النسخة الورقية
العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

ردح الحملات الصفراء ضد المنح والبعثات!!

رابط مختصر
العدد 9991 الثلاثاء 16 أغسطس 2016 الموافق 13 ذي القعدة 1437

إن الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم بقيادة وزيرها ودينامو حراكها الدائب والمسؤول، الدكتور ماجد بن علي النعيمي، من أجل فسح مجال واسع ومتطور وعادل لحصول خريجي وخريجات الثانوية العامة بمختلف فروعها وتخصصاتها، على بعثات ومنح دراسية، داخلية وخارجية، لهي جهود كبيرة ومهمة ومشرفة وتستحق الإشادة والثناء حقًا، ولا يمكن للعين أن تخطئها، خاصة وأنها تمس وتلامس مستقبل أبنائنا والوطن، لذا تتم متابعة إمكانات توفير هذه البعثات والمنح من قبل الوزارة ومن قبل الوزير خاصة، منذ بدء العام الدراسي وحتى نهايته.
مثل هذه الجهود، كان ينبغي على أصحاب الحملات التشهيرية والمغرضة في بعض صحافتنا الصفراء بمؤازرة من بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والتي (فبركت) إبان محنة 2011، قضايا دنيئة من أجل الإطاحة بالنظام و(فرسنة) خليجنا العربي، كان ينبغي لها أن تتابعها بمصداقية وبأمانة، بدلاً من استحضارها المتعمد (للردح) السنوي للذاكرة السوداء التي أسهمت هي في إشعال فتيلها إبان ذاك العام.
ولكن، وكما يبدو للعيان، أن التشهير والتزوير والكذب، عادة امتهنوها واحترفوها بامتياز، حتى صاروا أشباهًا وقرناء لفضائية الخيانة الأم (العالم) الطهرانية، لذا وتزامنًا مع افتضاح أمر شيخهم عيسى قاسم، وجدوا أنه من المناسب والملائم جدا، إثارة حملة ضد بعثات ومنح وزارة التربية والتعليم، واتهام الوزارة بالتمييز والطأفنة في مثل هذا الشأن، كي يفتحوا ملفًا جديدًا قديمًا بائسًا يردفونه بملفاتهم المزورة العقيمة التي اكتظت بها (مخازن) منظمات حقوق الإنسان، خاصة التي امتلأت بأشباههم الموالين لولايات الفقيه والمأجورين لدول تستهدف أوطاننا وحقوقها، وكالعادة، تبوء هذه الملفات بالفشل، فما هي سوى محاولة يائسة لضغط فقاعي بالوني غبي، تحت وهم أنه سيضاعف هذا الضغط حقوقهم (العادلة) في قاعات وأروقة منظمات حقوق الإنسان وفي قاعات جنيف التي كشفت وفضحت مآربهم للمرات الألف!
وكنا نتمنى على مثل هؤلاء الكذبة، حملة ألوية التزوير والخيانة، أن يتجشموا عناء الحقيقة والمسؤولية الوطنية قليلاً، ويرفعوا تقارير إلى منظمات حقوق الإنسان، حول الخراب الذي طال المدارس بسبب صمتهم وتبريره بصفاقة لا تحتمل، وسعي الوزارة الحثيث والمضني من أجل إزالة هذا الخراب، من أجل أن يستمر حراك التعليم في الوطن، ومن أجل أن يحصل أبناؤهم على منح وبعثات، كان بعضهم لا يستحقونها بسبب خروجهم على القانون، وكنا نتمنى أيضا أن يرفعوا تقارير صادقة إلى هذه المنظمات، حول مساحات المنح والبعثات الجديدة وتعددها، وكيف منحت أبناءهم فرص جديدة في سوق العمل، وأن يقفوا على الميزانيات الكبيرة التي رصدتها الوزارة والحكومة للمستحقين للمنح والبعثات من أبناء الوطن وللمقيمين على هذه الأرض، في الوقت الذي قلَّصت فيه دول أخرى هذه الميزانية وأرجأت دراسة أبنائها إلى أجل غير مسمى.
 لماذا لا يعودون إلى الوراء ويدينون فضائح التمييز والتطييف في المنح والبعثات قبل 2011، ولكنهم للأسف الشديد يتعمدون إغماض وإجفال أعينهم عن الحقيقة، ويستمرؤون بدائلها الكاذبة السوداء، في الوقت الذي لم تتوانَ فيه وزارة التربية والتعليم ولم تتردد قط، بتوجيه من وزيرها الدكتور النعيمي، عن فتح قلبها لشكاوى وتظلمات بعض المستحقين للبعثات والمنح الدراسية، والاستماع إليها والنظر فيها، ونقلها إلى الوزير مسجلة ومصورة لدراسة أمرها بشفافية نادرة وفريدة حقًا، كان على أصحاب هذه الحملة المغرضة الوقوف على هذا السلوك الوزاري الحضاري، بدلاً من التصيد في المياه العكرة، كما اعتدنا منهم ذلك سنويًا، بل كل يوم.
لماذا لا تعود الذاكرة بحملة ألوية الحملات الكاذبة والتشهيرية ضد وزارة التربية والوطن، تعود بهم إلى الوراء، وتدين من أهان كرامة الوطن وقيادته وبيرق هويته، بطيشه وخزيه ونزقه، من الطلبة الذين استحقوا بعثات ومنح من الوزارة ومن الحكومة؟ لماذا هذا الصمت؟
والله لو كنت في موقع المسؤولية، لفرضت قَسَمًا يؤديه كل خريج مستحق لمنحة أو بعثة، ولاء للقيادة والوطن، فيكفينا ما جاءنا وجنيناه من حصرم بسببهم وبسبب المحرضين لهم على (فك) ارتباطهم بالقيادة والوطن، امتثالاً لوصايا المرشد الأعلى وولايات الفقيه في طهران وقم.
إن من لا ولاء لديه لقيادته ولوطنه، لا مكان له على هذه الأرض، ولا مبرر لإثارته هذه الجعجعة حول البعثات والمنح، فاحمدوا الله أن منحكم قيادة اتسع صدرها لكل سماحة في الكون كله..
إن الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، رجل بحجم قلب وطن، فكلما حاولت حملات الكذب والتزوير النيل من مكانته وإرادته، ساعدته هذه الحملات، بعلم منها أو دون علم أو بجهل، على تأكيده للدور الذي يضطلع به من خدمة التربية والتعليم، ومن أجل رفعة مكانة الوطن ، ذلك أن هذه الحملات التي تتكرر كل عام، قاصرة عن فهم هذا الدور الوطني الذي يلعبه من أجل الارتقاء أيضًا بأخلاق من يريد النيل منه بخبث مقيت بات مفضوحًا ومستهلكًا وممجوجًا..
ولكنهم للأسف الشديد، أنه حتى لو شحت الأرض من البعوض، فسيرفعون أيضًا ملفًا لحقوق الإنسان عن أسباب انقراضه وشحه ويطالبون بضرورة تكاثره، وإن هناك يدًا طائفية وعنصرية نالت من هذا البعوض، خاصة ذلك الذي شح وجوده وتكاثره أو انقرض في بعض القرى!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها