النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11202 الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

سعيد الشهابي: في «أكتوبر 78 قابلنا الخميني»

رابط مختصر
العدد 9875 الجمعة 22 ابريل 2016 الموافق 15 رجب 1437

ما زلنا نتابع ذاكرة سعيد الشهابي القيادي الابرز في حزب الدعوة البحريني – ونصل الى الحلقة 7 من الحلقات التي بثتها قناة نبأ الشيرازية لصاحبها فؤاد ابراهيم السعودي القطيفي المعروف بانتمائه القديم للشيرازيين.


يقول سعيد الشهابي واسمحوا لي ان انقل كلامه بالحرف الواحد «ذهبنا كوفد من حزب الدعوة البحريني الى الامام الخميني في باريس لنسلم عليه، ذهبت انا ومعي مجموعة من الاخوان آنذاك بالإضافة الى حزب الدعوة العراقي ومنهم رئيس الوزراء الحالي الدكتور حيدر العبادي، وكنا 19 شخصا، بحرينيون وكويتيون وعراقيون، وكلنا أتباع حزب الدعوة، تم اللقاء في أكتوبر 78.
ويفصل سعيد الشابي في طريقة الذهاب فيقول «ذهبنا من لندن بالباخرة الى ميناء كالبه في فرنسا ثم صعدنا باصًا الى باريس وباصًا آخر الى نوفبل لوشاتو».


ووصلنا كما يقول الشهابي «وجلسنا ننتظر وكنا نرى أبو الحسن بني صدر وابراهيم يزدي وقطب زاده يتحركون بين المكاتب في ذلك المبنى» وستلاحظ معي ايها القارئ الكريم ان الاسماء الثلاثة طردهم ثم طاردهم خميني وسجنهم او اعدمهم او اغتالهم في الخارج».
وعما جرى في اللقاء مع خميني عام 1978 يقول سعيد الشهابي في ذلك اللقاء المتلفز عبر قناة «نبأ» التي تولت اذاعة وبث 12 حلقة» دخلنا على الامام الخميني ولدي صورة أنا ابدو فيها وبعض الاخوة مع الامام في تلك الغرفة «ويقول مضيفا» ثم تحدث الامام وشكرنا على الزيارة وتحدث عن الشاه وعما يجري في ايران وعن ضرورة الانتصار».


ويقول سعيد الشهابي «وكنا نحن ايضا نعبر بعد ذلك عن تضامننا مع الثورة واننا مستعدون لدعم الثورة، واخبرناه بأننا نمثل حزب الدعوة واننا برسم الخدمة».
وما يحسب لسعيد الشهابي هذه المرة انه لم يمارس التقية السياسية التي اعتاد الكثيرون من جماعته وقادة حزبه ممارستها بأسلوب غامض يبطن ولا يظهر وينكر ولا يقر.
قالها منذ بداية الحلقات صريحة بأنهم جاؤوا من حزب الدعوة ولم يكن في ذلك الوقت في الخارج تحديدا حزب دعوة عراقي او بحريني او كويتي فجميعهم على اختلاف جنسياتهم وبلدانهم الخليجية يعملون تحت مظلة حزب الدعوة.


فالقيادة مشتركة والحزب واحد والعمل واحد، وقالها بأنهم عندما زاروا خميني قبل وصوله الى طهران كانوا لا يمثلون انفسهم وانما يمثلون حزب الدعوة ومع الشهابي كما قال وكما هو مسجل وموثق بصوته وصورته اثنان من البحرين ومن حزب الدعوة طبعا.
نحن اذن امام حزب الدعوة فلماذا الانكار الآن؟؟
هذا ما سألناه وما زلنا نسأله امام حالات عديدة من الانكار الذي لن يصمد هذه المرة امام شاهد من أهلها.


وما خرج من عباءة هذا الحزب «الدعوة» بعد ذلك من عناوين ويافطات لجمعيات وتيارات هي بالأصل والاساس حزب الدعوة.. ونقطة على السطر لنبدأ سطرا جديدا نستطيع فيه ان نقرأ بوضوح ولا يحتاجون بعد شهادة سعيد الشهابي الى استخدام اقنعة التقية السياسية واللف والدوران المكشوف الذي صدعوا به رؤوسنا كلما فتحنا معهم ملف احزابهم وتياراتهم وجمعياتهم.


حزب الدعوة حزب تأسس فرع له في البحرين، وان كانوا قد اعلنوا «حل الحزب» بعد ضربة 1984 لكنه في واقع الممارسة ظل موجودا ثم ظهر في العلنية وبعد الاصلاح بيافطة أخرى لكنه في واقع تكوينه وكوادره وقياداته هو حزب الدعوة في طبعة جديدة قديمة وخلف يافطة تحمل اسما آخر، هذه هي الحقيقة التي يمارسون معها التقية السياسية المكشوفة لإخفائها، فماذا سيقولون بعد شهادة سعيد الشهابي وهو شاهد من أهلها..!!؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا