النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

عندما تبكي المدينة دمًا!

رابط مختصر
العدد 9832 الخميس 10 مارس 2016 الموافق غرة جمادى الأخرى 1437

عدن عصيَّة الخضوع للمحتل عصيَّة الذل.. عصيَّة الهوان: عدن هي الانسان الجنوبي الذي يتفجر دماً نازفاً في الدفاع عن عدن.. فالعدني يرخص غلاء روحه ويمسح بأكمام قميصه الدم النازف من عدن!
ارفعوا اسلحتكم عن حلم وامان وسلام عدن: لقد صوَّب التاريخ من خصوصية جغرافيته أزمنة الانسان العدني الذي يتماهى وعياً وطنياً حضارياً في جذور مدينة عدن!
أحدهم نقل إليَّ تسجيلاً قتالياً في الدفاع عن عدن كل صدور العدنيين مشرعة في الدفاع عن عدن، وكان صوت التسجيل يأتي بعيداً من عدن ونداءات التضافر تلتئم صدوراً عاريةً دفاعاً عن عدن!
وكانت اصوات المقاتلين العدنيين تتضافر في شجاعة وإصرار وهم يذيقون العدو هزيمة الموت في التضحية والفداء من اجل تطهير ارض الجنوب وعاصمته التاريخية عدن!
عدن لن تخضع وستُخضع العدو بخضوع هزيمة نكراء في الانسحاب لمرتزقة المخلوع علي صالح وزمرة الحوثيين رغم المحاولات الارهابية الفردية البائسة لمأجورين ارهابيين في اظهار عدم الاستقرار في مدينة عدن.
إن الإصرار على مقاتلة العدو هي آية من آيات الوطنية النادرة التي نلحظها في ارادة العدنيين الباسلة الذين يتنادون في حمل السلاح في الدفاع عن كرامة الوطن الجنوبي نهوضاً في العاصمة عدن!
وكأن الحياة تعود شيئاً فشئياً الى طبيعتها العادية رغم الاجراءات الامنية الاستثنائية التي ما برحت تنتاب هنا وهناك اطراف عدن، فالأحلام الدفينة في وعي الانسانية العدنية الجنوبية ما برحت في نوبات هواجسها الوجدانية في ضمير العودة الى الجمهورية الديمقراطية الشعبية، وفي القيام برفع علمها في الانشطة الفنية والثقافية التي يقيمها العدنيون بمناسبة وبدون مناسبة في الترويح عن النفوس المضغوطة في الخراب والدمار، وفي ذاكرة شهداء الوطن الذين دفعوا بحياتهم دفاعاً عن حياض الحرية في عدن، وفي حديث الناشطة الاجتماعية العدنية (ليزا الصبري) لجريدة الشرق الاوسط اللندنية تقول: «إن الحياة في عدن تعود تدريجياً الى وضعها الطبيعي يوماً بعد يوم، رغم الدمار الشامل الذي حلَّ بالمدنية وما تعرضت له البنية التحتية ومؤسسات الدولة بصورة كاملة، إلا ان تحدي وإصرار اهالي عدن في استعادة الحياة بفترة وجيزة فاجأت جميع المراقبين والمهتمين بهذه المدنية المعطاء.. ومضت قائلة: إن سكان مدينة عدن لم يستسلموا لهذه الظروف الصعبة بل صمدوا وتغلبوا على ازمة الحرب ومخلفاتها وما تلاها من ازمات امنية واقتصادية وسياسية، لكن المدنية عدن بالنسبة لسكانها يجب ان تعود كما كانت مدينة للحب والسلام والامن والسكينة العامة، مؤكدة ان ظروفاً صعبةً مرَّت بها العاصمة عدن وها هي اليوم تعود الى طبيعتها، فطلاب المدارس يصدحون بأناشيدهم في الصباح الباكر، وكذلك الاسواق التجارية والمؤسسات والشركات وسط فرحة تعم الجميع، مضيفةً رغم محاولات عناصر الارهاب لزعزعة الامن والاستقرار لكن سكان عدن لم يأبهوا لذلك، بل سعوا جاهدين الى إيصال رسائل مختلفة للارهاب وعناصره رغم استمرار موجة الاغتيالات شبه اليومية والتفجيرات الارهابية التي تستهدف المدينة بين الحين والحين والآخر».
إن عدن لن تخضع وستُخضع العدو بخضوع هزيمة نكراء في الانسحاب للمخلوع علي صالح وزمرة الحوثيين رغم المحاولات الارهابية لمأجورين ارهابيين في إظهار عدم الاستقرار في مدينة عدن!
وكنت أسأل أحدهم: أتعود عدن كما كانت عاصمة الجمهورية الديمقراطية الشعبية يقول مُعتداً.. أليس غداً لناظره قريب (؟)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها