النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

«سيلفي» الأكثر استقطابًا والأكثر جدلاً

رابط مختصر
العدد 9933 الأحد 19 يونيو 2016 الموافق 14 رمضان 1437

يُحسب لناصر القصبي وفريقه هذا الاستقطاب من جمهور المشاهدين ويُحسب له أيضا هذا الجدل الراضي عنه والساخط عليه ما يضعه في بؤرة النقد.


القصبي خرج من جلباب «طاش ما طاش» وإن لم يستطع زميله في طاش طيب الذكر عبدالله السدحان أن يفعل وظل كما قيل زعلانًا على ناصر، وفي النهاية هذا هو مصير الثنائيات ولنا في عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج مثالاً فيما نقول.


«سيلفي» تجرأ نقدًا على المحظور اجتماعيًا وسياسيًا وترك في السياسة أسئلة معلقة فهو يقارب بعض المواضيع والقضايا السياسية مقاربة من يمس الجرح ثم يهرب بجلده فيما يغوص في بعض القضايا السياسية بلا هرب.
لماذا؟؟


سؤال وارد في ساحة الجدل حول «سيلفي» الذي استطاع كمسلسل أن ينافس مسلسل الزعيم عادل إمام في نفس القناة وربما استطاع التفوق عليه بالقضايا المثيرة والجدلية التي قاربها فيما ابتعد الزعيم هذا العام عن السياسة التي قاربها العام الماضي وتركها خلفه في هذا الموسم فتفرغ لها القصبي على طريقته التي لا نجادله ولا ننازعه حقه الشخصي فيها وإن كنا نحتفظ كمشاهدين بوجهة نظرنا حق شخصي ايضا.


في العموم الظاهرة السعودية في المسلسلات بدأت تتفوق على كثير من الظواهر الخليجية في المسلسلات وهذا ما يحسب للفنان السعودي الذي خرج من الإطار التقليدي القديم وتقدم ليلامس بجرأة القضايا المجتمعية الحساسة، وقد لاحظنا ذلك في أكثر من مسلسل بما يشير إلى أن الظاهرة السعودية في المسلسلات تحمل بشارات واعدة لجيل من الفنانين الشباب هناك في الشقيقة السعودية كسروا «التابو» على أكثر من صعيد، سواء في تناول وطرح القضايا والدخول إليها وفيها بجرأة أو في الأداء والتمثيل والإخراج التي يحمل طموح المعاصرة والتحديث.


وهذا الذي يحدث في الفن السعودي انعكاس ونتاج لما يحدث على كل صعيد اجتماعي وسياسي واقتصادي في السعودية التي لا تشيخ ولا تهرم كما شاخ وهرم آخرون فانعكس ذلك على أدائهم العام على كل صعيد.


الحركة الديناميكية في المملكة العربية السعودية والدماء الشابة فيها هناك حركت الأجواء العامة في كل مجال وخرجت عن الروتين في المعالجة والتشخيص العام وفي الأداء الذي نلاحظه ونعايشه للمملكة العربية السعودية التي فاجأت العالم على أكثر من صعيد سياسي واقتصادي واجتماعي، ومن الطبيعي أن الفن الراقي سيتأثر بكل ما يجري بحيوية فوق أرضه ومن حوله.


وما يحدث من متابعة للمسلسلات الخليجية الآن وهو مستمر منذ سنوات يثبت أن الفن الخليجي والتمثيل أساسًا بدأ يأخذ مساحته في المنافسة مع الدول العربية الشقيقة، صحيح أن هناك مناطق تراجعت ومناطق تراوح في مكانها من حيث الإنتاج لكن قفزة المسلسلات السعودية والإماراتية تؤشر إلى استمرارية الخليج العربي في العطاء وفي مستقبل إنتاجي قادم برؤى ومعالجات جديدة ومهمة.


وسيظل «سيلفي» علامة سواء اتفقنا مع ما يطرح أو اختلفنا ما يضع القصبي تحديدًا أمام تحدٍ آخر بعد أن تجاوز تحدي طاش ما طاش إلى «سيلفي» فكيف سيتجاوزه، سؤال لابد وأن يفكر فيه القصبي.


وسيظل «سيلفي» محل جدل فيما أثاره من قضايا سياسية على وجه التحديد اختلف حول معالجاتها الكثيرون، فالبعض قال فيها انحياز على قاعدة «مع وضد» فيما قال آخرون استمر يا ناصر، وقال فريق آخر ما هكذا تورد الإبل يا ناصر، فماذا يقول هو؟؟ سؤال ننتظر إجابته منه.. وننتظر «سيلفي».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا