النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11726 الأحد 16 مايو 2021 الموافق 4 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

مع الناس

فائزة رفسنجاني في عين التنوير!

رابط مختصر
العدد 9906 الإثنين 23 مايو 2016 الموافق 16 شعبان 1437

وإنه من المستحيل تقييد تعاقب الاجيال الايرانية بحبال الخمينية، فالحاضر نقيض للقديم وبدون هذا النقض لا يمكن ان تأخذ المجتمعات مسار تطوراتها المادية والفكرية في حياة الامم والشعوب (!)


وفي الجمهورية الاسلامية الايرانية تواجه المفاهيم الخمينية المتخلفة نهوضا ضدها من الاجيال الايرانية المتعاقبة والمرتبطة شرطا بالمفاهيم المعاصرة في الحداثة والتحديث وهم يشكلون جمهورا له أبعاد تجلياته الاجتماعية والثقافية والسياسية في التحولات اللاحقة المناهضة للخمينية وتدابيرها المعادية لحرية الفكر والرأي والديمقراطية والتقدم والانفتاح على ثقافة وحضارة الشعوب الاخرى (!)


ان الخمينية في تدابيرها الدينية والطائفية المعادية للعقائد والديانات الاخرى يتشكل فناؤها فيها في داخلها وفي عبودية أجهزة منظومات مؤسساتها: التشريعية والتنفيذية والقضائية والاعلامية وبالتحديد فان الخمينية تحتضن فناءها في الاجيال الايرانية المتقادمة وعيا وتمردا وثورة تجتث ولاية الفقيه وتطيح برؤوس وعمائم ملاليها.


 ان الجيل الايراني الجديد المعقود عليه أمل التغيير يمكن ان نشير اليه مثلا في تمرد (فائزة) ابنة اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الايراني التي شقت باب العصيان ضد الخمينية النكراء حيث «التقت (فائزة) بعدد من أبناء الطائفة البهائية المغضوب عليهم تعسفا من قبل الخمينية وذلك من خلال زيارة تأييدية قامت بها (فائزة) لناشطة بهائية في السجن وقد تم اجتماع بين (فائزة) ابنة رفسنجاني ومسؤولة في الطائفة البهائية جدلا في ايران التي تعتبر ابناء هذه الاقلية (كفارا) وقال رفسنجاني في تصريحات لصحيفة (جمهوري اسلامي) نقلتها كبرى الوكالات الرسمية في ايران ان (فائزة) ارتكبت خطأ فادحا ويجب عليها ان تصحح هذا الخطأ وان تعوض عنه» وتعرضت (فائزة) الى حملة من الانتقادات والهجوم الحاد فور نشرها صورة عن زيارتها للناشطة البهائية فريبا كمال أبادي احدى قادة وزعماء الطائفة البهائية القابعة في السجن بالاضافة الى مجموعة من النساء البهائيات الناشطات وكتبت (فائزة) في تغريدة لها على «تويتر» قائلة «ان ما قمت به ليس عملا خاطئا يستحق التوبة مضيفة ان ما قمت به عمل انساني تجاه الطائفة البهائية التي تعد احد مكونات المجتمع الايراني».


 ومعلوم ان الديانة البهائية لها جذورها التاريخية في ايران وأن البهائيين مناهضون أشاوس للخمينية التي تعتبرهم «كفرة» وتعمل على إقصائهم ومحاربتهم وعدم السماح لهم بممارسة طقوسهم الدينية وتلعب النساء البهائيات دورًا مهمًا من اجل تحرير المرأة الايرانية من مظالم واضطهاد وعبودية الخمينية والنساء الايرانيات بشكل عام يشكلون واجهة نضالية تقدمية ديمقراطية مناهضة للنظام الطائفي الخميني في الجمهورية الاسلامية الايرانية ويكرسون انشطتهم الفنية التشكيلية والمسرحية والسينمائية والغنائية والطربية وفي الاعمال الفنية بشكل عام: نقدا فنيا بليغا يتجلى في روعته الفنية على صعيد العالم ومبشرا ان الخمينية لامكان لها تاريخيا على الاراضي الايرانية... اللهم عجل ولا تؤجل فقد بلغ السيل الزبا (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها