النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

بالقلم الرصاص

من جد وجد!!

رابط مختصر
العدد 10015 الجمعة 9 سبتمبر 2016 الموافق 7 ذي الحجة 1437

 لأننا على بُعد أيام قليلة من معاودة أبنائنا الطلبة الاندماج في ممارسة عمليات التعلم الأكاديمي في سبيل استكمال نحت الكيان وبناء الذات، بعد انقضاء أكثر من شهرين تابعوا فيها ممارسة التعلم إن بشكل إرادي حر أو بشكل موجه، سواء من خلال اللعب وغيره أو بواسطة خبرات الحياة اليومية التي لا تعدو أن تكون غير مكون مهم من مهمات التعلم التي تعد للحياة، فإني أرى أنه من الواجب القول، بداية، كما درج على ذلك كل عام سعادة وزير التربية ماجد بن على النعيمي مستبشرًا خيرًا، أهلاً وسهلاً بكم، وكل عام وأنتم بخير. كواحد من المشتغلين التربويين في وزارة التربية والتعليم تنتابني مع بداية كل عام الغبطة، وتملأني الفرحة عند مشاهدة دهشة مرتسمة على محيا طفل أو ابتسامة تشع من وجهه وهو يهم بدخول المدرسة في يومه الأول، أو على طفل آخر يعود إلى مدرسته ممتلئًا حماسًا، وهو على أهبة الاستعداد ليرتقي صفًا دراسيًا جديدًا.
 ولأن الحديث عن التربية والتعليم، كفعل، ذي شجون، فأني سأتناول اليوم فيه استحقاقًا طلابيًا حولته أقلام مسيسة، مدمنة على استخدام مفردات الدوار البالية، وتأبى مغادرة ثقافته وأجوائه الكئيبة، إلى قضية ألهت الرأي العام بها. ولكن قبل ذلك أتمنى أن يقع القارئ، وخصوصًا طالب أو طالبة المرحلة الثانوية على شحنة التفاؤل الظاهرة في مقالنا هذا مع بداية هذا العام الدراسي الجديد لعلها تكون له زادًا يغالب به الاحباطات التي تضخها تلك الأقلام في نفوس الطلبة، ويستكمل به سنوات دراسته ليحقق التميز ويحصل على بعثة أو منحة حكومية إن كان يستحقها. مع أمل بمرافقة التوفيق كل طلبتنا، وفي أي مدرسة من مدارس مملكة البحرين ليكون النجاح حليفهم.
 يعلم طلبتنا علم اليقين ما للتعليم من أهمية في تقدم الشعوب ورقيها ورفاهها، ويعلمون أيضا أن التأخر عن النهل من المعرفة يؤدي إلى التخلف عن الركب الحضاري، ويدركون أن المصعد الاجتماعي مرتبط في وجه كبير منه بالتعليم والتعلم، ولهذا نجد الدول تعنى عناية خاصة بالتعليم وتجتزئ من ميزانياتها المبالغ الطائلة لتوفير تعليم متطور، وذلك من خلال العناية بالكوادر البشرية، من معلمين ومتخصصين تربويين وإداريين. كما تولي أيضا عناية خاصة بالبيئة التعليمية التعلمية لتكون منجزة وفق أرقى المعايير التربوية والهندسية، ولتكون الفصول الدراسية مزودة بأحدث المواد التربوية والتعليمية ضمانًا لرفاه تعليمي تعلمي لا مستفيد منه إلا المتعلم. هذا العمل تقوم به كل الدول، مع فارق ما تتيحه الموارد المالية لكل دولة من الدول.
 مملكة البحرين واحدة من هذه الدول التي ترى في العنصر البشري محور اهتماماتها، فوجدت في وزارة التربية والتعليم خير مجسد لهذه الرؤية، إذ أوكلت لهذه الوزارة أمانة الاستثمار الفعال في هذا العنصر بتهيئة بيئة تعليمية تعلمية جاذبة للمتعلم تساعده على أن يحقق نجاحه بأرفع الدرجات العلمية، ويحصل في نهاية المطاف على بعثة أو منحة دراسية ليواصل تعلمه في الجامعات والمعاهد المتخصصة. وزارة التربية والتعليم تعمل بقصد الارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية، على رفع مستوى معلميها وتسليحهم بمهارات التعليم ليكونوا قادرين على إيصال المعلومات إلى المتعلمين، الذين بدورهم يعملون بمثابرة على التحصيل العلمي، وتحقيق العلامات المرتفعة، ليكونوا أهلاً لاستحقاق البعثات والمنح الدراسية السنوية.
 هذه البعثات والمنح الدراسية كانت على الدوام متوفرة لطلبة البحرين المتفوقين، ولكن من إحدى ثمار المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه زيادتها وضخ الأموال لتكون قادرة على استيعاب أكبر قدر من المتفوقين لتلبية احتياجات سوق العمل البحرينية، كما أنها، أي البعثات والمنح الدراسية، مكافأة للطالب ولأسرته على تحقيق التميز في التحصيل الدراسي. وهذا لا جدال فيه، ولهذا تدعو الوزارة أبناءها الطلبة إلى إبداء الحرص في تحقيق أعلى العلامات من خلال الجد والاجتهاد.
 وعلى ما يعلم الطلبة وأسرهم فإن هذه البعثات والمنح الدراسية كانت في العام الدراسي السابق والأعوام القليلة الماضية، من المسائل التي غصت بها أقلام موتورة، تنتمي إلى تيارات سياسية راديكالية أو متعاطفة معها، وتحرض أبناء الطائفة الشيعية الكريمة على وزارة التربية والتعليم ومن خلالها، على الحكومة، ربطت دائمًا ما حصل في الدوار، بعد أن اختطفته الجمعيات الراديكالية، بهذه البعثات والمنح، وادعت بأن إجراءات الوزارة المتخذة تجاه توزيع هذه البعثات إجراءات تمييزية وغير منصفة. وقد كتبنا مثلما غيرنا كتب، ردًا على مثل هذه المزاعم.
 وفي الوقت الذي كنا فيه نرد على من يقذفون الوزارة باتهامات التمييز وعدم الإنصاف، وكنا نتحمل أوصاف تلك الأقلام الهابطة لنا، مثل «المصابين بالحول» و«المرضى النفسيين» و«النرجسيين» و«الطائفيين»، كان هناك أيضا في الجانب الآخر، أي في الطائفة الأخرى، متفوقون مع أسرهم يحاوطوننا بالأسئلة والانتقاد. والحقيقة لم يكن ذلك يضايقنا لأنه ببساطة يخفف من وطأة الأوصاف التي ننالها منهم ككتاب، وهو أن وجهتي النظر المتناقضتين اللتين تصلانا من أسر من مكونين اجتماعيين مختلفين لدليل على أن الوزارة لا تمارس التمييز. إنها شهادة على نزاهة العمل الذي تمارسه وزارة التربية والتعليم في توزيع البعثات والمنح الدراسية وعدالته. كما أنها شهادة ببطلان الاتهامات التي تقذف بها الجماعات الراديكالية والأقلام المعبرة عنها في الإعلام. إن المرء ليعجب من أمر هؤلاء الكتاب الموتورين حقًا. فبناء على ما تكتبه هذه الحفنة من الكتاب كيف ستكون استعدادات طلبتنا النفسية لدخول المقابلة التي أضحت جزءًا من معايير المنافسة؟ بل وكيف ستبدو صورة من يقوم بالمقابلة في عيون المتفوقين؟ أدعو أبناءنا الطلبة بأن يجعلوا ما كتبته هذه الحفنة وراء ظهورهم، لأنها ببساطة كتابة تدعو إلى كراهية الإنسان والنظام من خلال الطعن في عمل الوزارة.
 الشاهد، أن المسعى إلى حشر الأطفال في الشأن السياسي لم يتوقف، فهو ممتد منذ ذاك اليوم الذي فيه شحنت «جمعية المعلمين» المنحلة الأطفال في حافلات مكشوفة مخاطرة بحياتهم. اليوم مع بداية العام الدراسي الجديد يهمنا أن نوصي أبناءنا الطلبة، وخصوصا طلبة المرحلة الثانوية، بألا يلتفتوا إلى من يحبطهم ويزرع الشك في نفوسهم تجاه بلدهم، فمهما خصصت الدولة من بعثات ومنح في مختلف التخصصات ستظل محدودة وعلى المتنافسين أن يتنافسوا ويجتهدوا ليحصلوا على الدرجات التي تؤهلهم للحصول على هذه البعثات والمنح، فاجتهدوا واعملوا أن من جد وجد، ومن زرع حصد. لأننا على بُعد أيام قليلة من معاودة أبنائنا الطلبة الاندماج في ممارسة عمليات التعلم الأكاديمي في سبيل استكمال نحت الكيان وبناء الذات، بعد انقضاء أكثر من شهرين تابعوا فيها ممارسة التعلم إن بشكل إرادي حر أو بشكل موجه، سواء من خلال اللعب وغيره أو بواسطة خبرات الحياة اليومية التي لا تعدو أن تكون غير مكون مهم من مهمات التعلم التي تعد للحياة، فإني أرى أنه من الواجب القول، بداية، كما درج على ذلك كل عام سعادة وزير التربية ماجد بن على النعيمي مستبشرًا خيرًا، أهلاً وسهلاً بكم، وكل عام وأنتم بخير. كواحد من المشتغلين التربويين في وزارة التربية والتعليم تنتابني مع بداية كل عام الغبطة، وتملأني الفرحة عند مشاهدة دهشة مرتسمة على محيا طفل أو ابتسامة تشع من وجهه وهو يهم بدخول المدرسة في يومه الأول، أو على طفل آخر يعود إلى مدرسته ممتلئًا حماسًا، وهو على أهبة الاستعداد ليرتقي صفًا دراسيًا جديدًا.
 ولأن الحديث عن التربية والتعليم، كفعل، ذي شجون، فأني سأتناول اليوم فيه استحقاقًا طلابيًا حولته أقلام مسيسة، مدمنة على استخدام مفردات الدوار البالية، وتأبى مغادرة ثقافته وأجوائه الكئيبة، إلى قضية ألهت الرأي العام بها. ولكن قبل ذلك أتمنى أن يقع القارئ، وخصوصًا طالب أو طالبة المرحلة الثانوية على شحنة التفاؤل الظاهرة في مقالنا هذا مع بداية هذا العام الدراسي الجديد لعلها تكون له زادًا يغالب به الاحباطات التي تضخها تلك الأقلام في نفوس الطلبة، ويستكمل به سنوات دراسته ليحقق التميز ويحصل على بعثة أو منحة حكومية إن كان يستحقها. مع أمل بمرافقة التوفيق كل طلبتنا، وفي أي مدرسة من مدارس مملكة البحرين ليكون النجاح حليفهم.
 يعلم طلبتنا علم اليقين ما للتعليم من أهمية في تقدم الشعوب ورقيها ورفاهها، ويعلمون أيضا أن التأخر عن النهل من المعرفة يؤدي إلى التخلف عن الركب الحضاري، ويدركون أن المصعد الاجتماعي مرتبط في وجه كبير منه بالتعليم والتعلم، ولهذا نجد الدول تعنى عناية خاصة بالتعليم وتجتزئ من ميزانياتها المبالغ الطائلة لتوفير تعليم متطور، وذلك من خلال العناية بالكوادر البشرية، من معلمين ومتخصصين تربويين وإداريين. كما تولي أيضا عناية خاصة بالبيئة التعليمية التعلمية لتكون منجزة وفق أرقى المعايير التربوية والهندسية، ولتكون الفصول الدراسية مزودة بأحدث المواد التربوية والتعليمية ضمانًا لرفاه تعليمي تعلمي لا مستفيد منه إلا المتعلم. هذا العمل تقوم به كل الدول، مع فارق ما تتيحه الموارد المالية لكل دولة من الدول.
 مملكة البحرين واحدة من هذه الدول التي ترى في العنصر البشري محور اهتماماتها، فوجدت في وزارة التربية والتعليم خير مجسد لهذه الرؤية، إذ أوكلت لهذه الوزارة أمانة الاستثمار الفعال في هذا العنصر بتهيئة بيئة تعليمية تعلمية جاذبة للمتعلم تساعده على أن يحقق نجاحه بأرفع الدرجات العلمية، ويحصل في نهاية المطاف على بعثة أو منحة دراسية ليواصل تعلمه في الجامعات والمعاهد المتخصصة. وزارة التربية والتعليم تعمل بقصد الارتقاء بمستوى المخرجات التعليمية، على رفع مستوى معلميها وتسليحهم بمهارات التعليم ليكونوا قادرين على إيصال المعلومات إلى المتعلمين، الذين بدورهم يعملون بمثابرة على التحصيل العلمي، وتحقيق العلامات المرتفعة، ليكونوا أهلاً لاستحقاق البعثات والمنح الدراسية السنوية.
 هذه البعثات والمنح الدراسية كانت على الدوام متوفرة لطلبة البحرين المتفوقين، ولكن من إحدى ثمار المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه زيادتها وضخ الأموال لتكون قادرة على استيعاب أكبر قدر من المتفوقين لتلبية احتياجات سوق العمل البحرينية، كما أنها، أي البعثات والمنح الدراسية، مكافأة للطالب ولأسرته على تحقيق التميز في التحصيل الدراسي. وهذا لا جدال فيه، ولهذا تدعو الوزارة أبناءها الطلبة إلى إبداء الحرص في تحقيق أعلى العلامات من خلال الجد والاجتهاد.
 وعلى ما يعلم الطلبة وأسرهم فإن هذه البعثات والمنح الدراسية كانت في العام الدراسي السابق والأعوام القليلة الماضية، من المسائل التي غصت بها أقلام موتورة، تنتمي إلى تيارات سياسية راديكالية أو متعاطفة معها، وتحرض أبناء الطائفة الشيعية الكريمة على وزارة التربية والتعليم ومن خلالها، على الحكومة، ربطت دائمًا ما حصل في الدوار، بعد أن اختطفته الجمعيات الراديكالية، بهذه البعثات والمنح، وادعت بأن إجراءات الوزارة المتخذة تجاه توزيع هذه البعثات إجراءات تمييزية وغير منصفة. وقد كتبنا مثلما غيرنا كتب، ردًا على مثل هذه المزاعم.
 وفي الوقت الذي كنا فيه نرد على من يقذفون الوزارة باتهامات التمييز وعدم الإنصاف، وكنا نتحمل أوصاف تلك الأقلام الهابطة لنا، مثل «المصابين بالحول» و«المرضى النفسيين» و«النرجسيين» و«الطائفيين»، كان هناك أيضا في الجانب الآخر، أي في الطائفة الأخرى، متفوقون مع أسرهم يحاوطوننا بالأسئلة والانتقاد. والحقيقة لم يكن ذلك يضايقنا لأنه ببساطة يخفف من وطأة الأوصاف التي ننالها منهم ككتاب، وهو أن وجهتي النظر المتناقضتين اللتين تصلانا من أسر من مكونين اجتماعيين مختلفين لدليل على أن الوزارة لا تمارس التمييز. إنها شهادة على نزاهة العمل الذي تمارسه وزارة التربية والتعليم في توزيع البعثات والمنح الدراسية وعدالته. كما أنها شهادة ببطلان الاتهامات التي تقذف بها الجماعات الراديكالية والأقلام المعبرة عنها في الإعلام. إن المرء ليعجب من أمر هؤلاء الكتاب الموتورين حقًا. فبناء على ما تكتبه هذه الحفنة من الكتاب كيف ستكون استعدادات طلبتنا النفسية لدخول المقابلة التي أضحت جزءًا من معايير المنافسة؟ بل وكيف ستبدو صورة من يقوم بالمقابلة في عيون المتفوقين؟ أدعو أبناءنا الطلبة بأن يجعلوا ما كتبته هذه الحفنة وراء ظهورهم، لأنها ببساطة كتابة تدعو إلى كراهية الإنسان والنظام من خلال الطعن في عمل الوزارة.
 الشاهد، أن المسعى إلى حشر الأطفال في الشأن السياسي لم يتوقف، فهو ممتد منذ ذاك اليوم الذي فيه شحنت «جمعية المعلمين» المنحلة الأطفال في حافلات مكشوفة مخاطرة بحياتهم. اليوم مع بداية العام الدراسي الجديد يهمنا أن نوصي أبناءنا الطلبة، وخصوصا طلبة المرحلة الثانوية، بألا يلتفتوا إلى من يحبطهم ويزرع الشك في نفوسهم تجاه بلدهم، فمهما خصصت الدولة من بعثات ومنح في مختلف التخصصات ستظل محدودة وعلى المتنافسين أن يتنافسوا ويجتهدوا ليحصلوا على الدرجات التي تؤهلهم للحصول على هذه البعثات والمنح، فاجتهدوا واعملوا أن من جد وجد، ومن زرع حصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها