النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11926 الخميس 2 ديسمبر 2021 الموافق 27 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

جرائم الثيوقراطية الإيرانية!

رابط مختصر
العدد 9888 الخميس 5 مايو 2016 الموافق 28 رجب 1437

إن ثيوقراطية الدولة الإيرانية تتأسس على المفاهيم الدينية الظلامية المتطرفة (...) وتستمد منظوماتها الثيوقراطية: التشريعية والتنفيذية والقضائية والاعلامية ضمن تسييس التشريعات الدينية ومفاهيمها الفقهية... وفي ذلك يأخذ التعسف الثيوقراطي مجراه في تسييد ظلام الماضي ضد الحاضر المعاصر المستنير (!).
وتلعب أجهزة ولاية الفقيه في شخص مرشدها الاعلى خامنئي دورًا في تعميق المفاهيم الثيوقراطية في الحياة الايرانية وفي واقع اصبح فيه المرشد خامنئي سلطة ثيوقراطية لا يعلو عليها احد وتخضع الدولة الثيوقراطية الايرانية بكل مؤسساتها التشريعية والتنفيذية والقضائية والاعلامية الى سلطة الآمر الناهي آية الله خامنئي دكتاتور الدولة الثيوقراطية الايرانية (!).


إن الدولة الثيوقراطية تشكل النقيض للدولة المدنية القائمة على المنهج العلماني في حفظ الدين وصيانته وابعاده عن التقلبات السياسية المرتبطة بزحمة الغايات والمصالح البشرية في الدنيا خلاف المفاهيم الدينية المرتبطة بالنوايا الدينية بين الخالق والمخلوق ضمن شعار:

الدين لله والوطن للجميع وتمتهن الدولة الثيوقراطية الدين وتستخدمه لاغراض سيطرتها في المجتمع واستثمار مفاهيمه في القمع والاستبداد وفي تكريس الارهاب والظلم ضد كل شاردة وواردة في المجتمع الايراني وتتصدر ايران دول العالم في معدل اعدام الاحداث وتشير الانباء ان ايران اعدمت 73 قاصرًا في السنوات العشر الاخيرة وتنفيذ اعدامين في اقل من اسبوعين ما يظهر مدى لا مبالاتها وازدرائها تجاه حقوق الانسان الايراني ففي اقليم فارس الجنوبي قتلت (فاطمة سلبيهي) زوجها بعد ان خدرته فارتكبت بذلك جريمة عقوبة الإعدام وكانت فاطمة في السابعة عشرة من عمرها عندما وقعت الجريمة اي انها كانت قاصرا حسب المعايير القانونية الدولية وقد تم اعترافها في سلسلة من جلسات الاستجواب التي لم يحضرها محام موكل للدفاع عنها واعيد النظر في القضية لكن فاطمة شنقت في سجن (عادل أباد) في شيراز خلال اكتوبر الماضي وسلطت الاضواء على القضية بسبب تقرير لاذع اصدرته الامم المتحدة عن حقوق الانسان في ايران الشهر الماضي وتركز على ما وصف بالمعدل المرتفع على نحو مزعج لحالات الاعدام بما فيها اعدام القصر كما اثار تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر في يناير الماضي تعليقات من المواطنين الايرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد بعضها الرئيس حسن روحاني لعدم بذل جهد كاف لمنع اعدام الاحداث ومعلوم ان ايران هي صاحبة أعلى معدل لحالات اعدام الاحداث في العالم بالرغم من انها دولة موقعة على اتفاقية حقوق الطفل التي تحظر تطبيق عقوبة الاعدام على اي شخص دون سن الثامنة عشرة وتؤكد المعلومات انه قبل اسبوع واحد من شنق فاطمة نفذت السلطات الايرانية حكم الاعدام في قاصر آخر وقالت الباحثة في الشأن الايراني لحقوق الانسان (راها بحريني) ان تنفيذ اعدامين في اقل من اسبوعين يبين مدى لا مبالاة السلطة الايرانية الثيوقراطية وازدرائها لحقوق الانسان وتشير الانباء أيضا انه في السنوات العشر الأخيرة اعدمت السلطات الايرانية (73) قاصرا وقد استمرت اعدامات الاحداث رغم وعود روحاني إبان انتخابات عام 2013 لتنفيذ اصلاحات في مجال حقوق الانسان (!).


ويتحدد سن الرشد بسن البلوغ (15) عاما للصبية و(9) سنوات للبنات وحينما يتعارض القانون المحلي مع الالتزامات القانونية الدولية تتجه السلطات الايرانية لاعمال القانون المحلي وتقول الامم المتحدة ان (160) قـاصرا ينتظـرون دورهم حـاليـًا في طابور الاعـدام ويـؤكد (صالح نكبخت) وهو من المحامين البارزين في طهـران (ان اعـدام القصر أدى الى انتقادات محلية ودولية) وفي العام الماضي اعتقلت (نرجس محمدي) احد الناشطات البارزات في مجال حقوق الانسان بعد ان بدأت حملة لالغاء عقوبة الاعدام للقصر في ايران. وذلك ما تنقله تغريدات وسائل الاجهزة الالكترونية على صعيد العالم (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها