النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

سعيد الحمد كلنا معاك

رابط مختصر
العدد 9843 الإثنين 21 مارس 2016 الموافق 12 جمادى الأخرى 1437

في الوقت الذي ينتظر فيه الشارع البحريني تكريم رجال الإعلام والصحفيين على دورهم التنويري والريادي خلال السنوات الـ15 الماضية من عمر ميثاق العمل الوطني وإطلاق الحريات صُدم الجميع من الدعوة القضائية المرفوعة ضد الكاتب الوطني سعيد الحمد من قبل إحدى الصحف المحلية، والسبب كما جاء في صحيفة الدعوى تغريدة تمس رئيس التحرير!!.
لقد امتثل الكاتب سعيد الحمد لدعوة الاستجواب في النيابة العامة لإيمانه بحرية الكلمة والتعبير، وأن ما يقوم به هو ما يمليه عليه واجبه الوطني والإنساني، فقد شهدت الساحة المحلية الكثير من الصراعات السياسية وكانت للكاتب الحمد الصولات والجولات والمواقف الوطنية المخلصة، ولعل أكبر شاهد هي مواقفه البطولية أيام الفتنة الكبرى التي شهدها الوطن في فبراير ومارس عام 2011م حين تم التآمر على البحرين وتنشيط الخلايا النائمة لإحداث الخراب والفوضى، ولعل هذه المواقف هي أحد الأسباب التي دفعت بالصحيفة إلى رفع الدعوى القضائية ضده لتصفية الحسابات القديمة.
لا يختلف اثنان بأن رجال الإعلام والصحافة بشكل أخص قدموا الكثير لهذا الوطن، فقد كانوا السد المنيع أمام الانقلابيين والمتآمرين، ومع ذلك كله لم يكن هناك ما يحميهم سوى إيمانهم بقيادتهم السياسية وأبناء هذا الوطن المخلصين، لذا تشتد هذه الأيام الهجمات عليهم بسبب مواقفهم الوطنية التي أحبطت تلك المؤامرات.
إن المؤامرة الكبرى لتغير هوية الوطن لا تزال قائمة وترى خيوطها في التدخلات الإيرانية السافرة، ولعل محاكمة الكاتب سعيد الحمد هي إحدى فصوله، لذا يجب التحذير من تلك المحاولات لتكميم أفواه الكتاب والصحفيين، وما وقوفنا جميعاً مع الكاتب سعيد الحمد إلا الجهد اليسير للدفاع عن الوطن، فالكاتب الحمد عبر برنامجه التلفزيوني (الحوار المفتوح) أو عموده الصحفي (أبعاد) أو على قناة الاتحاد الفضائية وبرامجه الإذاعية المتعددة قد كان يعمل لقضية واحدة وهي البحرين، لذا استهدافه واستهداف الصحفيين هو إفشال المشروع الإصلاحي الذي توافق عليه الجميع بنسبة 98.4%.
لقد تصدى الكاتب سعيد الحمد للكثير من الأباطيل والأراجيف والأكاذيب التي تروج عبر القنوات الفضائية ومراكز التواصل الاجتماعي وأبرزها تلك التغريدات المسيئة عبر (التويتر)، فقد كشف زيفها وبطلانها بالدليل والبرهان، لذا فإن الدعوة القضائية المرفوعة ضده تسير ضمن أجندة خطيرة، ومؤشر خطير لبعض التحركات لإعادة المشهد المأزوم.
المتابع لنشاط الكاتب الحمد عبر صحيفة الأيام البحرينية يرى بأن له نظرة خاصة في قراءة الأحداث في المنطقة الإقليمية، وتحليلاً هادئاً ومتزناً للمشهد السياسي بكل تعقيداته وإفرازاته، فبقلمه الوطني استطاع تفكيك خيوط المؤامرة الكبرى على البحرين، وساهم في إرجاع الكثير من الجمعيات والنقابات والهيئات إلى مسارها الوطني، ففي الوقت الذي كان رجال الأمن يحمون المكتسبات في الشوارع والطرقات كان الكاتب الحمد ورفاق دربه من الكتاب المخلصين يدافعون عن البحرين وأبنائها العروبيين في وسائل الإعلام والقنوات الفضائية وعبر مراكز الاجتماعي.
إن الجرأة الإعلامية والصحفية التي تمتع بها الكاتب الحمد هي من أجل فتح الجرح للعلاج والمداواة، تألم الكثيرون ولكن كانت النهاية نجاح العملية وعودة الجميع إلى وطنهم معافين.
من هنا فإن الجميع يقف مع الكاتب سعيد الحمد لمواقفه الوطنية المشرفة، وما النيل منه بجرجرته في أروقة النيابة العامة والمحاكم إلا محاولة لتخويف الكتاب والصحفيين، لذا لابد من الوقوف معه للتصدي للمؤامرة التي تستهدف حرية الكلمة والتعبير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها