النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

كاسترو في عامه التسعين ضد الإمبريالية!

رابط مختصر
العدد 10014 الخميس 8 سبتمبر 2016 الموافق 6 ذي الحجة 1437

يُغمضُ التاريخ عيناً واحدة في السياسة الا انه لا يُغمضُ عينيه (!) أكان كاسترو على رأس حكم كوبا أو لم يكن يُغمض عينًا ويفتح عينًا، أهو التاريخ، أكاسترو التاريخ أم التاريخ كاسترو (!) في السياسة إغماض العين خدعة والسياسة من رأسها الى اخمص قدميها خدعة (...) في عيد ميلاد كاسترو التسعين صادف ميلاده يوم السبت 13 اغسطس 2016 وبحضور شقيقه راؤول الذي سلّمه مفاتيح الجزيرة الشيوعية كوبا واوصاه خيراً بها وبأهلها وكانت كوبا في عين كاسترو وكان كاسترو أن اوصى أخاه راؤول ان يضع كوبا في عينه يُغمض عليها سياسياً في عين ويفتحها سياسياً في عين (!) كوبا الجزيرة الشيوعية عن بكرة ابيها تعيش أبدّية تاريخ الرقص والفرح والحب والموسيقى لقد بلغ فيدل كاسترو التسعين وهو ينبض بالحب والرقص والموسيقى في كوبا العظيمة وفي شعوب جمهوريات أمريكا اللاتينية قاطبة (!)
في مقال بعنوان (عيد ميلاد) نشر في الصحف الكوبية ذُكر ان زعيم الثورة الكوبية فيدل كاسترو تخلى عن السلطة في عام 2006 لاسباب صحية لشقيقه راؤول... ليطمئن على نبض الجزيرة الشيوعية كوبا في نبض الشيوعي راؤول لتاخذ نبضها الانساني في جميع شعوب دول أمريكا اللاتينية لقد وضع كاسترو في التاريخ بصمات الانسان في حرية أخيه الإنسان وكانت كل شعوب دول امريكا اللاتينّية شاخصة في حرّية الانسان (!)
وفي عشرات المحاولات المتكررة لواشنطن لاغتيال كاسترو عندما كان يقود بلاده كوبا جمهورية شيوعيّة شامخة ضد الامبريالية...
وقال كاسترو: كدت اضحك من الخطط الماكرة للرؤساء الامريكيين وعند ما تفككت المنظومات الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفياتي هللت امريكا ان يأتي الدور على كوبا الا ان فيدل كاسترو أقسم جازماً ان لا تتفكك كوبا وهكذا استمرت كوبا شوكة نافذة في خاصرة الامبريالية الامريكية. ان الانسانية الكوبية تنعكس وهجاً انسانيا في هواجس فيدل كاسترو في الحكم وخارج الحكم (!)
وكان ان انتقد فيدل كاسترو في احتفال عيده التسعين باراك اوباما معتبراً انه كان الاجدر به ان يقدم اعتذاراته اثناء زيارته التاريخية لهيروشيما وأن خطاب الرئيس الامريكي في اليابان كان خالياً من الاعتذار عن قتل مئات الآلاف من الاشخاص في هيروشيما مع ان الولايات المتحدة تعرف تأثير القنبلة الذرية وفي الوقت نفسه أشاد كاسترو بالقوتين الكبيرتين الصين وروسيا التي هنأ رئيسها فلاديمير بوتين «صديقه العزير» بعيد ميلاده كما شارك فيدل كاسترو عشاء في اول ظهور علني وحضر الرئيس الفنزولي مادور العشاء الذي اقامته جمعية لمسرح الاطفال في قاعة كارل ماركس للعروض في هافانا بحسب لقطات بثها التلفاز الكوبي مباشرة وقد انتشرت في كوبا اعلانات تحمل صور احد الرجال في شخص كاسترو الاكثر تاثيراً واثارة للجدل في تاريخ القرن العشرين وما زال فيدل كاسترو حاضراً أكثر من أي وقت مضى في الجزيرة الشيوعية كوبا التي ترفع عالياً راية الافكار الماركسيّة (...)
«قراسيا فيدل فيفا كوبا» ذلك ما تلهج به الشغيلة الكوبّية: شكراً فيدل.. عاشت كوبا (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها