النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

حركة القوميين العرب في البحرين وعقد من الانبعاث والتلاشي (83)

رابط مختصر
العدد 10004 الإثنين 29 أغسطس 2016 الموافق 26 ذي القعدة 1437

قبل البدء في الحديث والسؤال عن قرار حميدان لمغادرة البحرين، دعوني أعرض بشكل عام كيف كانت خطوط الحركة تنظيميًا وهرميًا، دون ان نركز على تفاصيل أخرى عمرية، فقد يكون هناك شخص دخل الحركة اقدم ولكنه ظل في مرتبة حزبية أقل وجاء جيل وأسماء لاحقًا فتبوأت وضعًا قياديًا نتيجة تلك الضرورات الحزبية.
كان هناك الخط الأول، والمؤسس للحركة والهام يومها وهم أربعة أسماء عبدالرحمن كما وأحمد كمال وأحمد حميدان وإسماعيل أمين. يليهم الخط الثاني، عبدالله الذوادي، عيسى الذوادي، عبدالرحمن السعد، حسن العمر، جاسم أمين، محمد خليفات، علي العسكري، محمد جابر الصباح، حمد عجلان، عبداللطيف جناحي، الدكتور أصغر محسن ونبيل الشيراوي، وللخط الثاني إشكاليته فقد انسحب الذوادي بعد ضربة 62 واختفى من المشهد السعد فيما كان الدكتور أصغر وخليفات ساحتهم خارج البحرين بسبب الدراسة، وسوف يستعد الخط الثاني محمد جابر الصباح وبرفقته علي ربيعة للانشقاق من الحركة في عام 63، وهي سنة خلخلة وارتباك.
كان على أحمد حميدان حينها يقع عليه العبء الكبير لمواجهتها.
ويربط الخط الثاني في هيكل الحركة خطًا ثالثًا تحته يليهم من حيث البنية التنظيمية يومها، وكان يتضمن أهم الأسماء من أمثال عبدالله المعاودة، علي الشيراوي، محمد جابر الأنصاري، خليل الأريش، خادم عبدالملك، عبدالله بوغفر، أحمد راشد المالود، علي ربيعة، مكي جمعة. فيما يشكل الخط الرابع من الحركة هم الأعضاء الذين دخلوا الحركة بعد الخط الثالث بشهور قليلة مثل عبدالله القصاب، علي صالح البوعلي، عبدالهادي خلف، المرحوم عبدالله المدني، محمود أحمد، يوسف ثاني، عيسى ثاني، طرار (((مالله*))) مبارك وأحمد العطاوي، أحمد النيباري، عبدالرحمن جكنم، جاسم ابراهيم بوشعر، أحمد الشملان، فيصل فالح، محمد جبارة، راشد القطان، وأحمد صالح.
فيما الخط الخامس في ذلك التنظيم، كان جاسم نعمة، غازي المحروس، محمد عبدالملك، جميل المسقطي، فايق الحلي، سعيد سلمان، وسيضم برنامج التكريس الذي حدث في منطقة سند عناصر من الخط الخامس والرابع والثالث، بل وطوال مسيرة الحركة كان يتعامل الخط الرابع مع الخامس إما بربطه او دمجهما في حلقة واحدة، وكذلك بالنسبة لأعضاء الخط الثالث، فقد كانوا يربطون الخط الرابع ولكنهم ايضا نتيجة الحاجات التنظيمية يتحولون الى حلقة واحدة تدير عملاً تنظيميًا موحدًا.
وستكون هناك أسماء متداخلة بين الخط الخامس والسادس في الحركة، والذي تشكل من أسماء مثل عبدالله العريبي، وميرزا عبدالله، وعلي الأيوبي، وخليل الظاعن، وجميل فالح، وعقيل صالح، وهنالك من الأسماء الكثيرة التي جاءت لتشكل الخط السابع من الحركة من أمثال كريم الشكر وجاسم الخاجة وعبدعلي أبو دريس وعبدعلي الطيب، وحسن رضي، وأحمد يعقوب كمال فيما الخط الثامن، كان ماجد فرج وعقيل سوار وعيسى أمين وخلف أحمد خلف وعبدالنبي العرادي، وعزام خلف.
أما الخط التاسع في تلك الهيكلية هي عناصر الحلقات الأخيرة في بنية تنظيم حركة القوميين العرب، والتي كنا نحن نشكل فيها آخر العنقود، قاعدة التنظيم العريضة، والتي وقع عليها عبء الانتفاضة والمسؤولة عن تركيبة حلقات التنظيم الطلابي، من حيث فاعليتها الجماهيرية اليومية، كما كانت حلقات الحركة في المحرق كالأخ جاسم حداد وعبدالله مطويع وابراهيم غانم، وأحمد الفايز وخميس مقلة وغيرهم، وسالم ويدي وابراهيم سند ومحمد الذوادي والعياضي في أبوصرة، وشاكر عقاب وبدر عبدالملك وأحمد حارب وجاسم ناصر وعبداللطيف راشد، وقد شكلت تلك الأسماء دائرة الحركة الحلقية ما بين مثلث القضيبية وسوار والحورة، فقد شاطرنا فيصل سوار تلك الاجتماعات التنظيمية الحلقية.
هذا على سبيل المثال لا الحصر، وهناك من الأسماء المتناثرة في الريف والمدينة، تحاشينا ذكرها لضيق المساحة، ولا نجد لذلك من أهمية تذكر. استهدفنا عرض هذه التركيبة لكي تكون واضحة كيف عاشت الحركة من الداخل أوضاعها الفعلية في كل محطاتها التاريخية، منذ التأسيس حتى الموت السريري النهائي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها