النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

الشخصية المعروفة بحنكتها السياسية

رابط مختصر
العدد 10010 الأحد 4 سبتمبر 2016 الموافق 2 ذي الحجة 1437

حين يقف رئيس دولة بحجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويتحدث عن شخصية عالمية في غيابها بأنها (الشخصية المعروفة بحنكتها السياسية في المنطقة)، فإن لهذه العبارة مدلولاتها الكبيرة في عالم السياسة، وتأكيدًا على أن لها دورًا محاوريًا في معالجة الكثير من القضايا بالمنطقة، فقد ملكت هذه الشخصية الحكمة والخبرة والتعاطي الصحيح مع الأحداث.
لقد جاءت كلمات الرئيس التركي أردوغان في حفل استقبال جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة الذي يقوم بزيارة تاريخية لتركيا إثر حدثين كبيرين بالمنطقة، الأول إثر فشل المحاولة الانقلابية التي استهدفت الشرعية الدستورية والتي آثر جلالته على الاتصال بالرئيس التركي والاطمئنان عليه وعلى الشعب التركي، والثاني بمناسبة افتتاح جسر السلطان سليم الأول الذي يربط الشطر الآسيوي بالشطر الأوروبي في مدينة اسطنبول، فقد أشاد الرئيس التركي أردوغان برئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وبدوره التاريخي فقال: (أرجو أن تبلغوا تحياتي لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء هذه الشخصية المعروفة بحنكتها السياسية في المنطقة)، بهذه الكلمات طارت وسائل الإعلام وتصدرت الصحف شخصية سمو الأمير خليفة بن سلمان الذي شهد له العالم بالتفوق والتميز.
وقد جاء في تقرير إحدى الصحف المحلية عن دور سمو الأمير خليفة في إفشال المؤامرة الانقلابية التي استهدفت الشرعية الدستورية في فبراير ومارس عام 2011م، فقد وقف سموه في وجه تلك المؤامرة التي كادت أن تدفع بالمجتمع البحريني إلى مرحلة الصدام الطائفي، فلولا الحنكة السياسية لسمو الأمير خليفة وتواصله مع مختلف فئات وفعاليات المجتمع لوقع الجميع في مستنقع الصدام كما هو الحال في العراق وسوريا واليمن وليبيا، ولدخل الجميع في مرحلة استنزاف مقدرات الوطن وطاقات شبابها.
إن إشادة الرئيس التركي أردوغان ذي الثقل السياسي الإسلامي والإقليمي تأتي للتأكيد على مكانة سمو الأمير خليفة، ومواقفه التاريخية التي كانت ولا تزال صمام أمان لأبناء هذا الوطن، بل وساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الميحط الخليجي والعربي، فهذه الإشادة واللفتة الكريمة تأتي للتحذيرات التي كان يطلقها سموه من المخططات الذي تستهدف دول المنطقة، خاصة من الجماعات الإرهابية التي تتكاثر هذه الأيام في بلاد الشام والعراق.
إن كلمات الرئيس التركي أردوغان تجاه سمو الأمير خليفة والإشادة بحنكته السياسية لتضاف إلى سجل سموه الحافل بالتقدير والثناء في المحافل الدولية والإقليمية والتي من أبرزها الأهداف الإنمائية للألفية وخطط التنمية المستدامة على المستويين المحلي والدولي، فسمو الأمير خليفة قد صقلته الحياة والتجارب الكثيرة، وقد استطاع سموه التعامل معها بالحكمة والروية والحزم والقوة في آنٍ واحد.
وقد جاء كتاب (خليفة بن سلمان آل خليفة زعامة صنعت تاريخًا) لمركز الخليج للدراسات الإستراتيجية في 404 صفحات لتتناول هذه الشخصية التاريخية الفذة، وقد ختم الدكتور عمر الحسن وهو معد الكتاب بالقول: (يتناول السيرة الذاتية لصحاب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان كزعامة امتلكت من السمات الشخصية ودروس التنشئة وحجم الخبرات العملية وفنون القيادة السياسية ومهارات الإدارة التنفيذية ما مكنها من أن تنال ثقة القيادة محبة الناس، وأن تكون مهندس صناعة تاريخ البحرين، وإدارة هذه الصناعة، واستطاعت بإيمانها أن الإنسان البحريني هو ثروة البحرين الاستراتيجية، وبالنهج التعاوني الذي آمنت به وسلكته منذ البداية أن تصل بها إلى ما بلغته اليوم من تقدم في كافة الميادين).
من هنا فإن شهادة الرئيس التركي أردوغان وباقي الزعماء لتأكيد على أن سمو الأمير خليفة يحظى بتقدير كبير لما قدمه لمجتمعه وأمته والبشرية، فقد بذل سموه الكثير لمواجهة الأخطار التي تريد النيل من أمن واستقرار المنطقة، فضلاً أن سموه يسعى دائمًا إلى تعزيز الوحدة بين شعوب المنطقة ويدعو إلى قيام الاتحاد الخليجي لمواجهة تلك الأخطار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا