولا يمكن أن يتأتى ذلك إلا من خلال الانضباط الوظيفي، فيجب على المسؤولين التنفيذيين التواجد قبل موظفيهم في أعمالهم، وأن تفتح أبواب مكتبهم للمواطنين والمراجعين، وأن يجيبوا على المكالمات الهاتفية الواردة لهم، وأن يحددوا مواعيد المقابلات لأصحاب الشكواى والمتذمرين من الموظفين، كل ذلك وغيرها من (أجل إرضاء المواطن أولاً) كما قال سمو الأمير خليفة بن سلمان في الملتقى الحكومي.


إن رؤية سمو الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء تدعو جميع المسؤولين لمراجعة أدائهم وأداء موظفيهم، بل البحث عن أسباب الشكاوى والتذمر من بعض المواطنين، وهو السبيل لدفع عجلة التنمية، وتلك المراجعات يجب أن لا تكون حسب تقارير الموظفين أنفسهم، ولا أخبار المسؤولين بوزاراتهم ومؤسساتهم وإدارتهم وسكرتيراتهم التنفيذية، ولكن يجب أن تكون من خلال المواطن صاحب المصلحة، وذلك بالالتقاء بهم مباشرة، وهذا ما يفعله بعض المسؤولين حين يلتقون بممثلي الشعب (نواب البرلمان) ورؤساء الجمعيات والمؤسسات الأهلية والمواطنين، فيتم معالجة الكثير من القضايا، وهذا ما يؤكد عليه سمو الأمير خليفة بن سلمان حين يتحدث عن الأبواب المفتوح، ويعني بذلك كل الأبواب، أبواب القلوب والأفهام، وأبواب المكاتب والأقسام، وهواتف المكاتب والهواتف النقال، فالكثير من الموظفين والرؤساء والمدراء التنفيذيين تدفع لهم علاوات الهواتف النقالة دون أن يستخدموا هواتفهم في صالح الموطن!! (فعلى الجميع مراجعة أدائهم وتطويره وتحسينه لبلوغ ذلك).


وفي الجانب الآخر فإن سمو الأمير سلمان بن حمد ولي العهد قال: (وبتكاتف الجميع سنواصل العمل بفضل من الله ثم بتوجيه من جلالة الملك المفدى)، وهذه الكلمات تدعو الجميع للعمل بعقلية القائد جلالة الملك المفدى الذي أرسى دعائم المشروع الإصلاحي الرائد عام 2001، فلا يمكن للتنمية المستدامة أن تتنفس في مجتمع وبعض المسؤولين يعملون لأنفسهم، لابد أن يكون الأداء الحكومي موحدًا، بعيدًا عن حب الأنا والاستفراد،

فبتكاتف الجميع يحقق المجتمع ما يصبو إليه من رقي ورفاهية، كل ذلك يأتي في سياق التنافس والتحدي لتحقيق الأفضل، وكما جاء عن سمو الأمير سلمان بن حمد: (أن الجميع على أرض البحرين لديهم حب التحدي وعشق الإنجاز).
من هذا المتلقى ينطلق الجميع لبناء الدولة المدنية المنشودة، وما رعاية سمو الأمير خليفة بن سلمان ومبادرة سمو الأمير سلمان بن حمد إلا الدافع والمحرك القوي لجميع فئات المجتمع، فبالتقييم والمراجعة تتحقق المكاسب والنجاحات.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها