النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

ضربة لجماعات لندن

رابط مختصر
العدد 10024 الأحد 18 سبتمبر 2016 الموافق 16 ذي الحجة 1437

تلقت جماعات لندن التي يتزعمها المدعو سعيد الشهابي منذ ثمانينات القرن الماضي ضربة مفاجئة موجعة، حيث لم يعد للمجموعة البرلمانية البريطانية المناوئة للبحرين وشعبها وجود يُذكر، ولم تعد مسجلة بشكل رسمي في البرلمان البريطاني، وهو ما يشكل خسارة للمظلة التي كان يحتمي بها وتتسلل من خلالها وخلف عطائها الجماعات الإرهابية الى البرلمان ومجلس اللوردات؛ لتقيم ندوات وفعاليات تسيء من خلالها وتشوه سمعة البحرين حسب البوصلة والتوجيهات الايرانية التي ترعى تلك الجماعات هناك.


مجموعة «آي. بي، بي، جي» دأبت خلال السنوات الماضية على العمل والتنسيق مع تلك الجماعات غير الشرعية والخارجة حتى عن القانون البريطاني «الشايب محبوس بحكم قضائي وكذلك قاسم هاشم»، وظلت تناوئ بلادنا تحت قبة البرلمان الانجليزي اعتمادًا على التقارير المكذوبة والمعلومات المغلوطة التي يزوّدها بها أفراد تلك الجماعات المتمردة والمؤدلجة إيرانيًا.


ولعلكم تذكرون المدعو «ايفبري» ذلك اللورد العجوز الذي ظل يحتوي هذه الجماعات منذ تسعينات القرن الماضي حتى توفي مطلع العام الحالي «فبراير» تاركًا أيتامه من أفراد تلك الجماعات يبحثون عن «لورد» آخر يحتمون بمظلته كما كانوا يحتمون تحت مظلة ايفبري، والذي لا نشك أنه مسكون حتى النخاع بعقلية استعمارية فاقعة وجدت ضالتها للتنفيس عن هرطقات العقلية الاستعمارية في تلك الجماعات المشبوهة الولاءات، فشبك وشبكت معه علاقات مصالح سياسية مشتركة منذ ايام ما يسمى بـ«احرار البحرين» وقيادته الثلاثية التي عاد منها اثنان الى البلاد، وظل المدعو الشهابي يلعب في ملعب اللورد ومجموعة الـ«آي بي، بي، جي» حتى تم حلّها رسميًا وبشكل ذاتي.


ولا ندري بالضبط هل تم حلها؛ لأن المجموعة البرلمانية البريطانية نفسها استنفدت اغراضها من مجموعة لندن الارهابية واستخدمتها حتى فقدت صلاحيتها للاستعمال فانسحبت لتعلن الحل وتفكيك المجموعة، أم أن المجموعة البرلمانية البريطانية اكتشفت حجم التضليل والفبركات المكذوبة التي زودتها بها جماعات لندن الى درجة أحرجتها وورطتها فحلّت نفسها رسميًا.


في كل الاحوال لسنا معنيّين بالأسباب الى هذه الدرجة فما يهمنا النتيجة النهائية التي آلت اليها تلك المجموعة البرلمانية البريطانية وانتهاء وجودها ووجود المظلة «الرسمية البريطانية» التي تتسلل تلك المجموعات اللا شرعية والمتمردة إلى البرلمان أو إلى الرأي العام البريطاني لتعمل تشويها وإساءة للبحرين.


إذن، «منبر سياسي برلماني بريطاني» تفقده المجموعة الارهابية المقيمة في لندن وفي الخارج عموًما ليضاف الى ما فقدته تلك الجماعات في الآونة الأخيرة من مساحات اغتصبتها تحت يافطة «المظلومية والاضطهاد الديني وقمع حرية التعبير والملاحقة» وما إليها من يافطات أسقطها وفضح افتراءاتها زيادة الوعي هناك في الخارج بما يحدث في البحرين على حقيقته، وبما تحقق من انجازات اصلاحية وديمقراطية اتاحها مشروع الاصلاح الكبير بالرغم من كل المعوقات المفتعلة ضد الاصلاح والتي شاركت فيها وخططت لها تلك الجماعات.


منبر سياسي بريطاني وجد فيه كل من رفع قميص البحرين زُورًا وبهتانًا مكانًا لتسويق ذاته البائرة في سوق النخاسة لعلَّ مشتريًا أجنبيًا يشتريه ويوظفه لخدمة أهدافه، حتى باتت فعالياتهم فوقه بلا حضور سوى بضعة وجوه من جماعتهم المتهالكة.


والخسارة بالنسبة له ليست في فقدان المنبر البرلماني فقط وإنما خسارة صفات «الحقوقيين والنشطاء والمنفيين واللاجئين السياسيين» التي كانت المجموعة المنحلة تسبغها عليهم في ندواتها وفعالياتها البرلمانية، ما كان يشكل «دعاية» مجانية زائفة وغير حقيقية لوجوه انقلابية إرهابية الوجدان تدعم العنف والتخريب والتفجير في البحرين وتشجع عليه وتحرض على ارتكابه.
وشكرًا من القلب البحريني النابض بحب الوطن لكل من أسهم بجهوده في كشف الحقائق أمام المجموعة فاتخذت قرار حلّ مجموعتها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها