النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11721 الثلاثاء 11 مايو 2021 الموافق 29 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

رجاحة وعي وخفة دم!

رابط مختصر
العدد 9937 الخميس 23 يونيو 2016 الموافق 18 رمضان 1437

 جمالية الفكرة الكوميدية الفنية الهادفة في إنسانيتها التنويرية وفي مسرة إيقاع إيمائية روعة فمن لقطات فكاهية كوميديتها الهزلية التي تفجر البهجة في نفس المشاهد وتأخذ به وعيًا الى جذور فتنة التشظي الطائفي في إسلام الدين الواحد وفي بؤس وتفاهة أخلاقيات ما هو مختلف عليه طائفيًا بين السنة والشيعة حتى يومنا هذا وما نتناوله وعيًا ضمن فتنة المستنقع الطائفي في كراهية وبغضاء في الدين الإسلامي الواحد وفي بؤس تفاهة أخلاقيات ما هو مختلف عليه طائفيًا بين السنة والشيعة!


وأحسب ان هذا الخلاف او الاختلاف له روابطه السياسية إيغالاً في تفعيل الدين في السياسة وتفعيل السياسة في الدين الأمر الذي نجني مساوئه في التفرقة الطائفية حتى يومنا هذا!
وكم تمنيت كما يتمنى غيري لو أن ذلك أخذ مؤشر إيماءة نزعة إبداعية كوميدية ساخرة في (سلفي 2) ضد هذا الداء الخبيث والمزمن في خلط السياسة في الدين وخلط الدين في السياسة الذي ما برح يتشكل ارهابًا طائفيًا دمويًا فينا وبيننا وعلى سجادة صلاتنا!


وأجزم أن المأساة التي تؤرق واقع اوضاعنا وتدفع بنا الى البغضاء والتكاره الطائفي في علاقة بعضنا هو ما ارتبط وما هو مرتبط حتى يومنا هذا واقع إشراك الدين في السياسة وإشراك السياسة في الدين ومنذ سقيفة بني ساعدة مرورًا بمعركة الجمل فيما قبلها وما بعدها حيث قتل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وقتل علي بن ابي طالب وهو في المسجد على سجادة صلاته وكانت أصابع الحقائق تمتد ولا زالت في مسار إشراك الدين في السياسة وإشراك السياسة في الدين وهو ما يتجلى في حاضرنا عنفًا وارهابًا عبر القاعدة وداعش والنصرة ناهيك عن الاسلام السياسي بشقيه الاخواني والخميني الذي يرفع شعار لا حل إلا الاسلام وفي العودة الى الخلافة (...) وما هذا إلا لغو في الارهاب والتطرف له ارتباطاته المشبوهة بالإمبريالية الأمريكية والصهيونية!


وكم تمنيت على الفنان الكبير ناصر القصبي وفرقته الفنية الرائعة ان يتحقق ذلك ضمن مشاريع فنية قادمة ان رائدية وجاذبية الدراما الكوميدية الذي يتشكل فيها الفنان السعودي الموهوب ناصر القصبي وعيًا فكريًا تنويريًا فنيًا رائعًا وبروح فكاهية تصقلها جمالية خفة دم تدين ظلام الكراهية وتهزأ كوميديا ساخطًا ضد رجال الدين الذين جعلوا من أنفسهم نفوذ شرطة السماء على وجه الارض.
وأحسب أن سلاح الفن الكوميدي الذي يدفع به ناصر القصبي في ملاحقة فلول الظلام والتطرف هو الأكثر مضاء في هتك خزي وعار الإسلام السياسي الأمر الذي يدعو الجهات الرسمية ضمن فروض الواجبات الوطنية أن تأخذ بيد هذا الفنان المبدع في أنسنة الفن وثقافة التنوير على طريق الحداثة والتحديث!


وقد تبوأ الفنان والمبدع الجميل كوميديا في فنه ناصر القصبي منزلة كوميدية جماهيرية واسعة في طول الأوطان العربية وعرضها: بهجة إعجاب في أنشطته الفنية الكوميدية التي تشد المشاهد شدًا وكانت بعض التغريدات الرجعية الهابطة تدعوه باسم أمه (ولد زكية) ايمانًا متخلفًا في «الإهانة» كون المرأة عورة (...) أهناك أهبط من هذا الموقف! ألا طيب الله ثرى (زكية) التي أنجبت للوطن هذا الفنان المتوثب تنويرًا ضد الظلام في فنه الكوميدي ناصر القصبي أيده الله ابداعًا نيرًا في ابداعه هو ومجموع فرقته الفنية الوطنية النيرة المناهضة للظلام والارهاب والتطرف وان نفتح الابواب كاملة على مصراعيها من أجل الحرية الكاملة للابداع والفن ولمبدعي وفناني الوطن التنويريين. ان خنق الابداع يعني خنق حرية الابداع في الوطن وان خنق حرية الابداع في الوطن يعني خنق الوطن.. فالأوطان تحيا وتعيش وتنهض بأكسيد حرية الحياة في الفن والابداع!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها