النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11722 الأربعاء 12 مايو 2021 الموافق 30 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:26AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

مع الناس

مهدي كروبي يخرج من صمته!

رابط مختصر
العدد 9871 الإثنين 18 ابريل 2016 الموافق 11 رجب 1437

الصمت اذا طال متناميا في صمته يصبح لدوي انفجاره دويا مضطردا على وجه الارض وفي كل مكان.. وبعد سنوات في سجن الاقامة الجبرية خرج زعيم المعارضة الايرانية الاصلاحي مهدي كروبي من صمته منددا برأس نظام ملالي طهران علي خامنئي الذي وصفه بطاغية ايران وقال مخاطبا الرئيس الايراني الحالي حسن روحاني: «اطالبكم بالتدخل وفقا للمادة 168 من الدستور الايراني للدفاع عن حقوق المواطنين الايرانيين وتقديم الطلب لدى طاغية ايران لاقامة محاكمة علنية حتى يرى الشعب الايراني من هو الصالح ومن هو الفاسد في هذا النظام. وقال اريد ان احضر وادافع عن نفسي ضد الاتهامات التي وجهت ضدي كما اريد ان احضر لاثبات بطلان الانتخابات الرئاسية عام 2009 ليعلم الشعب الايراني انها كانت غير قانونية وسأكشف ما جرى من تزوير في الانتخابات الرئاسية وخفايا السجون والمعتقلات غير القانونية وان ظهور هذه المحكمة سوف يكشف من الذي انحرف عن المسار الحقيقي للثورة الايرانية ومن هو الفاسد. وقال اريد محاكمة علنية حتى يتبين من هو غير النجيب في اشارة الى تصريحات المرشد علي خامنئي الاخيرة التي وصف فيها كروبي ومير حسين موسوي زعيمي الحركة الخضراء غير النجيبتين. وذكر كروبي في رسالته انه لا يطالب روحاني بإزالة حكم الاقامة الجبرية حيث ان الامر يرجع بالتحديد الى خامنئي الذي يقف وراء حكم الاقامة الجبرية ضد مير حسين موسوي ومهدي كروبي منذ عام 2009 في اعقاب الاحتجاجات في المدن الايرانية على نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها محمد احمدي نجاد والذي وصفه كروبي بالكذاب الماكر. واضاف كروبي انه سياتي بالأدلة التي تشير الى تزوير الانتخابات عام 2005 و2009 وقد هاجم كروبي التوسع الايراني في المنطقة قائلا:«الجشع وحب السلطة والطموح التوسعي لبعض الشخصيات جعلها تتصور وتعتقد ان مصير الشعوب ودول المنطقة أصبحت تقرر بأياديها وبين كروبي ان ثروات ومقدرات الشعب الايراني نهبت على اساس هذا الطموح التوسعي، ووصل الامر بهذه الشخصيات الى التضحية بالإيرانيين من اجل تحقيق مطالبها التوسعية في المنطقة».


وبهذا يضع كروبي النقاط على حروف الاطماع الايرانية في المنطقة وهو ما يجد تمادي صداه في حزب الله في لبنان وفي سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي تصريحاتهم المترددة بمناسبة وغير مناسبة في التدخل في الشأن الداخلي البحريني. وفي هذا الصدد «شهد شاهد من أهلها» في الطموحات الايرانية التوسعية والتضحية بالمواطنين الايرانيين في عدم تحسين مستوياتهم المعيشية والصحية والتعليمية على حساب تحقيق الاطماع التوسعية في المنطقة!


ويقول البعض.. ويكتب البعض.. اننا نتجنى على الجارة المسلمة ايران الا ان ما يقوله مهدي كروبي هو بالضبط ما كنا نقوله ونحذر من مغبة التدخلات الايرانية في الشأن الداخلي لدول الخليج والجزيرة العربية وكان الاجدر بالمسؤولين الايرانيين ان يهتموا بقضايا شعوبهم التي تلاقي الامرين من الحرمان ومن ابسط الحقوق الانسانية!


ان مجمل منظومات ومؤسسات المجتمع الايراني كلها خاضعة خضوعا ذليلا لرأي وارادة واحدة لا يعلو عليها احد في ارادة «طاغية» مرشد الدولة الثيوقراطية الايرانية خامنئي الذي وصفه مهدي كروبي عن حق بطاغية ايران! فالطاغية هو المستبد برأيه وهو الواحد الاحد الذي لا يعلو عليه احد... وكان ذلك تصويبا واقعيا دقيقا دفع به مهدي كروبي وهو في سجن اقامته الجبرية وقد لاقي ذلك استحسانا وتعاطفا من الشعوب الايرانية وقوى الحرية والتنوير على وجه الارض!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها