النسخة الورقية
العدد 11000 الأربعاء 22 مايو 2019 الموافق 17 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

رجال الأمن والشرطة كل التقدير

رابط مختصر
العدد 9976 الإثنين 1 أغسطس 2016 الموافق 27 شوال 1437

يجب أولاً تقديم الشكر لرجال الأمن والشرطة على جهودهم الكبيرة في حفظ الأمن والاستقرار، وهي مسؤولية كبيرة لما يشاهد على أرض الواقع، صيفاً وشتاءً، وثانية على العملية الاستباقية ضمن الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب قد جاءت بثمارها، وهذا ما يرجوه المجتمع البحريني، فإن عملية التحري والبحث قد أدت إلى إلقاء القبض على الخلية الإرهابية التي تنوي الإضرار بالوطن والمواطن.
لم يُفاجأ الشارع البحريني بارتباط تلك الخلية بالحرس الثوري الإيراني وكتائب حزب الله العراقي، فالجميع يعلم استهدافهم البحرين منذ سنوات طويلة، فقد فتحوا المعسكرات الإرهابية، بل وقاموا بتدريب تلك الجماعات على تنفيذ تلك الأعمال، وزودوها بالأسلحة النارية والمواد المتفجرة، ولو عدنا للإحصائيات لوجدنا أن عددها كثير، وهو دليل صارخ على استمرار دعم تلك الجماعات المبطنة بشعارات الدين والمذهب والطائفة.


لقد جاء في تصريح وزارة الداخلية أن تلك الخلية كانت تستهدف مواقع داخل البحرين بعد أن تلقوا تدريباتهم على أيدي جماعات إرهابية في إيران والعراق، إن إيران مستمرة في دعمها للجماعات الإرهابية لما يتقاطع مع مشروعها التوسعي بالمنطقة والمعروف بتصدير الثورة الخمينية، بل وأصبحت تصرح بذلك على كل المستويات العامة والخاصة بعد أن وقعت على البرنامج النووي مع مجموعة (5+1)، فالمرشد الإيراني علي خامنئي بعد أن خسر العملية الانقلابية في البحرين عام 2011م بدأ بالتصريح لا التلميح عن استخدام القوة في حق البحرين، بل وأطلق العنان للإرهابي قاسم سليماني المسؤولي عن كل الأعمال الإرهابية بالمنطقة ليهدد البحرين وشعبها باستخدام العنف، وجاء تصريح الإرهابي حسن نصر الله ليؤكد على التآمر الإرهابي بالمنطقة، فالثالوث الإرهابي (حامنئي وسليماني ونصر الله) لم يتوقعوا أن تكون البحرين بهذه القوى، وما تلك الخلايا النائمة والنشطة، وتلك المتفجرات والأسلحة إلا دليل صارخ على دعمهم للإرهاب بالمنطقة!!


لقد نسي قادة إيران ومليشياتهم الإرهابية أن البحرين عصية على الجميع، وهذا التاريخ يشهدها لها، فهي جمرة لمن أضمر لها الشر أو أراد التدخل في شؤونها الداخلية، فشعب البحرين بكل طوائفه وأطيافه وتلاوينه مع قيادتهم السياسية صفاً واحداً، وهم في عمقهم الخليجي والعربي، وقد تصدى شعب البحرين لتلك الدعاوى والتدخلات السافرة سوءًا في الأمم المتحدة أو منظمات حقوق الإنسان، وأفشل كل المخططات التي تحاك لزعزعة أمنه واستقراره، لذا فإن تلك الأعمال لن تجد لها صدى بالداخل، وقد رفع الشعب البحريني صوته عالياً برفض التدخل الإيراني.


إن محاولات بعض الخلايا بافتعال الفتنة الداخلية لن تجدي نفعاً، وقد حاولت بعض القوى الريديكالية باستصراخ النظام الإيراني، بل وشدت الرحال له، وجلس تحت قدميه، وهي فئة ضالة رفضها المجتمع بعد أن باعت ضميرها وذمتها، فالمجتمع البحريني له خصوصية في دول الخليج، وهذه الخصوصية هي التي جعلته شعباً متماسكاً خلف قيادته السياسية.
من هنا فإن تلك الخلايا الإرهابية لن تجد إلا رجال حفظ الأمن والشرطة، وخلفهم الشعب البحريني الذي رفض الهيمنة الإيرانية على المنطقة، وتبقى مسؤولية رجال الدين المعتدلين ومحبي السلام في التصدي لتلك القوى الإرهابية من خلال رفع الوعي المجتمعي لأهمية الوحدة والاتحاد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها