النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

قاسم وشور.. وجهان لعملة إرهابية واحدة!!

رابط مختصر
العدد 9987 الجمعة 12 أغسطس 2016 الموافق 9 ذي القعدة 1437

يبدو أن المتآمرين على أوطانهم من شيوخ الصفوية المقيتة التابعين لحكومة الإرهاب وتصدير ثورات الخراب من طهران إلى أقصى مكان في هذه الخارطة الكونية، يبدو أنهم كُثر، ويزدادون يومًا بعد يوم، الأمر الذي صار من المتعذّر عليك حصر عددهم، خاصة وما إذا كانت جبة ولاية الفقيه في طهران هي الهوية والمرجع، وما أوطانهم سوى أقاليم تابعة للحلم الصفوي العنكبوتي التوسعي في إيران، لذا هم (الشيوخ وولايات الفقيه) يرون تمويل هذا (الحلم) من أموال ضحاياهم التابعين لوصاياهم الصفوية من داخل أوطانهم، مشروعا ومبررًا وواجبًا (دينيا) يقتضيه حلم الثورة الصفوية الكبرى، وليس كما يزعم البعض بأنه خيانة لأوطانهم، فالولاء بالنسبة لهؤلاء هو الولاء للمرشد الأعلى ولولايات الفقيه في إيران.


تخيلوا مثل هذا النصب والابتزاز الصفويين اللذين لم يخلفا منذ نشوء الحركة الصفوية في إيران، سوى التخريب والإرهاب والدمار وتشويه ومسخ القيم الدينية والإنسانية والوطنية، تخيلوا أن هذا النصب والابتزاز مشروعًا ومبررًا وإن تمت التضحية بأوطانهم الأم أو بأقرب الناس إليهم!
والأمس ليس ببعيد، إن لم يكن يمارس سوءاته حتى هذه اللحظة، ونموذجنا إلى ذلك موكل المرشد الأعلى في إيران الشيخ عيسى قاسم، الذي انكشفت فضائحه ومؤامراته ودسائسه وخيانته الكبرى للبحرين، وولاءه المطلق لحكومة طهران ومرجعياتها، وذلك بتمويله للإرهاب في الداخل والخارج، وابتزازه لعواطف أهل ملته وعقولهم، من خلال غسيل الدماغ الصفوي المباشر ومن خلال ما يتحصله منهم عبر الخمس ومن خلال جهات أخرى داعمة للإرهاب (الساحق) الذي كان يدعمه ويمارسه من خلال المنابر ومن خلال (انبثاثه) السري على الأرض..


والأمس ليس ببعيد كما قلنا طالما هو لم يزل يعتاش من ثروات الإرهاب في طهران، فبعد انفضاح أمر قاسم في البحرين، يعزز ويؤكد اللبناني محمد علي شور والذي يحمل الجنسية الفرنسية هذا الانفضاح بعزمه تمويل حزب الإرهاب في لبنان بما يربو على 1،7 مليون يورو، لولا أن تم توقيفه في مطار أبيدجان الدولي التابع لساحل العاج بعد العثور عليها مخبأة بصورة محكمة في بطانة مزدوجة في الحقيبة التي كان يحملها معه لتهريبها إلى لبنان، فإذا كان (شور) يخطط لعمليات ارهابية في عدد من الدول الافريقية، من خلال هذا الدعم والتمويل الصفويين، وهذه طبعا سياسة حكومة طهران المفضوحة، فيا ترى ما الذي يخطط له عيسى قاسم من خلال هذه الأموال الإرهابية الهائلة التي تم العثور عليها في جبته؟ 


لعلنا لو تتبعنا الحركات الصفوية التخريبية والإرهابية التي جرت ولا تزال تجري بين فترة وأخرى في محيط خليجنا العربي، لربما أخذنا الشك والشطط إلى أن وراء هذه الحركات (شيوخ) ضالعون في تمويل الإرهاب من داخل (أوطانهم)، وهذا ليس ببعيد من وجهة نظري على من ظل يجأر ليل نهار من خلال المنابر ويؤلب ضد النظام وضد السنة، وأولهم على الإطلاق المدعو الشيخ عيسى قاسم..
مثله ومثل (شور)، مسهّل أمرهم المالي والتمويلي من قبل حكومة طهران بالاتفاق مع بعض شركات الصرافة والبنوك، فشور مثلا تربطه علاقات مع عدد من الصرافين وشركات تحويل الاموال في لبنان مثل شركة قاسم الرميثي للصرافة التي تم ادراجها على قائمة العقوبات الامريكية قبل نحو ثلاث سنوات على خلفية ضلوعها في تبييض الاموال لصالح حزب الله،

كما أن شور يبدو انه احد أهم الاشخاص الذين يتولون نقل الاموال بشكل مستمر الى حزب الله من ساحل العاج، وكذلك الحال بالنسبة لعيسى قاسم الذي أيضا تربطه علاقات تمويلية للإرهاب ببعض البنوك أو الشركات التمويلية، من أجل دعم الإرهاب في البحرين والمحيط الخليجي والعراق، وما أدراك، لعل هذا التمويل أيضا يذهب جزء منه إلى بعض دول أفريقيا التي وضعتها حكومة طهران في أولويات رقعتها الصفوية التوسعية..


ويتزامن فضح قاسم من قبل السلطات البحرينية، مع فضح شور من قبل دولة ساحل العاج، وذلك بربط الفضيحتين بالخطوات الدولية التي تم اتخاذها مؤخرا لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، فليس أمامهما سوى الإسراع في توجيه الدفة في غير مجرى هذه الخطوات الدولية.
وأنا أدعو كل من يؤازر ويتضامن مع قاسم وشور، أن يطالبوا أولاً باسترجاع أموالهم المنهوبة من قبل قاسم وشور، بدلاً من أن يرفعوا عقيرتهم عبر المسيرات والتظاهرات والتخريب في الشارع أو عبر المنابر أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي احتفاء بحمقهم وغفلتهم، وانخراطًا غبيًا في حركة إيران الصفوية الإرهابية، نكاية للأسف بأوطانهم وهويتهم العربية والإسلامية!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها