النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

مليونا طفل عراقي محرمون من الدراسة

رابط مختصر
العدد 9994 الجمعة 19 أغسطس 2016 الموافق 16 ذي القعدة 1437

عندما قرأت هذه السطور من تقرير اليونسيف «عدد مليوني طفل محرمون من الدراسة والأمية عادت إلى العراق وبلغت حاليًا بين الفئة من 6 إلى 12 سنة 40%» شعرت كغيري بالكارثة التي حلت بالعراق بسبب حكومة حزب الدعوة الذي ترك كل مهام الحكم والحكومة وتفرغ لنهب ثروات العراق، «نوري المالكي وحده هرب بدعم من الإيرانيين ستة مليارات دولار لحسابه في الخارج».


هل نفتح ملفات الفساد في العراق، وهل سنسأل لماذا يترحم الشعب العراقي على كل هذه العهود السابقة التي لم يشهد فيها العراق الحديث منذ فيصل الأول مرورًا بفيصل الثاني وعبدالكريم قاسم وأحمد حسن البكر وصدام ما شهده العراق هذه الأيام من عودة للأمية.
أحد قادة حزب الدعوة السابقين قال «حكم السنة العراق مئة سنة وبقي العراق موحدًا، وحكمه شيعة الدعوة 12 سنة فمزقوه».


بان كي مون الذي احترف «القلق» في الفاضي والمليان لم يقلق لحرمان مليوني طفل من التعليم وظل مسكونًا بالقلق تجاه الخليج العربي ودول مجلس التعاون، يبدو أنه قلق مدفوع الثمن.
أمريكا التي احتلت العراق لتخلصه من «الديكتاتور» كما قالت نسألها السؤال الذي وجهه لها طفل عراقي مقيم في الغرب هربًا من جحيم بلاده «هل أنت راضية عما حل بالعراق وعن نهاية مهمتكم بهذه الشاكلة».


يقول عراقي كبير في السن ومن الطائفة الشيعية «أمريكا قبضت على ديكتاتور واحد وصنعت بدلاً عنه مئات بل ألوف من الديكتاتوريين من كل جنس ولون».
بلاد النهرين «العراق» تعيش في ظل حكم حزب الدعوة بلا مياه وتشرب ماءً آسنًا ملوثًا، سؤال «هل يحكم العراق حزب الدعوة أم يحكمه ملالي إيران؟؟».
لن نحتاج إلى كبير عناء للإجابة فرئيس الوزراء قالها صريحة «لدينا عشرات المستشارين الإيرانيين».


الكهرباء تنقطع عن جميع مناطق ومدن العراق 20 ساعة في اليوم وتعمل 4 ساعات بتقطع كبير، فمتى وفي أي عهد من العهود العراقية حدث ذلك منذ أن دخلت الكهرباء العراق الذي كان يساعد الشعوب الفقيرة فأصبح في عهد الديمقراطية الإيرانية محتاجًا للمساعدة بعد أن سرقه حكامه من الدعوة وحكامه الإيرانيون.
عبدالكريم قاسم مات وليس في حسابه البنكي دينار عراقي واحد ونوري المالكي بعد أن كان يبيع السبحة في دمشق يهرب 6 مليارات دولار لحسابه، وعليكم الحسبة.


أحدهم من حزب الدعوة كان «جاويش» في الجيش الإيراني ولأنه قاتل ضد بلاده العراق وفي الجانب الإيراني فقد عينوه قائدًا لما يسمى بالحشد الشعبي وأصبح حاكم العراق بلا منازع ولا تسل عن ثروته.
ستة ملايين عراقي يعيشون في المهجر حسب إحصائيات الأمم المتحدة هربًا من جحيم الدعوة وجحيم ايران، وأقصى ما يتمناه العراقي اليوم يومًا واحدًا من العهود السابقة كما قال لي صديق أثق به.


عراق النفط أصبح عراق القحط بسبب السرقات التي تتم في وضح النهار وعلى عينك يا تاجر، هذا إذا كان في العراق تجار وتجارة، فأقصى ما يتاجر فيه المواطن علب المحارم الرخيصة والرديئة الصناعة.
العراق لا يقف في مفترق طرق كما قال أحد حكامه الطارئين وهو يغادر بغداد إلى لندن ليطمئن على أملاكه وعقاراته هناك، ولكن العراق أيها السيد المبجل يقف في نهاية نفق مجهول وكارثي إذا ظل حزبكم يرأس حكومة نصبها الإيراني المقيم في قم، وكفى حتى لا ندخل معكم في سجال عقيم ونقاش يستهلك من العراق المستهلك أصلاً آخر ما تبقى له من صبر الجمال، ورحم الله شاعر العراق عبدالرزاق عبدالواحد «صبر العراق صبرك أنت يا جمل».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها