النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية

رابط مختصر
العدد 9864 الإثنين 11 ابريل 2016 الموافق4 رجب 1437

يقدم لنا ضمن ما يقدم في أنشطته السياسية والثقافية والاجتماعية دراستين وطنيتين في إصدارين مهمين موضوعيين موثقين بدلائل عقلانية دامغة، الأول بعنوان: «التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية البحرينية التصريحات الرسمية وشبه الرسمية منذ 14 فبراير 2011 حتى 31 ديسمبر 2015» والاصدار الثاني عنوانه: «الأعمال الإرهابية في البحرين رصد يومي للاحداث منذ 14 فبراير 2011 حتى 31 ديسمبر 2015»، وهو جهد أدبي وفكري وثقافي له أهميته التوثيقية الوطنية في تسليط الأضواء رصداً وتوثيقا وإدانة وطنية ضد التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية البحرينية وقد بلغت هذه التدخلات الايرانية غير المسؤولة اكثر من 300 تدخل من مسؤولين إيرانيين لهم مكانتهم على رأس مؤسسات المجتمع الايراني وفي مقدمة إصدار (التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية البحرينية) يأتي الحديث في موضوعية واثقة قائلاً: «واذا اردنا ان نُعطي مثالاً على الدولة المنبوذة او المعزولة فيمكن القول: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ابرز مثال على ذلك في منطقة الشرق الاوسط فحكومتها منذ ثورتها عام 1979 وحتى اليوم ــ باستثناء جزء من الفترة التي تولى فيها هاشمي رفسنجاني الحكم والسنوات الثماني التي تولي فيها محمد خاتمي ــ وهي تحكم بالنار والحديد وتضر سياستها الداخلية بالمواطن الايراني، أما سياستها الخارجية فتعمل على توسيع الهيمنة من خلال تصدير ثورتها والتدخل في شؤون الدول الاخرى بطريقة مباشرة.


 كما في مجلس التعاون والعراق ولبنان واليمن وسوريا أو غير مباشر باستخدام اشخاص أو جهات أو منظمات هذا بالطبع عبر مساعيها للهيمنة الاقليمية»، ومعلوم أن مرتكزات تدخل ايران في الشأن الداخلي البحريني ومنطقة الخليج والجزيرة العربية: العمل على احياء الوعي الطائفي وتكريس الانتقامية الطائفية بين ابناء الشعب الواحد حتى اصبحت الدولة الايرانية سنداً للطائفية والمروجين لها والعمل الى توريط البعض في اعتماد الاساليب الارهابية والقيام بتدريب البعض منهم على تصنيع الالغام ومتفجراتها الارهابية، ولاريب فان دراسات مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية خيرُ من عرّى تعرية كاملة وبعلمية موضوعية الجمهورية الاسلامية الايرانية وكشف عن أهدافها التوسعية الارهابية في منطقة الخليج والجزيرة العربية.


 وقد قام مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية في رصد الاعمال الارهابية في البحرين رصداً يوميا توثيقيا للاحداث منذ 14 فبراير 2011 حتى 31 ديسمبر 2015 وترى الدراسة انه «وبشكل عام من الواضح ان اعمال العنف والارهاب التي مارستها المعارضة ضد الممتلكات الخاصة والاشخاص وضد المؤسسات والمنشآت العامة منذ بداية الاحداث في فبراير 2011 وحتى نهاية ديسمبر 2015 كانت تستهدف هدم الدولة وهو ما تم إدراكه من خلال التطور الذي طرأ على هذه الأعمال، فمن مجرد استخدام الحجارة والمولوتوف والاسياخ الحديدية في 2011 بدأ يتم استخدام العبوات المتفجرة والقنابل محلية الصنع في عام 2012 لتزداد العملية وتكون اكثر انتشارا في أعوام 2013 و2014 و2015، حيث اضيف سلاح الشوزن الى قائمة الاسلحة التي يتم استخدامها من قبل المعارضة وهذا غير ضبط العديد من مستودعات المتفجرات وبها آلاف من القنابل الحارقة المعدة للاستعمال وطفايات الحريق التي تستخدم كقاذفات للاسياخ الحديدية، فضلا عن كشف العديد من الخلايا الارهابية النائمة ذات الارتباطات الاقليمية سواء بالحرس الثوري الايراني أو حزب الله اللبناني أو حزب الدعوة في العراق واستهداف منشآت حيوية في أوقات متزامنة يؤكد وجود منظمات إرهابية في الداخل والخارج تقوم بتدريب العناصر على مثل هذه العمليات»، ولا يمكن في هذا الصدد من دقّة وأمانة هذا التوثيق العلمي الوطني الذي قام به مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية إلا ان نحييه ونبارك أهمية هذا الجهد النبيل الذي قام بكشف حقيقة المطامع الايرانية في إدارة التطرف والارهاب والعمل في نبش الغرائز الطائفية في قلب المجتمع (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها