النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

مع الناس

مزبلـــــة التاريـــخ!

رابط مختصر
العدد 9993 الخميس 18 أغسطس 2016 الموافق 15 ذي القعدة 1437

واحسب ان ضمير عشرات الالوف من الايرانيين يقف متسائلاً: أمام حملة الاعدامات التي تأخذ عدميّة هامشيّة مسئوليتها أمام نزيف الدم الايراني المراق سياسيا في الدفاع عن حاكمية ولاية الفقيه في شخص المرشد آية الله علي خامنئي نائب امام الزمان «المهدي المنتظر» في تلقي المعلومات واحالتها سياسياً الى لجنة «الموت» في الدفاع عن الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ان الدموّية المفرطة التي يُدير رحاها النظام الخميني من خلال الحرس الثوري واقع ارهابي دموي متطرف في اعدام الآلاف المؤلّفة من الايرانيين رمياً بالرصاص هو ما يُدلل ان النظام الخميني يمكن وصفه بأنه سفّاك دماء وان الدم الايراني فقد قيمته الانسانية والوطنية لدى القابضين بالنار والحديد في انزال الموت لخيرة ابناء وبنات الشعب الايراني من الذين يرفضون ويناهضون ذُلّ وارهاب نحس الخمينية الذي يتصبب دماء نازفة من عيني السيدة (مرضية أميري) والدة العالم النووي الايراني (شهرام أميري) الذي أعدمه النظام الخميني شنقا الاسبوع المنصرم لادانته ظلما وارهاباً بالتجسس للولايات المتحدة الامريكية وتشير المعلومات المتوفرة الى ان ايران نفّذت حكم الاعدام رميا بالرصاص في حق ما يقارب ستة آلاف من السجناء السياسيين في فترة زمنية لا تتجاوز (45) يوماً بين اغسطس وسبتمبر وان عدد السجناء السياسيين يتراوح بين 2800 و3800 سجين سياسي وتقول: السيدة (مرضية أميري) والدة (شهرام اميري) لوكالة «رويتر» عندما كنت اودعه قبل اعدامه طلب مني الا احزن لانه لم يرتكب خطأ وان عليّ ان اخبر الجميع انه بريء وكان يقول ان ضميره مرتاح واضاف ان المحاكمة المغلقة لم تكن عادلة ودون تمثيل قانوني مناسب. وتابعت (مرضية أميري) انه يجب اجراء محاكمة علنية وانا لست غاضبة من الحكومة او المرشد بل ان قوات الامن المتطرفة التي كانت طرفا في قضية ابني (شهرام أميري) قد حاولت اثبات ان ابني جاسوس للولايات المتحدة الامريكية وربما أجبر نتيجة التعذيب الاعتراف بامور لم يفعلها واشارت (مرضية اميري) ان ابنها كان حراً لدى عودته من الولايات المتحدة الامريكية عام 2010 وكان في عطلة مع اسرته واستدركت (مرضية أميري) لكنهم اعتقلوه فجأة وكانت (قوى الأمن) تقول ان ذلك من اجل حمايته وانه ضيف عندنا وكان (شهرام أميري) في زنزانة انفرادية في العاصمة طهران وقد رفعت زوجته دعوى طلاق ضده وبات عصبياً واصيب بارتفاع ضغط الدم واردفت قائلة ان وحدته كانت قاتلة له وقد أبلغني انه يفضل الموت اذ انه لم يتحمل العُزلة. وتؤكد وسائل اعلام ناطقة بالفارسية نقلا عن احمد منتظري نجل المرجع الراحل آيه الله منتظري ان وزارة الأمن والاستخبارات طلبت من الموقع الرسمي لهذا المرجع الشيعي المعارض حذف ملف صوت يعود الى عام 1988 يُدين مسؤولين في النظام الايراني لتنفيذ اعدامات جماعية بحق الآلاف من المعارضين خلال شهرين في عام 1988 وقال احمد منتظري ان وزارة الأمن اتصلت به هاتفيا وطلبت منه ان يحذف الملف الذي انفجر كقنبلة اعلامية ضد النظام الايراني خاصة وان المتحدث في الملف الصوتي هو من ابرز مؤسسي النظام الايراني (!) ويرى محللون سياسيون ان اي نظام اجتماعي يقوم على وقائع مؤشرات جرائم اعدامات خيرة مواطنيه يحفر نهاية سقوطه غير مأسوف عليه في مزبلة التاريخ (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها