النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

وزير الداخلية والعلاقات الخليجية

رابط مختصر
العدد 9962 الإثنين 18 يوليو 2016 الموافق 13 شوال 1437

لقد جاءت زيارة معالي وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إلى دول مجلس التعاون، السعودية والإمارات والكويت، للتأكيد على أهمية تلك العلاقات، واطلاع القيادات السياسية في تلك الدول على آخر التطورات الأمنية في المنطقة، خاصة بعد أن انكشف المشروع الإيراني التوسعي بالمنطقة واستهداف الأمن والاستقرار من خلال تأجيج النزعة الطائفية في دول مجلس التعاون.
ففي تلك الزيارة قدم وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله الشكر والتقدير للدول الخليجية الشقيقة، السعودية والإمارات والكويت على مواقفهم الداعمة للبحرين وشعبها، فالجميع يعلم خطورة المخطط الإرهابي الذي يستهدف البحرين منذ عام 2011م حين تم وضع المخطط الانقلابية والدعوة لقيام الجمهورية الإسلامية (الصفوية) على غرار النظام الإيراني الفارسي، فمنذ ذلك التاريخ والبحرين تعاني من تلك التدخلات السافرة في شؤونها الداخلية، سواء من خلال المنابر الدينية بإيران أو القنوات الفضائية الموجهة للبحرين أو بعض المنظمات الحقوقية، ولعل آخر تلك الاعتداءات هو التفجير الإرهابي في منطقة العكر الشرقي وقد سقطت مواطنة بحرينية صريعة وإصابة أطفالها الثلاثة في شهر رمضان الكريم والعشر الأواخر منه.
إن لقاء وزير الداخلية بإخوانه وزراء داخلية دول مجلس التعاون، السعودية والإمارات والكويت، جاءت للتأكيد على أن دول الخليج هي جسم واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له الجميع بالنصرة والتأييد، وما تلك العلاقات إلا تأكيد على عمق الانتماء والترابط ووحدة المصير بين دول مجلس التعاون.
ما يمس البحرين بلا شك يؤثر على دول مجلس التعاون من الكويت إلى مسقط، وقد تحملت البحرين الكثير لمواجهة المخطط الإرهابي الإيراني بالمنطقة، وما كان للبحرين أن تقف أمام ذلك الإرهاب إلا بدعم ومساندة دول مجلس التعاون والدول العربية والصديقة، لذا فإن زيارة وزير الداخلية لدول الخليج العربي تأتي لتقديم الشكر والتقدير على ذلك الدعم المطلق للإجراءات التي اتخذتها البحرين لحفظ أمنها وتعزيز استقرارها والتصدي بحزم لكل من يستهدف وحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي.
لم تقف تلك الزيارة عند تقديم الشكر والتقدير بل تجاوزت إلى إدانة البحرين، قيادة وشعبًا، للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، المدينة المنورة وجدة والقطيف بالمملكة العربية السعودية، مؤكدا أنها تتنافى مع القيم الدينية والمبادئ الإنسانية، وجميع تلك الأعمال يشم منها رائحة الإرهاب الإيراني في المنطقة.
لقد أكد وزير الداخلية في لقائه على التعاون والتنسيق في مجال الجرائم الاقتصادية، خاصة حركة الأموال التي يتم استغلالها في تمويل الأعمال الإرهابية والعمليات المالية المشبوهة، فقد أثبتت الأحداث على أن هناك أموالاً للصدقات والتبرعات يتم استغلالها لتلك الأعمال الإرهابية، لذا جاء تأكيد وزير الداخلية على أهمية العمل الجماعي وزيادة التنسيق لمحاربة دعاة التطرف ومنظري الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي والقيم والتقاليد من خلال تجفيف منابع الإرهاب!.
إن زيارة وزير الداخلية لدول مجلس التعاون والالتقاء بوزراء الداخلية جاءت لتعزيز العلاقة الخليجية ولاطلاعهم على آخر المستجدات الأمنية بكل شفافية ووضوح، وهذا ما تعودنا من وزير الداخلية سواء مع الدول الشقيقة أو داخل البحرين مع الفعاليات المجتمعية، وخاصة التدخلات الإيرانية السافرة، وهي تدخلات لا تستهدف البحرين وحدها ولكن دول الخليج بأسرها، ولعل الأحداث التي تشهدها العراق وسوريا ولبنان واليمن لأكبر دليل على تلك التدخلات السافرة في الشأن العربي.
من هنا فإن الشكر والتقدير للجهود الأمنية التي يبذلها وزير الداخلية ورجال الأمن والشرطة للمحافظة على الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة ومحـاربة الجريمــة، وما التنسيــق مع دول الخليــج العربية إلا لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها