النسخة الورقية
العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

المدني والشليمي يفضحان المخطط الإيراني

رابط مختصر
العدد 9927 الإثنين 13 يونيو 2016 الموافق 8 رمضان 1437

في إطار نشر الوعي السياسي بالمجتمع البحريني، وهي ثقافة مطلوبة في دولة القانون والمؤسسات فقد سعى معهد التنمية السياسية إلى إقامة الكثير من الفعاليات السياسية، ندوات، محاضرات، وورش عمل وغيرها، ففي ظل غياب الكثير من الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني عن نشر هذا الوعي، والتي انشغلت وتشاغلت بالمماحكة السياسية مع الدولة تارة، وتارة أخرى برفض القوى السياسية التي تختلف معها في الرؤى والمنهج والهدف.


في التاسع والعشرين من شهر مايو الماضي 2016م نظم معهد التنمية السياسية ندوة سياسية مهمة حول (الأمن والتحديات السياسية في دول الخليج العربي) وشارك فيها كلٌ من الدكتور عبدالله المدني من البحرين والدكتور فهد الشليمي من دولة الكويت، اللافت في الأمر أن هذه الندوة استطاعت استقطاب الكثير من الفعاليات المجتمعية المؤثرة، بل وقد شاركت تلك الفعاليات بحرارة عالية في المداخلات والأسئلة المباشرة، ولعل السبب في ذلك لشبكة التواصل الكبيرة التي أقامها المعهد خلال السنوات الماضية والتي أكدت على تواجد تلك الفعاليات.


معهد البحرين للتنمية السياسية تم إنشاؤه عام 2005م برئيس ومجلس أمناء ليتبع مجلس الشورى مباشرة، وعمله يهدف إلى توعيه المجتمع لأهمية ممارسة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والإعتراف بالتعددية السياسية وترسيخ مبادئ العمل السلمي، وهي جمعيها تسير وفق رؤية ميثاق العمل الوطني الذي انطلق عام 2001م.


لقد جاءت ندوة (الأمن والتحديات السياسية في دول الخليج) لتسلط الضوء على أبرز التحديات التي تشهدها المنطقة العربية ودول مجلس التعاون بشكل خاص، فقد تطرق المحاضران، المدني والشليمي، إلى تلك التحديات تحليلاً وشرحًا مثل، بناء دولة المؤسسات والقانون، وضرورة تطبيق القانون بصرامة وحزم ضد كل من يتجرأ على هيبة الدولة ويسعى إلى زعزعة أمنها واستقرارها، وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة، وتقديم الإنتماء الوطني على الانتماء للدين والمذهب والعشيرة كما فعلت الهند حين إستطاعت تحويل ولاء شعبها للوطن.


لقد اتفق المحاضران وجميع المشاركين من الفعاليات المجتمعية على أن حائط الصد والجدار السميك أمام تلك التحديات هو الانتقال من التعاون الخليجي إلى الوحدة الخليجية كما نادا بها خادم الحرمين الشريفيين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - مع أهمية تنويع مصادر الدخل وتوفير فرص العمل وخفض معدلات البطالة لإغلاق الأبواب على الجماعات الإرهابية والإجرامية حتى لا تستغل الشباب والناشئة في تلك الأعمال.


لقد أشار الدكتور الشليمي بالندوة إلى أن الخطر قادم من إيران (إيران هدفها تطويق المنطقة الخليجية والعربية عبر السيطرة على القنوات الاقتصادية الرئيسية متمثلة في باب المندب ومضيق هرمز وقناة السويس)، فالجميع يعلم بأن إيران تسعى للسيطرة على تلك المنافذ البحرية ومن ثم يسهل عليها التفاوض مع الدول الكبرى، من هنا جاء التحالف الإسلامي للتصدي لتلك التدخلات.


من هنا فإن المسؤولية اليوم تحتم على الفعاليات السياسية باختلاف أطيافها وألوانها فضح المشروع الإيراني التوسعي، والتصدي للجماعات الإرهابية المدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني حتى لو تغيرت أسماءها أو شعاراتها، فإيران اليوم تحاول إشعال المنطقة بتلك الشعارات الثورية، وما منعها لأبناء شعبها من القيام بأعمال الحج هذا العام إلا لإحداث سخط على المملكة العربية السعودية، وتحويل أنظار شعبها عن المشاكل الداخلية.


لن تهدأ المنطقة ولن يعود الأمن والاستقرار إلا إذا تم فضح الممارسات الإيرانية، فإذا كانت مليشيات الدولة الإسلامية (داعش) صناعة أمريكية كما جاء في مذكرات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة (هيلاري كلينتون) فإن الحشد الشعبي العراقي هو صناعة إيرانية بامتياز!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها