النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

دول التعاون لم تقُم بأي عمل عدواني ضد إيران

رابط مختصر
العدد 9840 الجمعة 18 مارس 2016 الموافق 9 جمادى الأخرى 1437

ما العمل وقد جاء علينا زمن نحتاج فيه لأن نؤكد ما هو مؤكد؟؟
ما العمل وقلب الحقائق قد صار هو القاعدة؟؟
نطرح هذه الأسئلة وغيرها ونضطر لاستحضار الشواهد والقرائن والأدلة التي لا تحتاج لاستحضار، لكنه زمن التدليس الاعلامي والسياسي الذي استهدفنا على مدى سنوات عجاف وبشكل محموم وممنهج لم يعد السكوت عنه يُجدي أو ينفع.
وهذا ما فعله وزير خارجية المملكة العربية السعودية مؤخراً في المؤتمر الصحفي الذي عقده اثر ختام اجتماعات وزراء خارجية التعاون فقال مستعيداً الحقائق التي يتجاهلها البعض: «المملكة لم تقم بأي عملٍ عدواني تجاه ايران، ولم تغتل دبلوماسيين ايرانيين ولم تفجر سفاراتٍ ايرانية ولم تهرب اسلحة ولم تزرع خلايا ارهابية ولا تسعى لزعزعة الداخل الايراني».
وجميع هذه الأفعال الخطيرة تعرفون ويعرف العالم من قام بها؟؟
فكيف للخطاب الايراني وأجهزة الاعلام الموالية له ان تتهمنا بما ارتكبت وترمينا بدائها وتنسل؟؟
للأسف هناك دول واطراف وجهات ومؤسسات تتجاهل عن قصدٍ مقصود كل هذه الحقائق والوقائع الموثقة وتلتف عليها وتردد كلاماً منزوع الدسم يُبطن ما لا يظهر حيناً ويغمز من قناة دول التعاون حيناً آخر وبلعب على الحبلين معظم الأحيان.
منذ وصول نظام الملالي الى الحكم في طهران وهو يستهدف دول التعاون بأكثر من مخطط تم الكشف والاعلان عنه على مدى أربعة عقودٍ تقريباً، ومع ذلك تحلت دول التعاون بالصبر وطول النفس وسعت جاهدة لتجاوز تلك الأعمال التي وقفت ايران خلفها وحاولت في كل مرة تتعرض فيها لما يزعزع أمنها واستقرارها ويستهدف نظامها ان تفتح صفحة جديدة لعل نظام الملالي يكفّ عن مخططاته وتدخلاته ويرعوي ويحترم مبادئ حسن الجوار على أقل تقدير لكنه يتمادى بعد كل اخفاق لتدخلاته ومخططاته ويدبر ما هو أنكى وما هو أشدّ خطراً على بلدان الجوار واستقرارها.
السياسية التي يتبناها هذا النظام منذ وصول خميني الى الحكم قائمة بشكل أساس على التدخل الفظ وحبك المؤامرات ضد دول التعاون الخليجي معتمداً على زرع الخلايا الواحدة اثر الاخرى وعلى التمويل والتدريب الذي كشف عنه في العشرات ان لم يكن المئات من الوقائع، ومع ذلك يحاول أن يبدو هذا النظام للعالم كالبريء «المظلوم»..!!
لقد فاض الكيل ونفدت قدرة الاحتمال وطاقة الصبر بعد ان دخل على خطوط التدخلات في شئون البيت الخليجي من عدة جهات واطراف وميليشيات وأحزاب محسوبة على ايران ناهيك عن تلك التي لا تحرك ساكناً إلا بأوامر طهران وقم «حزب الله اللبناني مثالاً» حتى بتنا خليجياً في مرمى هؤلاء وأولئك ما حتّم علينا دفاعاً عن أوطاننا واستقرارانا وحاضرنا ومستقبلنا لان نبدل ونغيّر من أسلوب التعاطي ومن طريقة الرد على تلك المخططات والاستهدافات الكبيرة.
فمن يلوم بلداً او قيادة او شعباً يدافع عن وجوده؟؟
لم تتدخل دول التعاون في ايران ولم تضرب خلسة من طهران ولو لبناء مسجد أو جامع للسنة غير موجود فيها ولم تقترب من الاحواز العربية برغم ما تتعرض له الاحواز من انتهاكات ومن قمع ومن عمليات اعدام لخيرة شبابها ورجالها.. ومع ذلك فنظام الملالي لم يحترم حرمة جاره وما زال يحرض ويعبئ ضدنا علناً ويخطط لزرع الخلايا خلسة وخفية حتى اعترفت عليه تلك الخلايا وكشفت المستور اكثر من مرة ومع ذلك لم يكف عن اعماله.
ليس بيننا وبين الشعب الايراني اي مشكلة تذكر ولم تحتدم المشاكل إلاّ مع نظام الملالي الذي دس أنفه واستخدم اذرعته لزعزعة امننا وقلب انظمتنا التي اجمعنا عليها والتففنا حولها وداوفعنا وسندافع عنها دفاعاً عن اوطاننا.
وأخيراً كيف لهذا البعض ان يحاول تغطية الشمس بغربالٍ مثقوب، الحقائق والشواهد والوقائع ترد على كل من يتذاكى بغباء مفضوح.
ودول مجلس التعاون الخليجي لا تحتاج الى شهادات حسن سير وسلوك مع جيرانها ولا مع العالم، فتاريخها يشهد وحاضرها برهان ودليل على ذلك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا