النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

العنصرية بين أمريكا وإيران

رابط مختصر
العدد 9956 الثلاثاء 12 يوليو 2016 الموافق 7 شوال 1437

بعد الانقلاب الدستوري في البحرين اختارت الادارة الأمريكية الانحياز للانقلابيين ليس «حباً» فيهم وانما ارضاء وكسب ود من يقف خلفهم «ايران».
ولقد استخدمت الادارة الديمقراطية كلّ ما في السياسات والنهج الامريكي الرسمي من مثالب كبيرة وتناقضات خطيرة وسياسات خاطئة لتلصقه بالبحرين لا سيما خارجيتها التي امتشقت زمام المبادرة في الهجوم على البحرين والنيل منها وزاد الطين بلة سفيرها السابق سيئ الذكر كراجيسكي الذي استفز شعب البحرين بشكل غير مسبوق على المستوى الدبلوماسي ولا على المستوى الاجتماعي الى الدرجة التي اعلنت فيه مجالس البحرين مقاطعتها له وطلبت منه عدم زيارتها.
واما نظام الملالي فكان من المتوقع منه ان يلصق بنا وببلادنا كل العيوب والآثام التي يرتكبها بحق مكوّنات شعبه الايراني، وعلى طريقة رمتني بدائها وانسلت تقافز مسئولو ذلك النظام العفن من وسيلة اعلامية الى اخرى في حملة شعواء ضد بلادنا التي زاد حنقهم عليها ان شعبها الوفي العربي تمسك بنظامها واعلن ذلك في مناسبات شعبية هادرة اسقطت رهان الملالي.
وها هي الايام تكشف الوجوه الحقيقية وتسقط اقنعة الولايات المتحدة واقنعة الشمع الايرانية، فتشهد الاولى حوادث قتلٍ عمد بسبب عنصريتها الطاغية وتخرج للعالم دراسات موثقة اجنبية محايدة وموضوعية تقدم البرهان تلو الآخر على عنصرية النظام الايراني واضطهاده للمكوّنات الاخرى وخصوصاً المكوّن «السني» والعربي.
احداث القتل في دالاس كشفت عن ارقام الجرائم العنصرية المرتكبة في امريكا ضد الملونين وضد السود بوجهٍ خاص، رغم الديكور الباهر الذي حاولت منه امريكا اخفاء حقيقتها وجوهرها العنصري حين اختارت رئيساً اسود ومن اصول افريقية، فإذا به مجرد رئيس «سيمان ديكه» اي رئيس لا يملك قراره الشخصي فكيف به في القرار الرئاسي؟؟
اما نظام الملالي فها هي الدراسات الغربية وآخرها دراسة سويدية صدرت قبل ايام تقدم بالارقام حجم عنصرية النظام التي يمارسها الى درجة عدم السماح بمجرد مسجد واحد للسنة في طهران.
هذه المرة الدراسة اجنبية غربية وليست دراسة عربية «مدسوسة» كما وابت ايران على نعت الدراسات والكتابات العربية التي تفضح عنصريتها الشديدة الوطأ على الشعب الايراني المقهور.
ايران اليوم في مأزق كبير بسبب انكشاف الغطاء عن حقيقة ممارساتها العنصرية ضد العرب.
ما يطرح علينا سؤالاً نحيله الى هؤلاء العرب الذين اغواهم شعارها الطائفي فوالوا ايران ووالوا عماتها دون ان يعرفوا حقيقتها المخبوءة بين العمامة والقفطان الاسود الذي يسوقونه بوصفهم «علماء دين» و مرشدين للشيعة جميع الشيعة و الذين عليهم السمع والطاعة، فطاعة الفقيه طاعة لله ورسوله كما قال كبيرهم المدعو عيسى قاسم ذات يوم ليس ببعيد في احدى خطبه النارية، وهو يستخدم سلطة العمامة لفرض الوصاية ولصناعة عقلية القطيع» وبحسب التعبير السوسيولوجي العلمي لهكذا عقليات يمكن اصطيادها والهيمنة عليها باسم المذهب او باسم الطائفة، فيما المذهب او الطائفة من هكذا ادعاءات بريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب!!!
سقوط الاقنعة الذي فاجأ امريكا ومثلها نظام الملالي اعاد الامور الى نصابها الصحيح، وقديما قالوا لا يصح إلاّ الصحيح.. اليس كذلك؟؟
لا نريـد ان نسترسل هنا، وتكفينا هذه الاشارات السريعة فما ظهر للعالم يكفي واكثر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها