النسخة الورقية
العدد 11150 السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

بين امتناعهم وعودتهم لصلاة الجمعة بروباغندا مفبركة

رابط مختصر
العدد 9962 الإثنين 18 يوليو 2016 الموافق 13 شوال 1437

صناعة لبروباغندا على طريقة غوبلز وزير اعلام هتلر والنازية لم تكتشفها عمامات الوفاق ولم تخترع العجلة وهي تطلق الكذب قبل أربعة أسابيع وتثير حولها زوبعة اعلامية قادتها فضائيات ايرانية واخرى عراقية حول «اضطهاد الشيعة في البحرين» وهو العنوان الذي دارت حوله بروباغندا «المنع» المكذوب والمزعوم.
وعندما استنفدوا الغرض من تلك الضجة المفتعلة وبعد أربعة اسابيع عادوا ليعلنوا من تلقاء أنفسهم «استئناف صلاة الجمعة» بما تسقط معه مزاعم «المنع» المكذوب الذي ردحوا حوله لما يقرب من شهر كامل.
فإعلان «المنع واعلان العودة» من ذات المصدر «أئمة الجمعة» يكشف المحاولة التضليلية التي صنعوها وفبروكوها دون خجل ودون ان يرف لهم جفن «ايماني وعقائدي» واحد وهم «أئمة جمعة وجماعة» يصعدون المنابر الدينية بما لها من هيبة ومكانة يفترض فيمن يصعدها بعض الصدقية على الاقل مع نفسه وضميره.
فهل صدر بيان «المنع المزعوم» ثم بيان العودة من جهة لا يملك هؤلاء الأئمة الاعتراض عليها وعلى ما يصدر منها باسمهم؟؟ ومن هي الجهة القادرة والتي تملك حق اصدار بيان يتعلق بالصلاة وصلاة الجمعة والجماعة فيمنع أو يسمح والمعنيون بالأمر مباشرة لا يملكون إلا «السمع والطاعة»؟؟
ثم من هو هذا العبقري الفذ الذي تفتق ذهنه عن فكرة «منع صلاة الجمعة والجماعة» وتعطيل هذه الشعيرة الاسلامية دون ان يعترض عليه معترض من منطلق الغيرة الاسلامية المفترضة على الدين فيمن يحمل صفة «رجل دين» وهي الصفة التي وزعوها في كل وسائلهم الاعلامية واختاروا «عالم» ليوحوا بهيبة «علمه وفقهه». فكيف لم يعترض هذا «العالم» على هكذا قرار يعطل صلاة الجمعة ويمنعها!!؟؟
لقد قالت وسائلهم الاعلامية التي ثبت خبر «عودة صلاة الجمعة» بإعلان بهذا العنوان «أئمة الجماعة يؤكدون عودة صلاة الجمعة في الدراز».
وهي نفس الوسائل التي ظلت لاربعة اسابيع تتهم «السلطة في البحرين بمنع صلاة الجمعة» فكيف يتسق ما جاء في مضمون هذا الخبر مع ما كانت تتردده هذه الوسائل الاعلامية لمدة شهر؟؟
إن هذه السقطات الاعلامية بما تشكله من فضائح مدوية لوسائل اعلامية تنفق عليها ايران أموالا طائلة من قوت شعبها الفقير والمحتاج لم تأتِ من فراغ بقدر ما تعبر وتعكس المأزق الخانق الذي تعانيه هذه الوسائل التي عاشت وتعيشت على «الفرقعات» الاعلامية والاثارة الرخيصة الممجوجة حتى اذا ما أفلست وعجزت من ان تعثر على اثارة وفرقعات افتعلت واخترعت اثاراتها المفبركة والتي سرعان ما يتضح للعالم كله انها اكاذيب ومحض اخبار ملفقة تهدف الى التضليل وتعتمد اسلوب غوبلز «اكذب ثم اكذب....» وغاب عنها ان هذا الاسلوب الغوبلزي كان يمكن ان يمر على الناس ويخدعهم قبل سبعة عقود عندما كان غوبلز في ذروة سلطة زمن لم تكن فيه وسائل الاعلام بهذا التعدد والتنوع والانتشار.
ومشكلة هذه الوسائل الاعلامية التابعة لايران انها لا تسمع ولا ترى ولا تقرأ إلا نفسها او ما يشابهها في الاتجاه، فتعتقد وهما وتوهما ان هذا هو الرأي العام الذي يدور في مدارها فتفضح نفسها بنفسها حين تكذب ثم تعود لتفرك كذبة اخرى تفضح الاولى.
لكنهم سيستمرون في بروباغندا الكذب والفبركات كونه الاسلوب الذي يضمن لهم استمرار تدفق التمويل من الراعي الايراني ليخضر مرعاهم الأوروبي وتحمر مرابعهم الليلية هناك.
وهكذا إذا عرف السبب بطل العجب، وظل الكذب كذبهم الذي لا ينطلي إلا عليهم وعليهم فقط، فمن خدع الناس يصل به الحال الى ان يخدع نفسه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها