النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

سؤال لكبيرهم «وين دفاعك عن حزب الله»؟؟

رابط مختصر
العدد 9843 الإثنين 21 مارس 2016 الموافق 12 جمادى الأخرى 1437

لماذا صمَّتَ صمت القبور وانعقد لسانك كما انعقد لسان أبو الهول ولم تجرؤ ان تسخر من قرار دول مجلس التعاون الخليجي القاضي «بوضع الحزب على قائمة الارهاب» كما كنت تسخر منا عندما كنا نطالب بوضع ذلك الحزب على قائمة الارهاب؟؟
أين اختفيت وهربت من هذه المسألة التي كانت تستفزك وتستثيرك فتهدر سخرية واستصغاراً حين كنا نطرحها ونرددها.
هو الخوف إذن من «الحديدة الحامية» التي ستحرق كل من يدافع وينافح ويؤيد ذلك الحزب الارهابي، وهل يخاف «المناضل» متى وأين وكيف ولماذا كل هذه الرجفة!؟؟
كنا نقدم لكم البراهين والادلة على تدخلات ومخططات ذلك الحزب الارهابي لزعزعة استقرارنا والنيل من بلادنا وبلدان مجلس تعاوننا الخليجي وكنتم ترفضون الحقائق وتزعمون بأنه حزب «مقاوم»، بالله عليكم قولوها الآن باسمائكم الصريحة وأعلنوا بالصحيح من اسمائكم ان قرار التعاون خاطئ وافتراء على من كنتم تسمونه بـ «سيد المقاومة».
انكم امام الامتحان وأمام اختيار صدقيتكم و«صمودكم» وقدرتكم على التمسك والاعلان امام الناس والملأ أجمعين بقناعاتكم ان كانت قناعات حقيقية.
نقول هذا الكلام بعد ان زايدتم علينا بما لا يُطاق ولا يُحتمل وكنتم تطبلون لحزب ارهابي بامتياز وتروجون له دون أن يرف لكم جفن او يتحرك ضمير او بقايا ضمير يمت للوطن والوطنية بصلة.
ندري ونعلم ونحن على ثقة بأن صمتكم ليس اقتناعاً ولكنه خوف، فانزعوا عنكم أقنعة البطولة والشجاعة وكونوا كما أنتم فلن يعتب عليكم أحد، ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه ولا يكلف الله نفساً إلاّ وسعها.
لماذا المزايدة إذن؟؟
ونعود الى جوهر المسألة وسؤال بما نُصنّف من يرفض وضع حزب الله على قائمة الارهاب؟؟ وهل يمكن وصفه بمن يؤمن بالمعارضة السلمية الديمقراطية وهو يدافع عن حزب ارهابي أو يرفض وضع هذا الحزب على قائمة الارهاب؟؟ افيدونا يا من تدافعون ويا من تؤيدون حزب الله، وقد اتفق الجميع حكومات خليجية وعربية وشعوباً على أن هذا الحزب حزب ارهابي؟؟
هل من المعقول كل هذا الاجماع العربي والخليجي يتجنى على الحزب الذي توالونه، وهل من المعقول ان هذا الحزب على صواب والجميع على خطأ، وهل تضعون هذا الحزب في كفة وجميع دول الخليج وشعبه والدول العربية وشعوبها في كفة وحزب الله في كفة وتقفون معه؟؟
باختصار تأييدكم وانحيازكم لحزب الله ليس «تعاطفا» ولكنه تآلف على خط واحد. هذه هي الحقيقة التي لا تستطيعون ولا يستطيع كبيركم الذي دافع عن حزب الله حتى عشية صدور القرار أن ينفيها أو تنفونها، والجميع يعلم التآلف بينكم وبين هذا الحزب مهما حاولتم اخفاء ذلك، فالشمس لا تُغطى بمنخل وقديماً قال مثلنا الشعبي «ما يمدح السوق إلاّ من ربح فيه» ونعلم ماذا ربحت من بازار حزب الله الارهابي.
وحتى لو لم تعترضوا الآن على القرار الخليجي والعربي وتواريتم عن الانظار وهربتم للحديث في مواضيع اخرى، فكلامكم وتأييدكم السابق موجود وموثق ومشهود ومحفوظ في الذاكرة الوطنية حرفاً حرفاً وهو ينضح بمناصرة حزب الله الارهابي فماذا ستقولون وكيف ستبررون حماسكم له؟؟
الذاكرة الوطنية لا تنسى ومن ناصر ومن أيد ودافع ونافح ومن سخر مثل كبيركم من دعوتنا الشعبية لوضع حزب الله على قائمة الارهاب قبل اتخاذه كقرار رسمي خليجي وعربي، لن يستطيع بالصمت أن يُنسينا موقفه المؤيد لذلك الحزب ولن يمحو ذاكرة الشعب الخليجي التي لن تنسى.
لقد دفعت دول الخليج الشيء الكثير والكبير بأسبابٍ من حزب الله الارهابي وتدخلاته و.. و... الخ ودفعت البحرين ما هو اكبر واكثر بأسباب من ذلك الحزب الارهابي ولن ننسى ما فعل ضدنا ولن تنسى اجيالنا القادمة كذلك لن ننسى من أيده وناصره ودافع عنه ولن ننسى من سخر يوماً من دعوتنا لوضع ذلك الحزب على قائمة الارهاب.
أبداً لن ننسى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا