النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

من جهود داخليتنا.. اعتبار حزب الله منظمة إرهابية

رابط مختصر
العدد 9830 الثلاثاء 8 مارس 2016 الموافق 28 جمادى الأولى 1437

ديناميكية راشد بن عبدالله وزير الداخلية يشهد لها الجميع هذه الأيام من حيث التحركات على مستوى المنطقة والعالم العربي برزت جهود داخليتنا واستطاعت انجاز ما يمكن أن نسميه أمنيا واجتماعيا تطويق «حزب الله» والدفع به الى زاوية ضيقة وإغلاق المساحات التي كان يتحرك فيها وينشط في عالمنا العربي لتحقيق أهدافه العدوانية وضرب استقرار عدد من العواصم الخليجية والعربية وانهاك قواها الأمنية بإثارة الفوضى والاعمال الارهابية من تفجيرات وتهريب اسلحة وتدريب ميليشيات وتمويلها للنيل من أوطانها واثارة القلق الاجتماعي العربي بشكل عام.
راشد بن عبدالله «وزير الداخلية» كان واضحا ودقيقا حين وضع النقاط على الحروف وشرح تفصيلاً التدخلات الايرانية في بلادنا وفي الخليج وفي المنطقة العربية وكيف كان المسمى «حزب الله» الذراع الايراني الضارب في هذه التدخلات الخطيرة بما يستدعي موقفا عربيا حازمًا وقرارًا عربيًا حاسمًا يُكمل قرار دول التعاون ويعززه باعتبار «حزب الله منظمة ارهابية» وتصنيفه بهذا الوصف والتوصيف الذي لا يترك ثغرة لأن يمسك أحد العصا من الوسط في مسألة الأمن الداخلي العربي واستقرار المجتمعات العربية والرهان على طول البال الذي وللاسف لم يفهم معناه حزب الله فتمادى فيما يقوم به فكان لا بد من موقف لا يقبل القسمة على اثنين.
وكان راشد بن عبدالله حريصًا حرص معاليه على استقرار وأمن البحرين والخليج والبلاد العربية وهي مسؤولية وطنية وقومية مناطة بكل مواطن عربي فما بالنا اذا الرجل الأول في حفظ أمن الوطن داخليا وأمن المنطقة على السواء ما دفع بوزير خارجيتنا سواء في كلمته التي وجهها لزملائه وزراء الداخلية العرب أو في لقاءاته ومحادثاته الثنائية معهم حريصا على الوصول لتصنيف حزب الله باعتباره منظمة ارهابية، وقد نجح ووفقه الله فيما سعى اليه مدفوعًا بحسٍ وطني وقومي عالٍ تفهمه وتلمسه زملاؤه وزراء الداخلية العرب فكان بيانهم واضحا لا يقبل اللبس ولا التشكيك ولا التسويف باعتبار ذلك الحزب المسمّى بحزب الله منظمة ارهابية. ونقطة على السطر حتى لا تدخل على خطها أجهزة وحملات اعلامية مغرضة ومعروفة في توجهاتها غير العربية لاثارة اللبس وتمييع الموقف بلغة هلامية وضبابية وشعاراتية لا تسمن ولا تُغني من جوع.
وقد حاولت هذه الأجهزة والماكينات الاعلامية الاشتغال على التشكيك بأسلوب التدليس المعروف عنها لتمييع التصنيف وكانت كالنائحة المستأجرة تتباكى بدموع التماسيح وهي تنتظر الثمن مدفوعا نقدا وعدَّا.
وحتى لا تثير الغبار لا بد لنا بل هو جزء من مسؤوليتنا الوطنية كأقلام تحمل المسؤولية من ان ننّبه لغايات لها تعمل لصالح أجندة حزب الله كما عملت ومازالت تعمل لصالح الأجندة الايرانية حتى تساقطت الاقنعة عن وجوهها الماكرة.
بيان وزراء الداخلية العرب واضح والتوصيف دقيق ومن يحاول الآن الهروب الى الأمام او التهرب فهو لمجرد التضليل الاعلامي الذي نعرفه جميعا وما عاد مثل هذا الأسلوب ينفع أو يجدي أمام حقائق الواقع وتفاصيل الوقائع وشواهد العقول التي تريد ان تفهم.
ثم إن من ذا الذي يشكك في ان «حزب الله» ارهاب؟؟
انهم اولئك الذين يوالونه على حساب أوطانهم وعروبتهم وقوميتهم وقد اغواهم الشيطان في لعبة شيطانية لن يغفرها لهم التاريخ يوما حين طعنوا قوميتهم وخانوا وطنيتهم وانحازوا قلبا وقالبا للمشروع الصفوي في اطماعه التوسعية.
هؤلاء لا يعنونا هنا لكننا كما اشرنا ننّبه فقط لمحاولات وحملات اعلامية بدأت «تشتغل» تشكيكا في تصنيف وزراء الداخلية العرب باعتبار حزب الله حزبًا ارهابيًا. وهذه هي الحقيقة ساطعةً كالشمس وسوف تذوب شموع الظلام اذا ادركنا اللعبة مبكرًا ونحن على ثقة بوعي شعوبنا العربية وهذا ما يكفينا ويطمئننا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا