النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

الطائفية في وعي بيانات الجمعيات السياسية..

رابط مختصر
العدد 9948 الإثنين 4 يوليو 2016 الموافق 29 رمضان 1437

قد لا يدريها وهي فيه تذرع وعيه ويذرع وعيها.. هي عالقة فيه وهو عالق فيها.. في العلن في برنامج الحزب يلعنها وفي الخفاء يلعن من يلعنها!
الطائفية في الوطن أم الوطن في الطائفية.. الطائفية استوت في الوطن أم الوطن استوى فيها؟!
خلل المجتمع في الطائفية أم خلل الطائفية في المجتمع اولوية الخلل لمن للطائفية أم للمجتمع.. خلل المجتمع أدى الى الخلل الطائفي في المجتمع.. المجتمع تخلق بالطائفية والطائفية تخلقت فيه! ليس المجتمع كله وانما افراد وجماعات فيه سوغوا الطائفية في المجتمع: وتبعثرت كالهشيم في النار غبنا شنيعا فيه!


بين الغابن والمغبون وعلى مر الزمن يتكلس الغبن الطائفي في المجتمع عند اطياف من الناس قد يدرونه وقد لا يدرونه!
الطائفية في افراد من الطائفة في المجتمع وعندما يحمي الوطيس الطائفي في المجتمع تأخذ القوانين دورها ضد الرؤوس الطائفية في المجتمع في العقاب وفي اشد العقاب ضمن سيادة القانون.
ان الطائفية هي داء طائفي خبيث انحدر من صلب الاسلام السياسي في الدين وتماهى غدرا طائفيا في الدين والمجتمع وكنا نقول في جريدة (الايام) الموقرة بالوطنية ضد الطائفية: بان كسر رقبة الطائفية لا يخرح عن ملكة فصل الدين عن السياسة: أفصلوا الدين عن السياسة تفصلوا رقبة الطائفية عن رأسها في المجتمع وكان المجتمع البحريني وعلى مدار سنوات خمس وأكثر في وطيس طائفي سياسي ديني مقيت وكانت الارادة الملكية الرائعة في فصل الدين عن السياسة وكمِّ افواه خطبائها من على منابر المساجد هيَّجَ غلاة الطائفية في قم انتصارا ودعما للطافية في البحرين!


وكان العمل من أجل تجفيف الطائفية في مستنقعاتها دُفع برئيس جمعية الوفاق الاسلامية الى السجن وتم اغلاق جمعيته بضبة القانون ومفتاحه (...) وكان أمرا قانونيا ان كُشف الغطاء عن الأب الروحي لخزي الطائفية الشيخ عيسى قاسم في ملايين من الدولارات في حسابه البنكي الذي يساند ويعاضد بها المنظمات الارهابية المرتبطة بتصدير الثورة الخمينية وقد نزعت منه الجنسية البحرينية كونه رجل ايران في المساهمة بتصدير الثورة الخمينية الطائفية في البحرين وخارج البحرين! وكان ان تكشَّف المستور في الجمعيات السياسية من الذين راحوا وجدانيا في بياناتهم يذرفون دموع الطائفية حسرة على العدو الطائفي الظلامي اللدود ضد الوطنية بشكل عام وضد اليسارية والشيوعية بشكل خاص الشيخ عيسى قاسم.


ان كل البيانات التي تنفستها الجمعيات السياسية بما فيها (التقدمي) تعني بشكل من الاشكال السياسية موقفا تضامنيا في المصاب الطائفي الكبير عيسى قاسم في نزع جنسيته البحرينية واذا كانت الجمعيات السياسية لاعبا سياسيا فان السلطة باجهزتها لاعب سياسي ايضا وبهذا لا يمكن اخفاء حميمية وجدانية التعاطف في المراوغة بيانا في الوقوف بجانب الاب الروحي بلا منازع للطائفية ورجل ايران الاول في البحرين الشيخ عيسى قاسم!


الا انه وان تنمَّ بيانات الجمعيات السياسة عن شيء فانها تنم عن الخَوَر في خِوار انشطتهم السياسية والاجتماعية والثقافية! واذا ادركنا كما اشرت ان الخلل الطائفي له جذوره اصلا في المجتمع وفي مؤسسات المجتمع ودوائر المجتمع فان افرادا وجماعات يحملون فيروس الطائفية ويمارسونه وعيا طائفيا لا يجارى وان القضاء على الطائفية ليس على حساب طائفة اخرى وانما ضد افراد وجماعات في الطرفين السنية والشيعية على حد سواء فالسلطة السياسية اخلاقيا معنية بقطع دابر الطائفية من جهتيها السنية والشيعية.


ان الاسلام السياسي في تجلياته الطائفية منذور في الطائفتين وليس في طائفة ضد طائفة اخرى وان اهم «داعوس» من «دواعيس» الطائفية في منظومات المجتمع المدني وان الفردية الطائفية لدى بعض افراد موظفي منظومات المجتمع المدنية يفعلون الطائفية الفردية فتسري بغضاء اوجاعها في المجتمع كله!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها