النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11496 الإثنين 28 سبتمبر 2020 الموافق 11 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09PM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:28PM
  • العشاء
    6:58PM

كتاب الايام

الفورمولا والتحدي الأكبر

رابط مختصر
العدد 9860 الخميس7 ابريل 2016 الموافق 29 جمادى الأخرى 1437

النجاح الكبير والباهر الذي حققته البحرين في بطولة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا واحد قد أكد على أن البحرين قادرة على تجاوز كل الصعاب مهما كانت قسوتها وآلامها، وهذه البطولة بالذات هي الاختبار الحقيقي والمؤشر الدقيق للأوضاع في البحرين، فأنظار العالم من مشرقه إلى مغربه تتجه هذه الأيام من كل عام إلى الجزيرة الصغيرة (البحرين) لترى التقدم والتطور الذي بلغته في الشرق الأوسط من خلال عيون سباقات الجائزة الكبرى!.
إن الانطلاقة الأولى والحقيقية لبطولة الفورمولا واحد كانت في 2004/‏4/‏4م بعد أن اكتملت حلبة السباقات في الأرض الصحراوية الفضاء (الصخير) في فترة زمنية (16 شهرًا)، وتحويلها إلى معلم رياضي ومفخرة لكل البحرينيين المتابعين للرياضية الدولية، ومقصدًا لرؤساء الدول والرياضيين والسياح الذين يرون في البحرين المكان الآمن لمثل تلك الرياضة.
لقد تعرضت البطولة في السنوات الماضية لمحاولات إجهاض من رؤوس الفتنة وأدعياء الحرية، فقد حاول الإرهابيون المدعومون من إيران وحزب الله اللبناني (الإرهابي) خلال السنوات الماضية من النيل من البحرين وتاريخها الناصع بالمطالبة بإيقافها أو تشويه صورتها على أقل تقدير!! بل تعرضت بعض الشوارع والطرقات إلى محاولات إرهابية بائسة من حرق الإطارات، وإغلاق الشوارع والطرقات، ورمي الحجارة والاخشاب والمسامير، وكتابة العبارات المسيئة على الأبنية والحيطان، بل وحاول البعض تصوير البحرين أنها تعيش حالة من الثورة الأهلية، ولكن كل ذلك تكشف للعالم حين تم عرض الممارسات العنفية والإجرامية والإرهابية، وعلم الجميع بأن وراء ذلك إيران (راعية الإرهاب الدولي) وحزب الله اللبناني الذراع الشيطاني بالمنطقة.
لقد شهدت البحرين خلال الأيام الماضية توافد الكثير من السياح الأمريكان والأوروبيين وغيرهم من متابعي رياضة الفورمولا واحد، وما هذا الشغف إلا لعلو اسم البحرين في هذه الرياضة المتميزة، لقد سوَّق دعاة الفتنة للبحرين من حيث لا يعلمون، ونشروا اسمها لتشويه سمعتها ولكن تحول ذلك إلى دعاية مجانية للتواجد على أرضها، ولربما البعض من باب الفضول حضر إلى البحرين ليرى بأم عينه ما يجري فيها، وكانت الحقيقة الصادقة التي تمثلت في الصور والمشاهد المنقولة بأن البحرين تعيش أزهى أيامها وأجمل مراحلها، ولا أروع ولا أجمل من ذلك اللفيف من الناس في الساحة الخارجية لسباق الفورمولا والفعاليات المصاحبة.
لم يكتفِ العالم بالحضور ومشاهدة سباقات الفورمولا مباشرة بل إن القنوات الفضائية والمحطات الأرضية قد نقلت الحدث مباشرة فكانت الصورة البانورامية الجميلة لشعب البحرين والوافدين والسياح وهم يتابعون السباق مع هدير السيارات الجميلة، والأجمل هو في يوم الختام حين توَّج سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الفائزين بالسباق، فكانت علامات الفرح والسرور لنجاح البحرين بتنظيم هذه البطولة السنوية.
لقد حاولت قوى الشر من استغلال فعاليات الفورمولا واحد لأهدافها السياسية، فطالبت بإيقاف الفومولا واحد لتحقيق بعض المكاسب، وهذه هي محاولتها السادسة على التوالي، كل ذلك لضرب الاقتصاد الوطني ومنع الوفود والسياح من دخول البحرين والاستمتاع بمرافقها وسواحلها ومولاتها ومراكز التسوق فيها، لقد كانت محاولات بائسة للمقاطعة وإيقاف السباقات، وهو منهج مخالف ما عليه أبناء هذا الوطــن مــن كـــرم الضيافـة وحسن الاستقبال. مــن هنــا فــإن نـجـــاح سباقــات الفورمـــولا واحــد هــو نجــاح للبحريــن وشعبهــا وتاريخهــا، فشكــرًا لكــل المنظمــين والمشاركــين علــى نقــل الصــورة الحقيقــة للبحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها