النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

الشيطان يعظ..!!

رابط مختصر
العدد 9997 الإثنين 22 أغسطس 2016 الموافق 19 ذي القعدة 1437

ويعظ من الوعظ وليس العض وإن كان شيطانهم يعض عضاً بل وينهش فيمن يخالف الخط الذي سموه له وحددوه هناك في قم قبل ان يعينوه وينصبوه خلفاً لمن سبقه، فتعيين أمين عام لحزب «العض» لا الوعظ يصدر من هناك ويتم في قم حين يقبع الولي الفقيه الذي بيده أمر ونهي الاوامر الصادرة لذلك الحزب الذي لم يتردد مرشدهم الأعلى من الحاق وصف الجلالة العظيم «الله» بمسمّى الحزب حين اطلق عليه زوراً وبهتاناً «حزب الله» ليوحي للعامة والبسطاء بأن تأسيس ذلك الحزب جاء بأوامر ربانية «استغفر الله العلي العظيم عما يصفون».
وبهذا الايحاء الماكر سيتحولون من الوعظ الى العض بغطاء اسم «الله» ولفظ الجلالة حتى يقطعوا الطريق على أي مخالف ومختلف مع اسلوبهم ونهجهم حين يتدثرون بلفظ الجلالة ليكونوا بمنأىً عن أي نقد أو اختلاف وحتى يلبسوا افعالهم وجرائمهم لباس الالوهية فلا يحق «شرعاً» لبسطاء الناس أن لا ينضوا تحت يافطتهم ولا يحق لآخرين التصدي لهم بشجاعة تفضح أجندتهم وتكشف أوراقهم، وتلك لعبة لعبها آخرون قبلهم في التاريخ يوم ان مارست الكنيسة في اوروبا وارتكبت ابشع الجرائم واكبر المذابح باسم «الرب» الذي تدثرت بعباءته، حتى انتفضت اوروبا كلها ضد تلك «الولاية» المزعومة والمفروضة باسم «المقدس» لترتكب «المدنس».
ذلك هو العهد الثيوقراطي الدموي الرهيب، يعيد حزب «العض» لا الوعظ انتاجه منذ نهاية القرن الماضي «تأسس الحزب 1983» حتى يومنا هذا الذي بلغت فيه شهوة الدم مبلغاً غير مسبوق في تاريخنا الحديث عربياً واسلامياً.
هل نحن بحاجة لتذكيركم بحكاية الضبعة حين تتحرك وتفور فيها شهوة الولوغ في الدم فتعض رقبة ضحيتها حتى تتدفق شرايين الدم فتروي منها شبق الشهوة في ذبح اضحية وامتصاص آخر قطرة دم فيها.
فهل مثل هذا الحزب «حزب الله» أم هو حزب الشيطان.
هذا هو سؤال صديق احترم رأيه، حين قدم لي ملاحظته بهدوء قائلاً «لماذا تسمونه حزب الله» واضاف بلا اسهاب «انكم تروجون اسماً يريدون ترويجه فيما اعمالهم ومنهج حزبهم هو منهج الشيطان» واختتم ملاحظته بالقول «أعتقد يا صديقي أنك تفهم ما اقصد تماماً».
تفكرت فيما نبه اليه الصديق وفيما قاله مختصراً ووجدتني اكتب هذا العمود الذي قفز عنوانه بالذات بعد ان انهى الصديق مكالمته السريعة «ولم أتردد أن اصدّره عنواناً لعمودي لعلنا نضع التسمية الصحيحة والمستحقة لذلك الحزب الذي توشح بسواد «اللاهوت» ليرتكب ابشع جريمة في «الناسوت».
اللاهوت هو الدين والناسوت هو الدنيا في اللغة القديمة هناك، وحزبهم لم يستحضر التسمية فقط وإنما استحضر فعلها في محيطه ثم استباح دماء الآخرين داخل محيطه وخارج محيطه، وذلك حديث آخر.
وإذا كان «العض بالعض يذكر» فإننا نذكركم بحزب الشيطان «فرع العراق» الذي هدد تحت رايته زعيمه المدعو واثق البطاط باحتلال الكعبة، ولم يسأل نفسه في غمرة التهديد كيف لحزب يلصق برايته لفظ الجلالة يهدد باحتلال بيت الله؟؟
فهمنا لعبة الأغواء او ظاهرة الاغواء وقرأنا عنها لكننا لم نتصور أبداً أن يكون الاغواء في القتل والذبح باسم الله، أفهل يخشى الله مثلهم ومثل حزبهم؟؟
إن حزباً يضيف لفظ الجلالة «الله» الى اسم حزبه ليس أقل من ان يتفرغ تماماً للوعظ، فكيف تفرغ هذا الحزب النشاز الى «العض» كما الضبعة وهي تلغ في دماء ضحاياها، هل هي شهوة الدم وشرب الدم؟؟
ولا نحتاج الى ان نسأل هل هو حزب الله كما زعموا أم هو حزب الشيطان؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا