النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

«مصالح الشيعة» مزاعم إيرانية

رابط مختصر
العدد 9955 الإثنين 11 يوليو 2016 الموافق 6 شوال 1437

لا يستطيع نظام الملالي أن يثبت للعالم أنه يدافع عن مصالح الشيعة أو أنه معني ومهتم بهذه المصالح، فهي مجرد ادعاءات ومزاعم في اللعبة السياسية سعيًا لاختطاف تمثيل طائفة واسعة وكبيرة بطريقة «وضع اليد» لكسب مصالح سياسية لنظام لم يقدم للشيعة في بلاده ما يبرهن ويثبت حقًا أنه يدافع وأنه معني ومهتم بمصالحهم الحقيقية على أرض الواقع الايراني الذي يعاني فيه المواطن الايراني شيعيًا كان أم سينًا، أم من أية طائفة أو مذهب أو ملة أو دين حياة الضنك ومعيشة الاختناق على كل المستويات والصعد، بدءًا من الرواتب مرورًا بالبطالة وصولاً الى حرية التعبير المقموعة هناك بشكل لا تستطيع معها ايران ان ترفع شعار الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان فيما مواطنها مقموعة حرباته ومصادرة أبسط حقوقه.
حتى تسهيلات «الزيارات الدينية» تراجعت خدماتها رغم أن ملايين الدولارات تنفق في هذه المناسبات ويحمل فيها الخمس الى كبار الملالي ويدخل خزائنهم، فيما واقع التسهيلات في تراجع ملحوظ كما ترصد التقارير.
فعن أي مصالح تدافع ايران؟؟ مصالح الشيعة وهو ادعاء مزعوم أو عن مصالحها وهو المعلوم لدى القاضي والداني.
قال مركز أبحاث البرلمان الايراني في دراسة نشرتها وكالة أبناء «مهر» الايرانية «إن معدل البطالة سيرتفع الى 15.9 في المئة عام 2020 – بعد أربع سنوات»، ويعني ذلك انضمام ملايين الايرانيين الى فئة العاطلين عن العمل بما ينطوي عليه ذلك من مشكلات، كما لاحظ الكاتب راشد صالح العريمي.
كيف لنظام إذن أن يزعم ويدعي الدفاع عن مصالح «الشيعة في العالم وشيعة بلاده التي يحكمها مهددة ببطالة يبلغ العاطلون فيها الملايين بعد أربع سنوات فقط؟؟»
كيف «نبلع» ذلك الزعم المثير للسخرية؟؟ أليس أهل البيت أحق من غيرهم بالتمتع بالمصالح التي تدعي ايران تقديمها وحمايتها؟؟ كيف لنظام ان يقنع أصغر صغير في الدنيا بهذه الشعارات التي يكذبها ويدحضها واقع حكمه في البلد التي يهيمن عليها ويسيطر؟؟
إحصائية لجنة مكافحة المخدرات في ايران ذكرت ان هناك نحو مليون مدمن للمخدرات عام 2015، وهو رقم شككت فيه صحيفة الفانينشال تايمز البريطانية حين ذكرت ان عدد المدمنين للمخدرات في ايران يبلغ ستة ملايين مدمن.
ألم يكن من الأجدى والأولى لنظام العمائم هناك من ان يعالج ويجتث هذه الآفة الخطيرة التي تكاد تفتك بآلاف الشيعة الايرانيين ما دامت تدعي الدفاع عن مصالحهم، أليس الشيعة الذين يعيشون بين ظهرانيها وتحت رعايتها لهم حق «الشفعة» في الرعاية وحماية المصالح؟؟
ورغم كل ذلك «وهي مجرد عينات» عن سقوط مزاعم الدفاع عن مصالح الشيعة في العالم التي تدعيها ايران، رغم كل هذه البراهين والأدلة التي تدحض ادعاءات نظام الملالي هناك إلا أن الكثير من المغرر بهم بمثل هذه الدعايات قد وقعوا في شراكها وصدقوا ما تبيعهم ايران من أوهام وكلام وتحمسوا من جانبهم لذلك النظام الديكتاتوري الباطش والبائس، بل انخرطت جماعات منهم في الميليشيات الارهابية المدربة لتكون رهن إشارة ذلك النظام فيما يأمر وفيما يطلب منها، وهي كارثة تصيب هذه الجماعات وافرادها قبل ان تنال من بلدان ينتمون إليها، ويفترض فيهم مبدئيًا ان يكونوا في خط الدفاع الأول عن مصالحها، فإذا بهم خنجر يطعن مصالحها وبوعي منه او دون وعي يخدم مصالح نظام ديكتاتوري ثيوقراطي متخلف ولا يخدم أية مصلحة للشيعة هنا أو هناك، فهذا مجرد شعار مزعوم وادعاء باطل.
فمتى ينتبه هؤلاء ومتى يدركوا الحقيقة ومتى يعلنوا خروجهم من أدران ذلك الوهم الايراني الزائف؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها