النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11930 الإثنين 6 ديسمبر 2021 الموافق غرة جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

دعوة مقاطعة صلاة الجمعة!

رابط مختصر
العدد 9944 الخميس 30 يونيو 2016 الموافق 25 رمضان 1437

إن الدعوة التي دعت إليها أطراف دينية سياسية إلى مقاطعة صلاة الجمعة وعدم إقامة صلاتها احتجاجًا على إغلاق جمعية الوفاق الإسلامية ما يشير إلى أن السياسة في مقام تسيير الدين وليس الدين في مقام تسيير السياسة، فالخلط بين السياسة في الدين والدين في السياسة واقع يصبح فيه الدين خاضعًا للسياسة وليس السياسة خاضعة للدين: فالسياسة في موقع (فاعل) والدين في واقع (مفعول به)، وكان الإسلام السياسي الخميني في دعوته إلى عدم أداء صلاة الجمعة احتجاجًا ضد أداء القرار الملكي فصل الدين عن السياسة وفصل السياسة عن الدين وضد الإجراءات القانونية الوطنية في إغلاق جمعية الوفاق الإسلامية! وأحسب أن الدعوة السياسية الباطلة في عدم إقامة صلاة الجمعة وتحت أي حجة أكانت سياسية أو دينية فإنه لا يمكن أن تأخذ مثل هذه الدعوة الباطلة شرعيّتها الإسلامية لدى المسلمين كافة من السنة والشيعة على حد سواء، وفي ذلك اعتداء فاضح من الاسلام السياسي الخميني ضد «فرض» من فروض العبادة سيما والمسلمون كافة لهم خصوصية إسلامية عبادية مباركة في هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك!


إلا أن مفاهيم الإسلام السياسي لا تقيم موازين عبادية لهذا الشهر المبارك وهو ما رأيناه واقعًا معاشًا في النزعة الشيطانية الخبيثة لدى الإسلام السياسي في خلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين مما أدى إلى نسف صلاة الجمعة عن بكرة أبيها ضمن اقتضاء مصالح طائفية وعلاقات لا وطنية في ارتباطات مشبوهة بتصدير الثورة الإيرانية الخمينية!
إن إشراك السياسة في الدين وإشراك الدين في السياسة واقع يؤدي مجازًا فقهيًا إلى متاهة «شرك» السياسة والعياذ بالله في رجالها لغوًا ايديولوجيًا يسيء للدين، وهو ما رأيناه على أرض الواقع من الإسلام السياسي في الدعوة إلى مقاطعة صلاة الجمعة، وإلى عدم أداء صلاتها احتجاجًا ضد مواقف سياسية في فصل السياسة عن الدين وشلّ نشاط جمعية الوفاق الاسلامية في إغلاقها والتحفظ على عشرة ملايين دولار «مشبوهة» في حساب مرشد جمعية والوفاق الإسلامية محليًا آية الله الشيخ عيسى قاسم، إضافة إلى جمعيات أخرى لها علاقات مشبوهة في غسيل الأموال..

وهو أمر كما يعرف لدى القاصي والداني بأن شبهة غسيل الأموال تشكل روافد شبهة في تجارة مشبوهة وهو ما تجلّى واقع تهم مشبوهة في التأسلم السياسي في مملكة البحرين، وكانت عيون الأمن البحريني وطنيًا ضد مثل هذه الجرائم الاخلاقية التي تتستّر عليها جمعيات سياسية مشبوهة محط إعجاب وتقدير وتأييد من جهات وطنية وديمقراطية بحرينية وخليجية.
وأنه من الملاحظ أن جمعية الوفاق الإسلامية اتخذ ضدها قرارًا قضائيًا رسميًا بإغلاقها وفق ملاحظات مواقف دينية سياسية طائفية متطرفة في دعم العنف والإرهاب والتأييد الصامت إلى التدخلات الإيرانية الوقحة في شؤون البحرين الداخلية وأنه من العقلانية والموضوعية على (التقدمي) عدم المقامرة السياسية بحزب الطبقة العاملة في الإنجرار خلف (الوفاق) الدينية الظلامية ذات الارتباطات الطائفية بالجهات الإيرانية! وأحسب أن مسك العصا من وسطها في سياسة التقدمي وقيادته الجديدة (...)

هو عين «الانتهازية» في الالتواء في الموقف السياسي تنكّرًا لتاريخ جبهة التحرير الوطني وهو ما أخذ شبهته فيما يسمى بالتيار الديمقراطي الذي اضاع «التقدمي» مشيته الماركسية بين شوفينية القومية العربية والطائفية لدى و(عد) و(البعثيين) فيما يرونه في بيانهم «بأن إغلاق جمعية الوفاق الإسلامية تقويض للعمل السياسي في البحرين» أن تدارك الموقف السياسي حيال إغلاق جمعية الوفاق الاسلامية واقع يقضيه العمل السياسي العلني الشرعي في المحافظة على «التقدمي» وتوجهات الوطنية الديمقراطية في مملكة البحرين والعمل على رفض المواقف السياسية في شبهة العنف والتطرف والاستفزازات الصبيانية في الانسياق في التطرف حيال الأوضاع السياسية في مملكة البحرين ودول المنطقة بشكل عام!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها