النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

كتاب الايام

الرمز.. الدلالة والامتنان..

جائزة خليفة بن سلمان للصحافة

رابط مختصر
العدد 9920 الإثنين 6 يونيو 2016 الموافق غرة رمضان 1437

حدد وزير شؤون الاعلام الأستاذ علي الرميحي في كلمته في مفتتح الاحتفال بتسليم جائزة خليفة بن سلمان للصحافة في دورتها الأولى، الأدوار التي لعبتها الصحافة الوطنية خلال الأزمة الطاحنة التي مرت بها البحرين في مواجهة ماكنة إعلامية رهيبة، تضافرت فيها أجهزة إقليمية ودولية ضمن خطة متناسقة لإسقاط الدولة، كما شخص بدقة التحديات التي تواجهها البحرين في الحاضر وسوف تواجهها في المستقبل، والادوار التي يتوجب ان تضطلع بها، خصوصا ان الهجمة على البحرين، وان انحسرت سياسيًا وامنيًا، ما تزال قائمة وفاعلة إعلاميًا، من خلال شبكة إعلامية قوية ما تزال تعمل بلا هوادة ضد البحرين.


ولعل هذا ما يعطي لجائزة خليفة بن سلمان للصحافة معنى خاصًا من حيث الأهمية الكبيرة للإعلام في خوض معركة الدفاع عن البحرين واستقرارها ونماء شعبها، تعززها الرمزية الكبيرة التي يمثلها اسم سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله على أكثر من صعيد:
- صعيد الوعي بدور الاعلام في معارك التنمية والتقدم والحداثة والوحدة الوطنية وبناء الدولة ومواجهة التحديات والدفاع عن السيادة والاستقلال في مواجهة التهديدات والتشويه ضمن سياق الحملة الممنهجة التي تتعرض لها المملكة من قبل بعض اللوبيات السياسية - الإعلامية، والتي تتجاوز الإساءة استنادًا إلى معلومات مبتسرة او منتقاة أو غير دقيقة، الى العمل على التقليل من شأن الجهود المبذولة من قبل الدولة وإصدار الاحكام جزافا، في سياق محاولات الإرباك وخلط الأوراق،

للضغط السياسي، ضمن تجليات الفوضى التي لا تستهدف حفظ المصالح الخارجية فحسب، بل تتعداها إلى العمل على تغيير نمط الحياة والمساس بالبنيان الاجتماعي للوطن الموحد، واستبداله بما تراه ضرورية لصيرورة نظامها العالمي الجديد، فالمنطقة كلها بدولها وعقائدها وثقافتها وموروثها التاريخي تعيش اليوم أسوأ مراحل تطبيقات هذه النظرية الفتاكة التي خلفت الكثير من المآسي والمحن والتصدعات، وأفضت إلى كوارث غير مسبوقة على صعيد الامن والاستقرار وحقوق الانسان نفسها، فهذه اللوبيات الإعلامية تتلاعب بالحقائق في طريقها للضغط والابتزاز السياسي وخلط الأوراق. ومن هنا يتبين ما للصحافة الوطنية من أهمية كبرى في التوضيح والتحليل والتصدي والتنوير الداخلي والخارجي.


- الرمزية الثانية لهذه الجائزة ترتبط بما يحمله اسم سمو رئيس الوزراء من ارتباط وثيق بالإنجاز التنموي والحضاري، إذ سخر حياته لخدمة البحرين وأهلها، ولبناء نموذجها الحضاري في التنمية من أجل الانسان، وشهدت البلاد بقيادته للجهاز الحكومي إنجازات تستعصي على الحصر، حتى وصلت الى ما وصلت إليه اليوم من ازدهار وتقدم، وأصبحت نموذجًا يحتذى به حتى بين دول الأكثر تقدمًا والاكبر مساحةً وسكانًا والأعظم إمكانيات. فكلما ذكرت البحرين اقترن ذكرها بذكر دوره الكبير في تاريخها المعاصر، حيث جمع بين حكمة السياسي المحنك، القادر على إدارة شؤون الدولة بكفاءة واقتدار، وبين روحية الانسان المحب للخير، والذي يستمع بعمق الى نبض المواطنين، وأشواقهم وتطلعاتهم نحو حياة أفضل، فيتابعها أولا بأول، بالاستجابة وبالتوجيه، مباشرة او بالوقوف عليها ميدانيا،

أو عبر الصحافة ومختلف أجهزة الاعلام، لا تفوته فائتة ولا يثنيه الانقطاع أيامًا معدودة للراحة، عن متابعة شؤون المواطنين واحتياجاتهم، فيكون حاضرًا حتى في غيابه عبر عين الصحافة وصوتها وكلماتها الصادقة، لا تنقطع متابعاته وتوجيهاته اليومية لعمل المرفق الحكومي، ضمن أهداف وتوجهات المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حفظه الله، المشروع المجتمعي الذي يحتضن الجميع.
- الرمزية الثالثة للجائزة تأتي على صعيد التقدير العالي من قبل الإعلاميين بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم ومدارسهم لسمو الرئيس، وتقدير سموه لهم ولأدوارهم في خدمة بلدهم وأمتهم، ظهر ذلك فيما أبدوه من مشاعر فياضة تجاه سموه عبرت عنها بصدق ووضوح كلمات وزير شؤون الاعلام، والأستاذ الدكتور الكاتب المبدع إبراهيم غلوم والكاتب الصحفي المميز الدكتور عبدالله المدني،

نيابة عن الصحفيين والإعلاميين عامة، وما تضمنته تلك الكلمات من عبارات المحبة والتقدير والتوقير لهذا الرجل الرمز، وبما يعكس حجم الاعتزاز بعطاءات سموه الكبيرة، وبأياديه البيضاء، إذ تحول إلى رمز العطاء والإنجاز، لذلك لم يكن مفاجئًا كل هذا الاحتفاء وكل هذه المشاعر الغامرة في لحظة لقائه
- إضافة إلى ما تقدم فقد أعادت هذه الجائزة التذكير بأهمية ومحورية إسهام وسائل الإعلام في الإصلاح السياسي والديمقراطي والتنموي، إذ يعتبر تعدد الآراء والاتجاهات الفكرية والسياسية والثقافية - إلى جانب طبيعة العوامل الثقافية والاجتماعية والسياسية المتأصلة في المجتمع ودور وسائل الإعلام والإعلاميين -

في تدعيم الديمقراطية البحرينية الوليدة، وتعزيز قيم المشاركة وصنع القرار الوطني وتعزيز الحرية التي نتمتع بها اليوم عبر وسائل الإعلام الحرة التي تلعب دورًا جوهريًا في تعزيز الحكم الرشيد، باعتبار وسائل الاعلام الحرة محفلاً وطنيًا يمنح صوتًا لقطاعات المجتمع المختلفة، ونستذكر هنا الدور الفعال للإعلام في الدفاع عن البحرين، وفي النقد الحر والموضوعي وفي إشاعة ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر ولا شك أن التحول الديمقراطي الذي تعيش البحرين على ايقاعه يجب أن يتزامن مع إصلاح وسائل الإعلام الرسمية وتطويرها (تقنيًا - تشريعيًا - مهنيًا) لتستوعب التحولات التقنية والتواصلية الجديدة.
همس
ركبت الروح رغم انشطار الخلايا، 
تركت روحًا تهيم على وجهها
تكسر طوق المسافة ما بيني وبين المسافة
وما بين قلبين من حجر وماء، 
تبتعد الزوايا كل صباح، وتنام الغيوم مسفوحة في العراء
جريحًا
اضحك وما اضحك إلا لحزن، 
تضحك منه الرزايا ملء السماء
كأني قبل الرحيل رحلت، وقبل الممات 
أموت عشرًا كل يوم وكل مساء
انتظارًا 
وانتظاري ضاع هباء
هباء
اشتقاق الرؤى والحلم دون حلم يباب المنتهى
وإذا الحياة لم تعشْ حلمًا، ليست حياة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها