النسخة الورقية
العدد 11062 الثلاثاء 23 يوليو 2019 الموافق 20 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

لا تكشفوا غطاء حاويتكم.. فالبعوض تضاعف!!

رابط مختصر
العدد 9998 الثلاثاء 23 أغسطس 2016 الموافق 20 ذي القعدة 1437

عندما أعيت الحيل كلها صحيفة المعارضة المزعومة الإلكترونية (البحرين اليوم) والتي تصدر بوجوه صفراء مسخية مختلفة، راحت تخفي أسماء محرريها الكارتونيين (الأشاوس)، لتظهر علينا باسم الناطق الرسمي لهم، والمعنون بـ (البحرين اليوم)، وهي التي لا تمت بأية صلة ذات هوية بالبحرين ولا إلى يومها وراهنها، فهي لا تعدو أن تكون نسخة صفراء مشوهة أخرى لصحف ولايات الفقيه في إيران ومن يتمثلها في لبنان والعراق وسوريا و(نثار) مواليها في بعض عواصم أوروبا، وخاصة في لندن وبرلين، إضافة إلى أنها لا تمت على الإطلاق بأية صلة بمسمى الصحيفة أو الموقع الإلكتروني الحاوي لمادة صحفية ممكن قبول نسقها على مضض، فهي لا تعدو أن تكون (حاوية) لرمي (البيانات) المستهلكة الرديئة التي كلما عن لـ (جامعيها) (تدويرها) لمواجهة من يعارضهم الرأي ويفضح مآربهم، كشفوا غطاءها، وأشهروا أردأ ما تحتويه من هذه البيانات!
هكذا يحدث معي وربما مع غيري أيضا في كل مقال أكشف فيه وعبره فضائح وبؤس هذه الزمرة السياسية التحريضية المزعومة والمدعية، خاصة تلك الزمرة التي تقتات من خيرات أوروبا عبر دجل المظلومية القهرية التي استحقوا على ضوئها (ترخيص) اللجوء السياسي هناك، والذي استثمروه لممارسة ما يتنافى والحريات المسؤولة الصادرة عن وعي غير ظلامي أو استقوائي، كوعيهم الذي تشربت خلاياه منه أشد وأسوأ آفات الظلامية المقيتة.
فكل مرة، هم هم، نفس الكلمات، نفس النعوت، نفس الاتهامات، ويصلون في نهاية الأمر، أن كاتب هذه السطور، يرفع بمقالاته هذه ضد المعارضة المزعومة، تقريرًا أمنيًا عن النشاط (البحراني) في ألمانيا، وكيفما تسمونه، فإن الحفاظ على أمن الوطن ضد من يستهدفه، ضرورة، ولا يختلف مع ذلك المسعى إلا خائن لوطنه.
تريد هذه الزمرة أن تشتم في الوطن ونحن نصمت، تريد أن تتطاول بالإهانات على رموزنا ونحن نصمت، تريد أن تتعرض لشرفاء الوطن في شوارع أوروبا ونحن نصمت، تريد أن تقرن اسم البحرين بطهران وخليجنا العربي بفارس ونحن نصمت، تريد أن تستثمر كل المنابر في أوروبا من أجل التحريض على القيادة والوطن ونحن نصمت، تريد أن تمسخ هويتنا العربية والإسلامية ونحن نصمت، تريد أن تعلي من شأن المتطفلين على الهوية والوطن وتعلي من شأن ألقابهم إلى حد القداسة ونحن نصمت، تريد أن تنفث الغاز السام في رئة الوطن ونحن نصمت، تريد أن تكذب ونحن نصدق ونصمت، تريد أن تتسلل بمرآى من أعيننا وبخلسة أيضا إلى بؤر الأمن في الوطن وعندما نكشفها ونفضحها، نعتتنا بالوشاة والطبالين..
نعم نحن وشاة وطبالون لقيادتنا وللوطن، إذا كان الأمر يستدعي فضح مآربكم الخبيثة والمقيتة، وإذا كان الأمر يتطلب أيضا أن نقف سدًا منيعًا في وجه كل من يهدد قيادتنا والوطن.
هل تريدون منا أن نصمت وأنتم في يقظتنا وغفلتنا، تحيكون المؤامرات والدسائس ضد الوطن؟
كل كاتب مقال يؤلم ويوجع هذه الزمرة، تطلق عليه واشٍ وطبال، وكل مقال يكشف أوراقهم الزائفة، تطلق عليه تقريرًا أمنيًا، وهل نحتاج إلى كتابة تقارير عن هذه الزمرة وهي التي تعلن بصفاقة و(بجاحة) هويتها الصفوية السوداء في كل سانحة وشاردة، في كل منبر وميدان؟
ما أغبى هذه النعوت، بل ما أغبى هذه المعارضة التي تمارس دورها بصبيانية يشمئز منها حتى غلمان الأزقة المعتمة والخرائب المهترئة..
وحتى يكون (تقريرهم) مقنعًا، يأتون ويستدلون بما لا يقنع حتى المغفل من أمثالهم، فتنهمر من فوهة هذا التقرير (بالوعة) الأكاذيب والزيف، التي لو حاولت مقاربة واحدة منها مع الأخرى، لوجدت نفسك في حيز التورط بعفنها، فكل نجاح ينسب إليك هو بالنسبة لهم فاشل، وتظل (منعوتة) الفشل تطاردك في كل أمر قد تميزت فيه، وكما لو أن عقدتهم الحقيقية هي فشلهم الذاتي، وفشل كل ما يرمون إليه في خطاباتهم البائسة اليائسة.
والأغرب في الأمر، أمر الزمرة (الناجحة) طبعا، أنهم يتحدثون عن اليسار التقدمي، والماركسية، وكما لو أنهم من أهم منظريها وحاملي لواء شعلتها، بينما هم في واقع الأمر، أكثر الناس استغراقًا في عفن التخلف الصفوي وثوراتها وانتفاضاتها الفاشلة والعقيمة.
وتخيلوا هذه الزمرة الضالة، عندما تستغرب نعتًا نقديًا لأحد معارضيها البؤساء، كيف تتحول إلى (كهنوت) أخلاقي لا يفوقهم أحد في الالتزام بدماثته، وهي التي تتعرض للناس ولشرفاء الوطن في شوارع أوروبا بأسوأ الكلمات والنعوت، بل يصل بها الأمر إلى محاولة الدخول في لعبة (القبضايات)..
أختتم قولي.. بأن اللي اختشوا ماتو يا زمرة الكذب والزيف!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها