النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

مع الناس

عيسى قاسم ونزع الجنسية البحرينية!

رابط مختصر
العدد 9941 الإثنين 27 يونيو 2016 الموافق 22 رمضان 1437

إن سيادة القانون سيادة وطنية تضطلع بسيادتها فوق الجميع وكان ان اكتسب عيسى قاسم جنسيته البحرينية في سيادة قانون أمن الدولة سيئ الصيت وكان ولم يزل في صيت ظلامي طائفي لا أحد يجاري سوء صيته في عداء طائفي متدفق ضد الوطنيين الاحرار واليساريين وبشكل خاص الشيوعيين.
وقد جرد عيسى قاسم من جنسيته البحرينية بقانون الحداثة والتحديث قانون الميثاق الوطني الذي يتجلى توثبًا وطنيًا لبناء الدولة المدنية في الحرية والديمقراطية والتعددية وانسنة المواطنة البحرينية في العدالة الاجتماعية، هكذا تتأسس جنسية المواطنة البحرينية بالقانون ومن خلال القانون وفي كائنية وطنية القانون: كون القانون فوق الجميع!
ما هي جنسية عيسى قاسم التي كان يحملها قبل ان يأخذ الجنسية البحرينية: لقد كان يحمل الجنسية الايرانية كما هو مشاع ويردده الجميع وبعد ان أخذ الجنسية البحرينية سقطت قانونيًا جنسيته الايرانية اكان يحمل الجنسية الايرانية ولغرض ما التبس الجنسية البحرينية وإلا لماذا تتعتع وجدانيته الروحية ولاء لا يجارى لإيران لماذا تفعيل السياسة في ذاكرة الدين طافيا وولاء وجدانيا وروحيا في جمع الملايين من الدولارات لحساب تصدير الثورة الخمينية غدرًا بالوطن البحريني: الذي أسبغ عليه كرمًا بالجنسية البحرينية! وتتمثل حقيقة عيسى قاسم في الحقيقة الصارخة في الاسلام السياسي الخميني الذي لا ولاء للوطن لديه وانما الولاء للاسلام وكذا الاسلام السياسي السلفي والاخواني الذي قال زعيمهم يومًا مهدي عاكف «طز في مصر وابو مصر» وعلى رؤوس الاشهاد وكان الخميني عندما وطأت قدمه الاراضي الايرانية عائدا من فرنسا قال «إن الوطن الاسلام ولا وطن لدينا غير الاسلام».
وقد كانت الإرادة الملكية البحرينية في قطع دابر السياسة من الدين ورجال الدين الذين يتخذون مساجد الله منابر لأغراضهم السياسية!
إن الاسلام السياسي البحريني وعلى مدار أكثر من خمس سنوات كان يسرح ويمرح في إخضاع الدين الاسلامي سياسيًا في السياسة ولأغراض السياسة ولا يمكن للذاكرة البحرينية ان تنسى عيسى قاسم وهو على منبر المسجد يصرخ متشنجا «اسحقوهم» وكانت دعوة ارهابية طائفية بغيضة من على منبر المسجد وهو يعني رجال الامن الذين يحمون أمن وسلامة البحرين من الحراك الطائفي البغيض الذي يحظى بالتأييد والدعم من الاستخبارات الايرانية ومن الغوغائية الطائفية وممارساتها التخريبية الارهابية في إشعال الحرائق وتفخيخ التفجيرات العشوائية ضد عابري السبيل ورجال الامن وقد ضاق الوطن البحريني ذرعًا من هذه الاعمال الارهابية التي تحظى بالدعم والتأييد والمباركة من جمعية الوفاق الاسلامية ومرشدها عيسى قاسم والجمعيات السياسية الاخرى التي تغذي سيرها الطائفي خلف جمعية الوفاق وقد بلغ سيل العنف والارهاب والتخريب أوج ارهاب تطرف عنفه وتخريبه وكان ان اخذ القانون البحريني دوره لحماية الوطن البحريني الامر الذي ادى الى اعتقال رئيس جمعية الوفاق علي سلمان ومواجهة ما تقوم به زمرته في تهديد الامن الوطني البحريني وبعد ان اعتقل علي سلمان اتخذ الاجراء القانوني اغلاق جمعية الوفاق وقد كشفت التحقيقات القضائية ان هناك عشرة ملايين من الدولارات في البنك.. لحساب عيسى قاسم يدفع بها الى منظمات ارهابية الامر الذي ادى الى تجريده من الجنسية البحرينية.
وقد انطلقت الحملات الاعلامية الايرانية والظلامية من عقال جنون هستيريتها وراحت تصب جام غضبها ضد مملكة البحرين دفاعًا عن رجل ايران عيسى قاسم وضد تجريده من الجنسية البحرينية وطرده من الوطن البحريني الذي أسبغ عليه تجليات وافر كرمه والعناية الانسانية بمواطنته إلا ان لؤم الاسلام السياسي يبقى في لؤمه مهما أغدقت عليه من كرم ورعاية انسانية وانه لا أمان للاسلام السياسي فانه يعض اليد التي أغدقت عليه من كرمها وانساينتها!
أيمكن لمن يمتهن الدين الاسلامي ويؤسلمه زورًا وبهتانًا لمصالحه ويستغله تحريفًا لأغراضه السياسية يمكن ائتمانه (...) انه لا أمن ولا ائتمان للإسلام السياسي والامثلة لغدرهم وخيانتهم تجدها صارخة في الخليج والجزيرة العربية والدول العربية قاطبة!
وبعد فإني لست في وارد حزن ولا خشية على تجريد عيسى قاسم جنسيته البحرينية: فهو سيجد طريقه معززًا مكرمًا موفور العناية والرعاية الى كرم الدار الايرانية في قم! وانما الخشية والحزن والحسرة على المراهقين البحرينيين الذين غرر بهم طائفيًا وتورطوا بأعمال ارهابية وكان القضاء ضدهم بتجريدهم من الجنسية البحرينية!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها