النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

أول ممثلين للسعودية في مصر

رابط مختصر
العدد 9868 الجمعة 15 ابريل 2016 الموافق 8 رجب 1437

تميزت العلاقات السعودية المصرية بالاستمرارية والثبات والرسوخ على الرغم مما اعتراها من مصاعب وأزمات، ولاسيما في عهدي المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز ونظيره المصري جمال عبدالناصر، بسبب التوجهات السياسية المتضادة للبلدين حيال الملفات العربية والإقليمية والدولية. وبطبيعة الحال لسنا هناك بصدد نكء جراح الماضي والاستطراد حول تلك الأزمات، لذا فإن حديثنا هنا سيقتصر على تسليط الضوء على بدايات تأسيس العلاقات الرسمية بين البلدين، من خلال تناول سيرة وجهود أول ممثلين للمملكة العربية السعودية لدى مصر.

 


بدأت الاتصالات الرسمية بين البلدين الشقيقين في العصر الحديث قبل قيام المملكة العربية السعودية، أي حينما كانت الأخيرة تعرف باسم «مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها». ففي تلك الأيام كان المغفور له الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود يختار من يجد فيهم الكفاءة والسمعة الحسنة والفطنة والذكاء والولاء للبيت السعودي ليعينه وكيلاً لجلالته في بعض البلدان العربية والأجنبية ذات الأهمية لبلاده. ولما كانت مصر في مقدمة هذه البلدان (بدليل أن الملك عبدالعزيز لم يقم بأي زيارة خارجية خارج منطقة الخليج إلا إلى مصر) فقد وقع اختيار جلالته على الشيخ فوزان السابق ليمثله هناك. وقد كان هذا الاختيار صائبًا وفي مكانه لعدة أسباب.

 


فالرجل، المولود في مدينة بريدة بإقليم القصيم في عام 1859، ينتمي إلى أصول قبلية معروفة. فهو (طبقًا لما ذكره العلامة حمد الجاسر في القسم الأول، الصفحات من 359 إلى 360 من كتابه «جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد»، الطبعة الأولى 1981) فوزان بن سابق بن عثمان بن فوزان آل عثمان الودعاني الدوسري... من سكنة الشماسية وبريدة.
ثم أنه صاحب سجل مشرف في الترحال من أجل طلب العلم ومزاملة كبار العلماء الأعلام. فقد طلب العلم أولاً في مسقط رأسه، ثم في الرياض، ثم سافر إلى الزبير والكويت. كما أنه سافر للغرض نفسه إلى الهند حيث تلقى علم الحديث والتفسير في مدينة دلهي على يد عالم الهند الأشهر الشيخ نذير حسين، وعلى يد الشيخ سلامة الله الهندي الأنصاري.


إضافة إلى ما سبق، فإن الشيخ فوزان السابق مارس التجارة في الأبل والخيول التي كان يشتريها من أسواق نجد ويسافر بها إلى الشام والعراق ومصر مثلما كان يفعل أفراد العقيلات، وبالتالي كانت له دراية بالبلدان والمعاملات التجارية خارج محيط نجد. وقد أتى على ذكر هذا صالح السليمان العمري في الصفحة 430 من الجزء الثاني من كتابه «علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم».
وفوق كل ذلك كان فوزان السابق من المخلصين للملك المؤسس بدليل أنه اتصل بجلالته مؤيدًا بعد دخوله الرياض في عام 1902، ناهيك عن اشتراكه في موقعة جراب التي جرت رحاها في سنة 1915 عند ماء جراب شمال بلدة المجمعة بين قوات جبل شمر بقيادة سعود بن عبدالعزيز آل رشيد وقوات إمارة نجد بقيادة عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

 


حينما نجح الملك عبدالعزيز في ضم الحجاز إلى ملكه في عام 1925، كان الشيخ فوزان موجودًا في سوريا الواقعة آنذاك تحت الانتداب الفرنسي، يعمل فيها وكيلاً لعظمة سلطان نجد وتوابعها في بلاد الشام، فأمره الملك بالسفر من الشام إلى مصر لاستلام وإدارة وكالة مملكة الحجاز في مصر، لكن تلك الوكالة كانت قد أصبحت «وكالة مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها» فأدارها تحت هذا المسمى الجديد حتى يوم 22/‏9/‏1932 وهو يوم توحيد البلاد السعودية وإطلاق اسم «المملكة العربية السعودية» عليها. وبهذا دخل الشيخ فوزان السابق تاريخ المملكة العربية السعودية كأول سفير مفوض لها.


يقول الأستاذ محمد بن عبدالرزاق القشعمي في الصفحات من 163 إلى 164 من كتابه «معتمدو الملك عبدالعزيز ووكلاؤه في الخارج»، الطبعة الأولى، 2015، انه بعد «إبرام معاهدة الصداقة وحسن الجوار بين المملكة العربية السعودية والمملكة المصرية في عام 1936 تحولت الوكالة إلى مفوضية، وأصبح الشيخ فوزان السابق وزيرًا مفوضًا للمملكة في مصر، وافتتح مقر المفوضية رسميًا بحضور رئيس وزراء مصر الزعيم مصطفى النحاس باشا، وبحضور عدد من الشخصيات المهمة ورجال السياسة العرب والمصريين، وعين عدد من الوكلاء لرعاية مصالح القادمين من السعودية من العقيلات تجار المواشي من الإبل والخيول في غزة بفلسطين ومنهم عبدالعزيز بن عبيد في العريش، وعبدالعزيز بن جميعة في القنطرة الشرقية، وعبدالله وسليمان الرميح في الإسماعيلية».

 


ويخبرنا القشعمي أنه حينما توسعت أعمال المفوضية، تم تعيين الشيخ عبدالله بن إبراهيم الفضل قنصلاً عامًا، وتم تزويد المفوضية بعدد أكبر من الموظفين.
كما يخبرنا، نقلاً عن بعض الذين عاصروا فوزان السابق، أن الأخير كان يلح على الملك عبدالعزيز أن يعفيه من منصبه بعد أن طالت إقامته في مصر لأكثر من ثلاثين عامًا حتى صار عميدًا للسلك الدبلوماسي في القاهرة، لكن الملك كان رافضًا للطلب إلا بشرط «أن يختار من يحل محله، وأن يدربه على أعمال المفوضية، فاختار الشيخ عبدالله بن إبراهيم الفضل كأحد الرجال الموثوق بهم».
وهكذا طوى الشيخ فوزان صفحات بيضاء ناصعة من تاريخه الدبلوماسي وخدماته الجليلة لبلاده وتقاعد إلى أن اختاره المولى إلى جواره في التاسع من يناير 1954 عن عمر ناهز التاسعة والثمانين، ودفن في بالقاهرة التي أحبها وأحبته، علمًا بأن الرجل كان قد ذهب إلى الحج قبل وفاته بثلاثة أشهر وقابل في الطائف لآخر مرة سيده الملك عبدالعزيز.


لقد بادل الملك عبدالعزيز سفيره الوفاء بالوفاء، فكان دائم السؤال عنه في كل مناسبة، بل أن هناك قصة يجب أن تروى دلالة على شموخ الملك في التعامل مع من أخلص له وللبلاد السعودية. وملخص القصة كما يرويها القشعمي (مصدر سابق، ص 172) أن البعض تساءل عن موعد جلاء فوزان السابق وعائلته عن دار المفوضية السعودية في شارع محمد سعيد بالقاهرة بعد قرار إحالته إلى التقاعد، فكان رد الملك عبدالعزيز هو: «تخرج المفوضية إلى مكان آخر، ولا يخرج فوزان، فالبيت هدية له مني». وعليه تم ترك مبنى المفوضية بالفعل لإقامة الشيخ فوزان، ووقع الاختيار على فيلا أخرى في ميدان الرماحة بشارع الجيزة الرئيسي لتكون مقرًا جديدًا للمفوضية، ومن ثم السفارة.


طوال سنوات عمله في مصر كان الشيخ فوزان من أنشط الدبلوماسيين وأكثرهم احترامًا من قبل رجال السياسة والحكم والفكر والأدب والثقافة. فقد حول منزله إلى منتدى ثقافي عامر، وقام بجهد عظيم لجهة طباعة الكثير من المؤلفات في الحديث والتفسير والتاريخ. كما نشط في مجال حل الخلافات ورأب الصدع بين الرعايا السعوديين الذين كانوا يرتادون مصر بالآلاف كل عام من أجل تجارة الخيل والإبل والأغنام.


اشتهر الشيخ فوزان بتربية الخيول العربية، بل كان عميد مربي الخيول العربية في مصر. وفازت إحدى خيوله بكأس مصر للفروسية في عام 1930. وفي هذا السياق لا بد من التطرق إلى قصة الجواد «مهلهل» الذي كان من مقتنيات إسطبل الشيخ فوزان في منطقة المطرية بمصر، وهذه القصة شهيرة بسبب إرتباطها بقصة إكتشاف البترول في المملكة العربية السعودية، وقد رواها القشعمي (مصدر سابق، الصفحات من 167 إلى 170) نقلاً عن محمد فوزان السابق (هو نجل الشيخ فوزان ولد في عام 1939 بعد أن مات جميع إخوانه قبل سن البلوغ، تخرج من المدرسة الإبراهيمية الثانوية عام 1958، ومن كلية حقوق القاهرة في عام 1964، التحق بوزارة الإعلام في جدة، ابتعث للدراسات العليا في الولايات المتحدة حيث حصل على ماجستير القانون الدولي من جامعة جورج واشنطون في عام 1973، تدرج في وظائف وزارة الإعلام حتى وصل إلى منصب كبير مستشاريها، توفي في عام 1998).


ملخص القصة أن المفوض الأمريكي بالقاهرة أوصى أحد زواره، وهو تشالرز كراين، رجل الأعمال الأمريكي وأحد أعضاء لجنة «كنج كراين» التي شكلها الرئيس الامريكي ودرو ويلسون لتقديم التوصيات الخاصة بسوريا والعراق في مؤتمر الصلح المنبثق عن عصبة الأمم، بضرورة زيارة الشيخ فوزان للإطلاع على مقتنيات إسطبله من الجياد العربية الأصيلة. وكان الأخير امتلك في باديء الأمر إسطبلا للخيل في شارع ترعة الجبل عام 1924، ثم أضاف إليه ثلاثة اسطبلات في شارع عصمت. 


زار الأمريكي اسطبل الشيخ واعجب بالجواد الأبيض الناصع «المهلهل»، وخصوصًا حينما عرف أنه فاز بجميع السباقات التي شارك فيها. ولشدة إعجابه أخرج من جيبه دفتر شيكاته وكتب شيكًا على بياض للشيخ فوزان مقابل استحواذه على «المهلهل». لكن الشيخ أمره بأن يعيد دفتر شيكاته إلى جيبه قائلاً له: الحصان هدية مني لك!
نقل كراين الهدية الثمينة إلى الولايات المتحدة بحرًا ووضعها في اسطبل خاص في فرجينيا كي يجذب إليها هواة الفروسية من مختلف الولايات الأمريكية. لاحقًا أبدى كراين رغبته في زيارة السعودية عله يستطيع تقديم مقابل لبلد الرجل الذي أهداه أجمل خيوله وأثمنها.

فتم له ما اراد في عام 1931، حيث قابله الملك عبدالعزيز وطلب منه المساعدة في البحث عن مصادر للمياه في المملكة، فما كان من كراين إلا أن استدعى أحد الجيولوجيين العاملين لديه وهو كارل تويتشل، الذي كان وقتها في اليمن في مهمة للبحث عن المياه، إلى الرياض وأمره بأن يضع خدماته تحت تصرف الملك عبدالعزيز الذي تكفل بتأمين تنقلاته وتغطية مصاريف إقامته. والمعروف ان دراسات تويتشل حول طبقات الأرض في السعودية ساهمت في اكتشاف النفط بدلاً من المياه.


قلنا إن الشيخ عبدالله بن إبراهيم الفضل خلف الشيخ فوزان في عمله الدبلوماسي في مصر. فمن هو الشيخ الفضل الذي عهد إليه بهذا المنصب في أهم عاصمة عربية، وفي منعطف تاريخي حرج هو السنوات القليلة التي سبقت تحول مصر من الملكية إلى الجمهورية.
كما يتضح من اسمه، ينحدر الشيخ عبدالله من «آل فضل»، وهي أسرة معروفة في عنيزة بإقليم القصيم، بل كانوا أمراءها لمدة تزيد عن مائة عام، وتحديدا من عام 1790 وحتى عام 1813، وهم الذين وحدوها على يد أميرهم فوزان بن حميدان آل فضل قبل قيام الدولة السعودية الأولى. وإذا كان آل قصيبي في المنطقة الشرقية، وآل زينل في المنطقة الغربية قد عرفوا بأدوارهم التجارية والسياسية والتنموية الهامة في مرحلة بناء وتأسيس المملكة فإن آل فضل قاموا بالدور نفسه في المنطقة الوسطى.


أما ميلاده فقد كان في عام 1900 تقريبًا، حيث ولد في عنيزة لعائلاة ثرية ذات نفوذ تجاري واسع. وبعد أن تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب ودرس الفقه وأصول الدين وحفظ القرآن، سافر مع والده صغيرًا إلى الهند، حيث كانت لوالده الشيخ إبراهيم بن عبدالله الفضل ولعمه الشيخ صالح بن عبدالله الفضل في كل من «بمبي» و«كراتشي» تجارة ومعارف وعلاقات مع علية القوم من التجار المحليين والخليجيين. ويتضح لنا من المراسلات التي جرت في عشرينات القرن الماضي بين آل فضل في الهند البريطانية والملك عبدالعزيز في نجد أن آل فضل كانوا يمثلون الملك في الهند بصفة غير رسمية، إلى أن آلت هذه الوظيفة لاحقًا إلى الشيخ عبدالله المحمد الفوزان رحمه الله.

وبكلام أدق فإن الذي كان يمثل الملك عبدالعزيز في الهند هو الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله الفضل الذي برز كواحد من مثقفي وأدباء المملكة وكان أحد الموقعين على تسليم مدينة جدة للملك، وأحد الذين تم اختيارهم لعضوية مجلس الشورى القديم. والشيخ محمد هذا هو أخو الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالله الفضل الذي عمل في الديوان الملكي مسؤولاً عن المراسلات مع بيوت آل فضل في الهند والبحرين وعنيزة والمدينة المنورة وجدة حول بيع واستيراد المواد الغذائية والألبسة واللؤلؤ والتمور وغيرها على نحو ما ذكره «منصور العساف» في تحقيق منشور في الزميلة الرياض (16/‏1/‏2015).


انتهز عبدالله بن ابراهيم الفضل فرصة تواجده في الهند لتعلم مواد جديدة لم تكن دراستها واردة على باله، مثل الحساب والعلوم التجارية واللغة الانجليزية ولغة الأوردو وغيرها. لذا فإنه حينما عاد إلى وطنه للاستقرار كان من الكفاءات النادرة بمقاييس ذلك الزمن. تلك المؤهلات، معطوفة على ما عرف عنه من مثابرة في العمل، وسمعة طيبة، وقدرة على التخاطب بأكثر من لغة استرعت انتباه الملك المؤسس فقربه للإستفادة من علمه وخبراته. وهكذا صار الرجل مرافقا للملك ولأنجاله وحظي بثقتهم، وكان ضمن من رافقوا الأمير (الملك) فيصل بن عبدالعزيز في رحلته الثانية إلى أوروبا التي بدأها في عام 1926.


من جهة اخرى، كان عبدالله ابراهيم الفضل ضمن الموقعين على رسالة موجهة من أعيان الحجاز إلى الملك عبدالعزيز طالبين منه تغيير اسم البلاد السعودية من «مملكة الحجاز وسلطنة نجد وتوابعها» إلى «المملكة العربية السعودية». وملخص القصة أن مجموعة من وجهاء الحجاز يتقدمهم فؤاد حمزة، صالح شطا، محمد صالح نصيف، عبدالوهاب العطار، حسين باسلامة، أحمد باناجة، خالد أبوالوليد القرقني، عبدالله الشعيبي، محمود شرف رضا، محمد شرف عدنان، حامد رويحي، إضافة إلى عبدالله الفضل وإبراهيم الفضل وغيرهم اجتمعوا في منزل عبدالله الفضل بجدة في عام 1931 وتقدموا بذلك الطلب بعد مداولات مطولة حول الاسم الجديد للبلاد.


وكان الملك عبدالعزيز قد وقع اختياره على الفضل في عام 1925 ليكون مديرًا لمالية جدة، وفي عام 1939 نقله إلى المنطقة الشرقيه كمدير لفرع مصلحة المعادن والأشغال، وممثلاً للحكومة، في الوقت نفسه، لدى شركة «ستاندر أويل أوف كاليفورنيا» التي صارت لاحقا شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو). أما رحلته في عالم الدبلوماسية فقد بدأت قبل سنوات من تعيينه سفيرًا للمملكة في مصر في عام 1946 خلفا للشيخ فوزان السابق، حيث انه كما أسلفنا عمل قنصلاً في المفوضية السعودية بالقاهرة.


قلنا إن الفضل كان شاهدًا على حدوث انقلاب 23 يوليو 1952 الذي أطاح بالملكية في مصر، فبذل جهودًا كبيرًا لجهة تعزيز العلاقات البينية السعودية المصرية والحيلولة دون جنوحها نحو التازم بعد إختلاف شكل النظام في مصر. وقد نجح في ذلك بدليل أن رئيس مصر اللواء محمد نجيب قلده قبل إقصائه من السلطة وسام الاستحقاق مكافأة له على ما قدمه لعلاقات البلدين الشقيقين، فيما جاء تقدير المغفور له الملك سعود الأول في صورة تعيينه سفيرًا فوق العادة ووزيرًا مفوضًا للمملكة في القاهرة.


توفي الفضل مستشفيًا بمدينة لوزان السويسرية في شهر رمضان 1376 للهجرة الموافق لسنة 1956، فلم يشهد، لحسن حظه، ما حل بالعلاقات السعودية المصرية لاحقًا من خلل وأزمات في زمن المد القومي /‏ اليساري الأهوج في ستينات القرن الماضي.


تنويه:

اتصل بي الاستاذ يعقوب الإبراهيم من لندن شاكرًا ما كتبته على حلقتين عن عائلة الإبراهيم الكويتية ملوك اللؤلؤ قديمًا. وتطرق إلى ما يعانيه الباحثون الجادون من عدم دعم الجهات الرسمية لهم او تكريمهم. وبطبيعة الحال هذه مشكلة معروفة ومزمنة في كل البلاد العربية ومنها أقطارنا الخليجية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها